تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

إيران وأميركا تفتتحان 2026 بالتهديدات

Lebanon 24
02-01-2026 | 08:50
A-
A+
Doc-P-1462858-639029659339925357.png
Doc-P-1462858-639029659339925357.png photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
تبادلت واشنطن وطهران، يوم الجمعة، رسائل تهديد متبادلة على وقع احتجاجات اقتصادية متصاعدة في أجزاء من إيران، في توتر يتزايد منذ قصف الولايات المتحدة مواقع نووية إيرانية في حزيران.

وكتب الرئيس الأميركي دونالد ترامب على منصته "تروث سوشيال" محذّراً من أن الولايات المتحدة "ستتدخل لإنقاذ" المتظاهرين إذا "قُتل المتظاهرون السلميون بعنف"، مشيراً إلى سقوط سبعة قتلى على الأقل في أعمال عنف رافقت التظاهرات التي اندلعت جزئياً بسبب انهيار العملة الإيرانية "الريال". وأضاف ترامب من دون تفاصيل "نحن جاهزون تماماً للانطلاق".

في المقابل، قال علي لاريجاني، الرئيس السابق للبرلمان والسكرتير الحالي للمجلس الأعلى للأمن القومي، عبر "إكس" إن إسرائيل والولايات المتحدة "تؤججان" المظاهرات من دون أن يقدّم دليلاً، محذّراً من أن التدخل الأميركي سيؤدي إلى "فوضى عارمة" في المنطقة و"تدمير مصالح" واشنطن، مضيفاً أن "ترامب هو من بدأ هذه المغامرة" وداعياً الأميركيين إلى الاهتمام بجنودهم.

وترافقت هذه المواقف مع تذكير بالوجود العسكري الأميركي في المنطقة، إذ كانت إيران قد هاجمت في حزيران قاعدة العديد الجوية في قطر عقب الضربات الأميركية التي استهدفت ثلاثة مواقع نووية خلال حرب إسرائيل التي استمرت 12 يوماً على الجمهورية الإسلامية.

من جهته، حذّر علي شمخاني، مستشار المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي والسكرتير السابق للمجلس، من أن "أي يد تدخلية تقترب كثيراً من أمن إيران سيتم قطعها"، مضيفاً أن الإيرانيين يعرفون تجربة "الإنقاذ" الأميركي "من العراق وأفغانستان إلى غزة".

ودخلت الاحتجاجات يومها السادس، ووصفت بأنها الأكبر منذ عام 2022 بعد وفاة مهسا أميني أثناء احتجازها لدى الشرطة، مع الإشارة إلى أنها ليست بنفس الانتشار أو الحدة مقارنة بما تلا تلك الواقعة. وفي حين تحاول الحكومة المدنية برئاسة الرئيس الإصلاحي مسعود بيزشكيان إظهار رغبة في التفاوض، أقرّ بضيق الخيارات مع التدهور السريع لقيمة "الريال" حيث بات الدولار يوازي نحو 1.4 مليون ريال، وهو ما أشعل شرارة التحركات الأولى، قبل أن تترافق مع هتافات ضد النظام الثيوقراطي أيضاً.

وبعد أشهر من الحرب، أعلنت إيران وقف تخصيب اليورانيوم في أي موقع داخل البلاد لإيصال رسالة بأنها لا تزال منفتحة على مفاوضات محتملة لتخفيف العقوبات، إلا أن هذه المحادثات لم تُعقد بعد، وسط تحذيرات من ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو من إعادة تفعيل البرنامج النووي.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك