أكد
وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، الجمعة، أنّ لدى باريس الحق في أن تقول "لا" للولايات المتحدة عندما تتصرف بطريقة غير مقبولة، محذرا من أن النظام السياسي
الأوروبي "في خطر".
وفي خطابه السنوي أمام السفراء الفرنسيين، حذر بارو من أن
الاتحاد الأوروبي مهدد من قبل خصوم من الخارج، منتقدا في الوقت ذاته التصريحات الصادرة عن
واشنطن بأن
أوروبا تواجه خطر "زوال حضارتها".
وتسعى القوى الأوروبية إلى التوصل إلى التوفيق بين أولوياتها في ظل الحرب الروسية المستمرة منذ حوالي أربع سنوات في
أوكرانيا، وتنسيق ردها على السياسة الخارجية الأميركية في نصف
الكرة الغربي، وذلك عقب اعتقال واشنطن للرئيس الفنزويلي المخلوع نيكولاس مادورو وإعلان
دونالد ترامب أنه عازم على ضم
جزيرة غرينلاند الدنماركية.
وقال بارو "في غضون أشهر، قررت الإدارة الأميركية، وهذا حقها، إعادة التفكير في الروابط التي تجمعنا".
وأضاف "من حقنا أيضا أن نقول لا لحليف تاريخي، مهما كانت أهميته التاريخية، عندما يكون اقتراحه غير مقبول وعندما يتعيّن علينا أن نقول لا".
وأشار إلى أنّ الاتحاد الأوروبي "مهدد من الخارج من خصوم يحاولون تفكيك روابط التضامن التي توحّدنا... ومن الداخل بسبب الإنهاك الذي أصاب الديموقراطية".
وتابع "لنكن واضحين، لا يوجد ما يضمن اليوم أننا سنظل نعيش داخل الاتحاد الأوروبي كما نعرفه، بعد عشر سنوات". (الحدث)