تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

خاص

حساب يدّعي أنه لمحامية بريطانية من أصول إيرانية يثير جدلًا في لندن

خاص "لبنان 24"

|
Lebanon 24
13-01-2026 | 02:10
A-
A+
Doc-P-1467737-639038923481002399.jpg
Doc-P-1467737-639038923481002399.jpg photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أثار حساب على منصة "إكس" جدلاً واسعاً خلال الساعات الماضية، بعد أن قدّم نفسه على أنه يعود لمحامية بريطانية من أصول إيرانية، تدعى مرزية أنصاري، وادّعى اتخاذ إجراءات قانونية بحق أشخاص قالت إنهم أساءوا إلى السفارة الإيرانية في لندن.

وبحسب ما ورد في منشورات الحساب، فقد تضمّنت التصريحات لهجة تهديد واضحة، مع الإيحاء باستخدام الصفة القانونية والنفوذ المهني لملاحقة معارضين للنظام الإيراني، على خلفية أحداث مرتبطة بالاحتجاجات أمام السفارة. هذه التصريحات، التي جرى تداولها على نطاق واسع، فجّرت موجة تفاعل حادّة على المنصة، انقسمت بين من اعتبرها موقفاً قانونياً مشروعاً، ومن شكّك في صحة الحساب وهويته، واصفاً إياه بالمزيّف.
 
 
 
 
 
 
في المقابل، أشار عدد من المستخدمين إلى أن الأسلوب المستخدم في التغريدات، إضافة إلى مضمونها، لا ينسجم مع الأعراف المهنية المعتمدة في الخطاب القانوني في المملكة المتحدة، ولا مع آليات العمل القضائي، ما عزّز الشكوك حول حقيقة الصفة التي يدّعيها صاحب الحساب. كما لفت آخرون إلى غياب أي توثيق مهني واضح يدعم الادعاءات المطروحة.

الجدل ازداد حدّة في ظل تزامن هذه التغريدات مع حملة دعم من حسابات محسوبة على مؤيدي النظام الإيراني، مقابل هجوم واسع من معارضين اعتبروا ما ورد تهديداً سياسياً مغطّى بغطاء قانوني. وبين الأخذ والرد، سُجّل تطوّر لافت تمثّل في إغلاق الحساب بشكل مفاجئ، من دون أي توضيح أو بيان يشرح خلفيات الخطوة أو يرد على الاتهامات المتداولة.

حتى الساعة، لا تتوافر أي معلومات رسمية تؤكد صحة الصفة القانونية المعلنة، أو وجود إجراءات قضائية فعلية مرتبطة بما نُشر، فيما يبقى الجدل مفتوحاً حول ما إذا كان الحساب حقيقياً أم منتحلاً، في ظل حساسية الملف الإيراني، وتشابك السياسة بالإعلام والمنصات الرقمية.
 
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك

خاص "لبنان 24"