ذكر موقع Ynet الإسرائيلي أنه مع انطلاق المرحلة الثانية من اتفاق غزة، يتضح أن "حماس" لم تُهزم بعد، إذ لا تزال تمتلك عشرات الآلاف من العناصر وبنية تحتية واسعة تشمل الأنفاق والصواريخ.
وأشار التقرير إلى أن وقف إطلاق النار وسحب القوات
الإسرائيلية أتاحا لـ"حماس" فرصة لإعادة بناء قوتها، بينما ظل الجيش الإسرائيلي ملتزمًا بقواعد اشتباك دفاعية ويعمل فقط عند مواجهة تهديد مباشر.
ويشهد الجيش الإسرائيلي جدلا مهنيا حول مدى تدمير شبكة الأنفاق فعليا، حيث تضرر بعضها جزئيا فقط، بينما نجحت "حماس" في ترميمها وتطويرها واستخلاص الدروس من أساليب الجيش خلال العمليات السابقة.
واحتفظت الحركة بجزء كبير من قوتها البشرية، بما في ذلك
القادة ومراكز القيادة والسيطرة، وتواصل العمل بأسلوب حرب العصابات ضد القوات الإسرائيلية.
وأشار التقرير إلى أن "حماس" لا تعتمد فقط فقط على التمويل
القطري، بل أيضا على جباية الضرائب من المساعدات الإنسانية وتكديس مئات ملايين الشواكل نقدا، ما يسمح له بدفع الرواتب والحفاظ على هدوء نسبي داخل غزة.
وتحولت
كتائب وسط القطاع، في مناطق دير البلح والنصيرات، التي لم يستهدف الجيش الإسرائيلي ضدها بريا، إلى مركز ثقل عسكري ولوجستي لـ"حماس" بعد الحرب، مع الاشتباه بنقل مخازن السلاح وورش التصنيع إليها.
ويتفق التقدير السائد
في إسرائيل على أن الانتقال إلى المرحلة الثانية، بما يشمل تسهيلات اقتصادية ومواد إعادة إعمار، قد يسرّع إعادة تعاظم حماس ويقلل من إنجازات الحرب السابقة. (روسيا اليوم)