تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

الوضع يتدهور بين دمشق و "قسد".. هذه آخر المعلومات

Lebanon 24
19-01-2026 | 17:46
A-
A+
الوضع يتدهور بين دمشق و قسد.. هذه آخر المعلومات
الوضع يتدهور بين دمشق و قسد.. هذه آخر المعلومات photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
دخلت الأوضاع بين الحكومة السورية في دمشق وقوات سوريا الديموقراطية مُنعطفاً شديدة الخطوة وذلك بعد كلام عن أن الاجتماع بين الرئيس السوري أحمد الشرع والقائد العام لقوات سوريا الديموقراطية (قسد) مظلوم عبدي في دمشق، كان سلبياً.
 
 
الكلام هذا يأتي وسط دعوات أطلقتها "قسد" لحمل السلاح والدفاع عن مناطق الأكراد ضد الجيش السوري، خصوصاً في الحسكة.
 
 
تفاصيل الاجتماع
 
 
وتتحدث التقارير عن أن اجتماع الشرع وعبدي استمر لـ5 ساعات، وقد طلب الأخير أن تبقى الحسكة تحت إدارة "قسد"، لكن الشرع اشترط دخول قوات الأمن السورية إلى الحسكة.
 
أيضاً، قالت التقارير إنّ عبدي طلب من الشرع مهلة 5 أيام للتشاور مع قياداته بشأن الاتفاق، لكن الشرع رفض المهلة وطلب منه البت بالأمر مع نهاية اليوم الاثنين، وإلا سيتم تبليغ الأطراف الدولية بأنه انسحب من الاتفاق والدولة السورية، وأن الأخيرة ستحسم ملف الحسكة بالقوة.
 

كذلك، حاول عبدي اقتراح صيغ مشتركة لأمن الحدود، وأعاد طرح دمج ثلاثة فرق من "قسد" في الجيش السوري، كما حاول اقتراح صيغ مشتركة لأمن الحدود.
من ناحيتها، قالت عضو هيئة الرئاسة المشتركة في حزب الاتحاد الديمقراطي عضوة وفد "قسد" المفاوض في دمشق، فوزة يوسف، إن اجتماع عبدي والشرع لم يكن إيجابياً.

وفي حديث عبر قناة "رووداو"، قالت يوسف إن دمشق تطالب بأن "يسلّم الكرد كل شيء"، وأن الحكومة السورية تسعى لإعادة مناطق الإدارة الذاتية (روجآفا) إلى ما قبل العام 2011.


وأكدت أن الاستسلام غير مقبول بالنسبة لـ"قسد" وأن الحكومة تطالب بإنهاء مؤسسات الإدارة الذاتية، و"ترفض" منح الكرد حقوقهم، زاعمةً أن غالبية المسلحين الذين يهاجمون مناطقهم هم من تنظيم "داعش"، مؤكدة أن قرار "قسد" هو الاستمرار في المقاومة.

ومساء الإثنين، دوّت أصوات قصف مدفعي مصدره ثكنة عسكرية اتخذها الجيش السوري قرب مدينة الرقة، مستهدفاً محيط سجن الأقطان والفرقة 17.

وسجن الأقطان منشأة كبيرة، كانت تتبع لمؤسسة الأقطان السورية المختصة بحلج القطن وتسلّمه من مزارعي حوض الفرات والجزيرة السورية، قبل أن تسيطر عليها قوات سوريا الديمقراطية (قسد) في وقت سابق.


وتزامنت التطورات في الرقة مع تصعيد موازٍ في ملف السجون بشمال شرقي البلاد، لا سيما سجن الشدادي جنوب الحسكة، الذي أعلنت "قسد" خروجه عن سيطرتها عقب هجوم، وسط تبادل اتهامات حاد بينها وبين الحكومة السورية.


هروب السجناء

وفي هذا السياق، قالت "الجزيرة" إن الجيش السوري أعلن، عبر هيئة العمليات، تقدمه نحو مدينة الشدادي وسيطرته عليها، بعد تقارير عن هروب سجناء من تنظيم الدولة الإسلامية من السجن هناك.

وأضاف أن وزارة الداخلية السورية جهزت وحدات مختصة لتأمين سجن الشدادي وملاحقة السجناء الفارين، مؤكدة أن التعامل مع عناصر تنظيم الدولة يُعد أولوية أمنية قصوى، بالنظر إلى ما تمثله هذه الجماعة من تهديد مستمر.


وتأتي هذه التحركات في ظل توتر سياسي وأمني متصاعد، عقب اتهام دمشق لقسد بعدم التعاون في ملف السجون، وتحميلها المسؤولية عن أي خروقات أو حالات فرار، معتبرة أن توظيف هذا الملف يشكل "ابتزازا أمنياً" وورقة ضغط سياسية.


وكانت الحكومة السورية قد حذرت في بيان رسمي، من أي خطوات قد تسهّل فتح السجون أو فقدان السيطرة عليها، متعهدة بتأمين جميع مراكز الاحتجاز وفق المعايير الدولية، ومؤكدة أن أي تواطؤ في هذا الملف سيُعد جريمة حرب.
إلى ذلك، قالت وزارة الداخلية السورية إن "قسد" تواجه مشكلة انقسام داخلي وتحاول تصديرها، فيما تتلاعب بأمن إقليم كردستان بعد الفشل العسكري والأمني.

بدورها، قالت عضو هيئة التفاوض عن "قسد" فوزة يوسف للجزيرة إنه "لا توجد إرادة سياسية لوقف إطلاق النار من جانب الحكومة"، مشيرة إلى أنه "إذا استمرت الانتهاكات والهجمات فلا يمكن نزع سلاح قوات قسد"، وأضافت: "لا بد أن نحمي أنفسنا إزاء ما نتعرض له من هجمات".

وذكرت أن "الاتفاق ينص على انسحاب قسد من الرقة ودير الزور خلال شهر"، وقالت: "قوات الحكومة السورية هي من تنتهك الاتفاق لا نحن، وليس بيننا عناصر من العمال الكردستاني، وقوات الحكومة بها عناصر من تنظيم الدولة".
 
 
الشرع وترامب يبحثان ملف الأكراد

إلى ذلك، أكد الرئيس السوري ونظيره الأميركي دونالد ترامب في اتصال هاتفي، الإثنين، ضرورة "ضمان حقوق" الأكراد، وفق ما أفادت الرئاسة السورية، بعيد إبرام اتفاق بين دمشق وقوات سوريا الديموقراطية "قسد" لوقف إطلاق النار ودمج قواتها ضمن مؤسسات الدولة.

وذكرت الرئاسة في بيان أن الجانبين شددا "على ضرورة ضمان حقوق وحماية الشعب الكردي ضمن إطار الدولة السورية"، وكذلك على "أهمية الحفاظ على وحدة الأراضي السورية واستقلالها".


وأضاف البيان أن الشرع وترامب "أكدا أهمية الحفاظ على وحدة الأراضي السورية واستقلالها ودعم جميع الجهود الرامية إلى تحقيق الاستقرار".

وتابع البيان أن الشرع وترامب "اتفقا على مواصلة التعاون في مكافحة تنظيم (داعش) وإنهاء تهديداته".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك