تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

مؤشرات متصاعدة على ضربة محتملة ضد إيران خلال الساعات المقبلة

"خاص لبنان24"

|
Lebanon 24
23-01-2026 | 17:11
A-
A+
مؤشرات متصاعدة على ضربة محتملة ضد إيران خلال الساعات المقبلة
مؤشرات متصاعدة على ضربة محتملة ضد إيران خلال الساعات المقبلة photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تشير معطيات متقاطعة إلى تصاعد مؤشرات حصول ضربة عسكرية ضد إيران خلال الساعات المقبلة، في ظل تحرّكات ميدانية وتحذيرات أمنية رفعت مستوى التأهّب في المنطقة، من دون صدور أي تأكيد رسمي حتى الآن بشأن موعد التنفيذ أو طبيعته.

وبحسب مصادر دبلوماسية مطّلعة، فإن السيناريو الأكثر ترجيحاً في هذه المرحلة يقوم على احتمال ضربة تكتيكية محدودة، في حال تقرّر تنفيذ تحرّك عسكري، بحيث تندرج في إطار رسالة ضغط محسوبة السقف، من دون الذهاب إلى مواجهة مفتوحة أو تغيير شامل في قواعد الاشتباك.

وتشير المعطيات إلى أن الاستعدادات المرتبطة بأي تحرّك عسكري لم تُستكمل بالكامل بعد، مع الإشارة إلى أن ملف الساحة السورية بات مقفلاً ضمن هذا المسار، فيما لا يزال ملف العراق قيد التقدير، في ظل احتساب دقيق للمخاطر وتداعيات أي خطوة تصعيدية.

وفي موازاة ذلك، تلفت المصادر إلى أن النقاش داخل الدوائر المعنية يتفرّع إلى مسارين واضحين؛ المسار الأول يتعامل مع الضربة المحتملة بوصفها أداة ضغط سياسية–عسكرية، تُستخدم لرفع السقوف وإعادة ضبط الإيقاع، من دون نية فعلية للانتقال إلى مواجهة واسعة، وهو ما يعزّز فرضية الضربة التكتيكية المحدودة.

أمّا المسار الثاني، فيرتبط بتقديرات أمنية تعتبر أن إيران باتت أقرب من أي وقت مضى إلى مراحل متقدّمة في برنامجها النووي، ضمن مسار جرى تطويره سرّاً وبدعم روسي. ووفق هذه القراءة، فإن ثبوت هذا المعطى لدى الولايات المتحدة الاميركية يشكّل العامل الحاسم الوحيد القادر على نقل القرار من ضربة تكتيكية إلى ضربة واسعة وغير محدودة، باعتبار أن الوصول إلى هذه المرحلة يُعدّ تجاوزاً للخطوط التي يمكن احتواؤها بالضغط أو بالرسائل العسكرية المحدودة.

وتؤكد المصادر أن الانتقال إلى هذا السيناريو الواسع لا يزال مشروطاً بتقديرات إضافية لم تنضج بعد، سواء لجهة طبيعة التطوّر النووي، أو حجم الردّ الإيراني المحتمل، أو تداعيات أي مواجهة شاملة على المستوى الإقليمي والدولي.

وفي المحصّلة، يبقى المشهد مفتوحاً على احتمالين واضحين: ضربة تكتيكية محدودة أو تصعيد واسع. وحتى اتّضاح الصورة، تبقى الساعات المقبلة خاضعة للتقدير اللحظي وترقّب القرار النهائي.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك

"خاص لبنان24"