تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

الدولة تبلغ"حزب الله"رفض استرهان لبنان بأي مغامرة قاتلة جديدة.. قاسم: حاضرون لمناقشة كيفية صد العدوان

Lebanon 24
03-02-2026 | 22:18
A-
A+
الدولة تبلغحزب اللهرفض استرهان لبنان بأي مغامرة قاتلة جديدة.. قاسم: حاضرون لمناقشة كيفية صد العدوان
الدولة تبلغحزب اللهرفض استرهان لبنان بأي مغامرة قاتلة جديدة.. قاسم: حاضرون لمناقشة كيفية صد العدوان photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تقدَّم ملف إبعاد لبنان عن أية حرب مقبلة على ما عداه، من زوايا متعدّدة أبرزها ان الحرب لم تجلب سوى الدمار، والمآسي للجنوب وأهله ولسائر اللبنانيين، وهذا ما اعلنه الرئيس جوزاف عون، بعد عودته من مدريد حيث قال" ان عودة ثقة دول الخارج بلبنان ودعمها نتيجة طبيعية لما نقوم به من إعادة بناء للدولة على أسس ثابتة، لجهة بسط سلطة القانون وتطبيق حصرية السلاح، وهما أمران لا رجوع عنهما مهما كانت الاعتبارات، ونعمل على تحقيقهما بعقلانية وواقعية ومسؤولية». وقال « لن يكون واردًا التوقّف عن تنفيذ ما تعهّدتُ به في خطاب القَسَم».
وكتبت" النهار": ثمة معطيات خلف الكواليس تتحدث عن إبلاغ الدولة مباشرة ل" حزب الله" بأن ثمة إجماعاً لا سابق له في لبنان على رفض استرهان الحزب للبنان واللبنانيين بأي مغامرة قاتلة جديدة، ناهيك عما ينتظر أن يتبلغه لبنان من سائر الدول التي تعنى بوضعه من تحذيرات حيال هذا الخطر. وتقول المعطيات إن الزيارة التي يزمع القيام بها وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو لبيروت في نهاية الأسبوع الحالي ستكتسب أهمية مزدوجة لجهة الهدفين اللذين دفعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى الطلب من وزير خارجيته إدراج لبنان ضمن جولة محدودة على بعض بلدان المنطقة، وهما: دفع التحضيرات قدماً لانعقاد مؤتمر دعم الجيش في آذار المقبل في باريس، والتحذير من زجّ لبنان في أي معترك حربي جديد في حال نشوب مواجهة عسكرية بين الولايات المتحدة الأميركية وإيران.

وكتبت" نداء الوطن": في كل مرة يطلّ فيها الأمين العام لـ "حزب الله" الشيخ نعيم قاسم على اللبنانيين، تتجلى الهوّة الزمنية بين سرديات خيالية يجد حتى مناصروه صعوبة في هضمها، وبين وقائع الميدان والمعطيات الإقليمية والمحلية التي تجاوزت طروحاته. لم يعد يملك من رصيده سوى كلمات لا تُصرف إلا في نحر شعبه وتعميق جراحاته، وعرقلة مسار الدولة اللبنانية نحو السيادة والإصلاح.
قاسم
وكان الأمين العام لحزب الله، الشيخ نعيم قاسم، أمس، اعاد التشديد على تنفيذ لبنان، وضمناً حزب الله، كل ما يتوجّب عليه في اتفاق وقف إطلاق النار، مؤكّداً الجهوزية لـ«إيلام العدو، ولكن كل شيء في وقته»، مع مطالبته بالتوقّف عن الضغط على لبنان ومقاومته.
وقال قاسم، أثناء احتفال لـ«المؤسسة الإسلامية للتربية والتعليم»، إنه «لم يَعُدْ مطلوباً من لبنان أيّ شيء بما يتعلّق باتفاق وقف إطلاق النار»، داعياً اللجنة الخماسية إلى مطالبة إسرائيل بـ«تنفيذ الاتفاق لا الضغط على لبنان».
كما طالب المسؤولين اللبنانيين بأن يشرحوا للموفدين الدوليين بأنهم لا يستطيعون الضغط على أهل البلد «لأنّهم قدّموا الكثير من الشهداء والجرحى في سبيل الوطن»، متسائلاً: «لماذا يريد البعض أن يُعرِّض أكتافه ويقول إننا نستطيع، فيبدأون بمطالبته».
وفي هذا السياق، اعتبر قاسم أن «من يقف مع العدو كي يضغط علينا للاستسلام لا يتصرّف من موقع وطني، فالسيادة مسؤولية وطنية جامعة»، داعياً بعض أطراف الداخل إلى تعديل اتجاههم إلى «الوطن وسيادته، لنتكاتف معاً فنربح جميعاً، فلنعمل على عناوين الشرف الوطني والسيادة، وهي أربعة: إيقاف العدوان، انسحاب العدو، الإفراج عن الأسرى وإعادة الإعمار».

وردّ قاسم على من يهدّد المقاومة بالعدو، بالقول: «بين السلّة والذلّة نحن مع الشهادة. ومن يهدّدنا بأنّ العدو يستطيع إيلامنا نقول له، إنّنا نستطيع إيلام العدو، ولكن كل شيء في وقته»، مجدّداً تأكيد «جاهزية حزب الله لمناقشة كيفية مواجهة هذا العدو مع مَن يؤمن بالمقاومة».
كما أكّد أن حزب الله «في مرحلة الدفاع عن أرضنا وحقّنا ووجودنا ونواجه عدواناً وجودياً يريد إلغاءنا (...) علينا أن نقول لا للعدو بقدر ما نستطيع وأن لا نستسلم وأن نواجه، وذريعة إبطال القوة هي لإنهاء وجودنا (...) العدو يحتل أرضنا، وهذا الوطن لنا مع إخواننا وأحبّتنا ولا نقبل أن نتنازل عن الأرض». كما شدّد على أنه «لا يجب القول إن هناك حزباً مُستهدفاً أو طائفة مُستهدفة أو مناطق معيّنة مُستهدفة، بل هذا استهداف لكل الوطن».
إلى ذلك، لفت قاسم إلى أنه «عندما أعلن قائد الجيش أنه انتهى من مرحلة جنوب نهر الليطاني، طلبوا منا إصدار بيان أنه انتهى جنوب نهر الليطاني، نحن لا علاقة لنا، فهناك قيادة جيش ومعنيون يقولون ما الذي قاموا به».
سياسياً، اتّهم قاسم بعض الوزراء في الحكومة بأنهم «يجرّون لبنان إلى الفتنة ويغرقونه في العتمة ويتصرّفون بطريقة كأنّ الحكومة ورقة بيد الحزب الذي يعملون لديه»، منبّهاً إلى أن «هناك من لا يريد بناء الدولة، بل يريد التشفّي والانتقام».
 
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك