كشفت مصادر مطلعة لموقع "أكسيوس" الأميركي عن اقتراب
الولايات المتحدة وروسيا من التوصل إلى اتفاق يقضي بتمديد الالتزام بمعاهدة "نيو ستارت" للحد من التسلح
النووي، والتي تنتهي صلاحيتها الرسمية بنهاية اليوم الخميس، وذلك في خطوة تهدف لمنع سباق تسلح عالمي غير مقيد.
وأفادت المعلومات بأن مفاوضات مكثفة جرت خلال الـ24 ساعة الماضية في العاصمة الإماراتية أبوظبي، على هامش المحادثات الروسية الأوكرانية. ورغم أن الخطة لا تزال بانتظار الموافقة النهائية من الرئيسين
دونالد ترامب وفلاديمير بوتين، إلا أن الأطراف اتفقت مبدئياً على الالتزام ببنود المعاهدة والعمل بـ"حسن نية" للتفاوض على اتفاقية جديدة ومحدثة.
وكان قد أكد المتحدث باسم الرئاسة الروسية دميتري بيسكوف، أن بلاده ستواصل التصرف كـ"قوة نووية مسؤولة" رغم انتهاء العمل رسمياً بالمعاهدة، معرباً عن أسفه لعدم وجود رد رسمي أميركي على مقترحات
موسكو السابقة بالتمديد لمدة عام.
وفي
واشنطن، يبرز التشكك تجاه "نيو ستارت" لكونها لا تشمل
الصين. وفي هذا السياق، أكد
وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو أنه "من المستحيل تحقيق سيطرة حقيقية على الأسلحة دون إشراك بكين"، نظراً لمخزونها النووي المتنامي بسرعة.
وتعتبر "نيو ستارت" آخر حاجز يقيد الترسانات النووية للبلدين اللذين يمتلكان معاً نحو 85% من الأسلحة النووية في العالم. وتحدد المعاهدة سقفاً لعدد الرؤوس الحربية النووية المنشورة على الغواصات والصواريخ والقاذفات، وتتضمن آليات رقابية صارمة لضمان الاستقرار النووي العالمي.