من المقرر أن تدلي وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة هيلاري كلينتون بشهادتها في جلسة مغلقة اليوم الخميس أمام لجنة في الكونغرس تحقق في قضية رجل الأعمال الراحل جيفري إبستين المدان بارتكاب جرائم جنسية، دون أن يتضح بعد حجم المعلومات الجديدة التي ستظهر للنور.
وقالت هيلاري كلينتون، التي كانت مرشحة عن
الديمقراطيين للرئاسة في عام 2016، إن ليس لديها ما تقدمه سوى معلومات قليلة، واتهمت اللجنة التي يقودها الجمهوريون بمحاولة صرف الانتباه عن علاقات الرئيس
دونالد ترامب بإبستين الذي انتحر عام 2019 وهو في السجن على ذمة المحاكمة بتهم الاتجار بالجنس.
ورفضت هيلاري وزوجها بيل كلينتون، الرئيس
الديمقراطي السابق، في البداية الإدلاء بشهادتهما أمام لجنة الرقابة بمجلس النواب، لكنهما وافقا عندما تحرك المشرعون لاعتبارهما مخالفين لأوامر الكونغرس.
ومن المقرر أن تدلي هيلاري بشهادتها أمام اللجنة في جلسة مغلقة الساعة 11 صباحا بتوقيت شرق
الولايات المتحدة (1600 بتوقيت غرينتش) في تشاباكوا بنيويورك بالقرب من مقر الإقامة
الرئيسي للزوجين، وأن يدلي بيل كلينتون بشهادته غدا الجمعة في الوقت نفسه.
وقال رئيس اللجنة جيمس كومر، وهو نائب جمهوري عن ولاية كنتاكي، إن تفريغ المقابلتين سينشر للجمهور.
ولا تزال علاقة هيلاري بإبستين غير واضحة.
وسافر بيل كلينتون على متن طائرة إبستين عدة مرات في أوائل العقد الأول من الألفية الثانية بعد انتهاء ولايته. ونفى ارتكاب أي مخالفات وعبر عن أسفه عن علاقته به.
وقال كومر إن إبستين زار
البيت الأبيض 17 مرة خلال فترة رئاسة كلينتون.