أعلنت طهران الأحد مقتل المرشد الأعلى علي خامنئي في الهجوم الذي بدأته الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران، مؤكدة أن التلفزيون الرسمي ثبّت النبأ بعدما كان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد أعلنه في وقت سابق.
وعقب الإعلان، قال محمد مخبر، أحد مستشاري خامنئي، إن ثلاثة مسؤولين سيتولون الإشراف على المرحلة الانتقالية، هم الرئيس مسعود بزشكيان ورئيس السلطة القضائية غلام حسين محسني إيجئي إضافة إلى ممثل قانوني عن مجلس صيانة الدستور، على أن يدير هذا الثلاثي شؤون البلاد إلى حين استكمال الإجراءات الدستورية لاختيار مرشد جديد. وأعلنت السلطات الحداد العام لمدة أربعين يوماً، فيما توعد الحرس الثوري بـ"عقاب شديد" للمسؤولين عن الهجوم.
وكانت
إسرائيل أعلنت بدء الهجوم تحت اسم "زئير الأسد"، قبل أن تؤكد
واشنطن أنها عملية مشتركة واسعة النطاق أطلقت عليها "ملحمة الغضب"، واعتبر ترامب أنها تهدف إلى تدمير القدرات العسكرية
الإيرانية وإطاحة نظام الحكم. وقال رئيس الوزراء
الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن بلاده "دمرت مقر إقامة خامنئي" و"قضت على شخصيات رفيعة المستوى"، فيما أعلن الجيش الإسرائيلي مقتل قائد في الحرس الثوري محمد باكبور ومستشار خامنئي علي شمخاني ووزير الدفاع عزيز ناصر زاده، وأكدت طهران أيضاً سقوط باكبور وشمخاني.
وفي المقابل، أطلقت إيران دفعات من الصواريخ باتجاه إسرائيل ودول عربية، معتبرة أن جميع المواقع المشاركة في الهجوم "أهداف مشروعة". وأعلنت دول بينها قطر والإمارات والأردن والكويت اعتراض صواريخ في أجوائها، فيما تحدثت المعطيات عن إصابات في أكثر من دولة.
وأفادت السلطة القضائية الإيرانية بسقوط ما لا يقل عن 200 قتيل و747 جريحاً جراء الضربات. ومع انتشار نبأ مقتل خامنئي، ظهرت في طهران مظاهر متباينة بين الحداد الرسمي واحتفالات في بعض الأحياء وفق مقاطع مصورة تحققت منها وكالة فرانس برس.
وعقد مجلس الأمن الدولي اجتماعاً طارئاً لبحث "الوضع في
الشرق الأوسط"، فيما دان
الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش التصعيد العسكري ودعا إلى وقف فوري لإطلاق النار. (سكاي نيوز)