تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

قلق في واشطن... لماذا تُريد أميركا أنّ تكون عمليتها في إيران "سريعة"؟

Lebanon 24
01-03-2026 | 08:44
A-
A+
قلق في واشطن... لماذا تُريد أميركا أنّ تكون عمليتها في إيران سريعة؟
قلق في واشطن... لماذا تُريد أميركا أنّ تكون عمليتها في إيران سريعة؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
ذكر موقع "سكاي نيوز عربية" أنه بينما تستمر الهجمات الأميركية الإسرائيلية على إيران، تسود مخاوف لدى الولايات المتحدة من نفاد مخزون الذخائر الاعتراضية التي تصد ضربات طهران الصاروخية أو المسيّرة المكثفة. 
 
وقال مسؤولون ومحللون حاليون وسابقون لصحيفة "وول ستريت جورنال"، إن هذا القلق يدفع الولايات المتحدة لتسريع هجماتها وتدمير القوة الصاروخية والطائرات المسيرة الإيرانية، قبل أن تنفد لديها القذائف الدفاعية.

وكانت مخاوف مشابهة دفعت الولايات المتحدة إلى إنهاء حرب الـ12 يوما بين إسرائيل وإيران خلال شهر حزيران من العام الماضي، إذ أشارت تقارير إلى أن قدرة إسرائيل، حليفة واشنطن، على صد الهجمات تراجعت.

يشار إلى أن الحجم الدقيق لمخزون الولايات المتحدة من القذائف الدفاعية الجوية معلومات سرية، إلا أن الصراعات المتكررة مع إيران ووكلائها في الشرق الأوسط أثرت سلبا على إمدادات الدفاع في المنطقة.
 
وقالت كيلي غريكو، وهي زميلة بارزة في مركز ستيمسون للأبحاث، لـ"وول ستريت جورنال": "أحد التحديات هو أن هذه الموارد (الدفاعية) تنفد بسرعة كبيرة. تستخدمها الولايات المتحدة بوتيرة أسرع من القدرة على استبدالها".

وتمد الولايات المتحدة حلفاءها في المنطقة بأنظمة دفاعية، مثل "ثاد" وصواريخ "باتريوت" الاعتراضية، لكن المخاوف من نفادها سريعا لا تزال قائمة.

ولدى إسرائيل مخاوف مشابهة، إذ لا تزال تعاني نقصا في صواريخ الدفاع الجوي الاعتراضية من طراز "آرو 3"، وفقا لما قاله مسؤول أميركي لـ"وول ستريت جورنال".

ونقلت الولايات المتحدة كميات كبيرة من الصواريخ الاعتراضية إلى المنطقة، وقال مسؤول أميركي إنه إذا طالت الحرب وازدادت الحاجة إلى المزيد منها فسيتعين على واشنطن أن تقرر ما إذا كانت ستستخدم المخزونات الموجودة في المحيط الهادئ.

Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك