وأشار الحرس الثوري إلى أنه سبق التحذير من توسيع نطاق خطة استهداف ما وصفه بـ"قواعد وأراضي العدو المعتدي". كما أكد أن صاروخ "خيبر شكن" دخل الخدمة رسميًا، وهو من الجيل الثالث للصواريخ الإيرانية بعيدة المدى ويُعد من الصواريخ النوعية والاستراتيجية ضمن منظومة الصواريخ الباليستية الإيرانية. ووفق مراقبين، يُعد إدخال هذا الصاروخ في العمليات مؤشرًا على رفع إيران سقف ردودها تجاه إسرائيل والقواعد الأميركية في المنطقة. قدرة عالية على المناورة ويتميّز صاروخ "خيبر شكن" بمركبة عودة قابلة للمناورة (MaRV)، تسمح له بتعديل مساره خلال المرحلة النهائية من التحليق، ما يعزز قدرته على تجاوز أنظمة الدفاع الصاروخي، بما في ذلك منظومتا "حيتس" و"مقلاع داود" الإسرائيليتان، و"باتريوت" و"ثاد" الأميركيتان. ويبلغ طول الصاروخ نحو 11.4 مترًا، ويصل قطره إلى 76 سنتيمترًا، ويزن حوالي 4.5 أطنان. تصميمه المدمج والخفيف يقل بنحو الثلث مقارنة بصواريخ مماثلة، مع سرعة أعلى وقدرة أكبر على المناورة، ما يتيح زيادة عدد الصواريخ القابلة للإطلاق من المنصات المتنقلة. كما يعزز استخدام المواد المركّبة في هيكله مدى الصاروخ ودقة توجيهه. (المصدر: التلفزيون العربي)