تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

التفاوض بلا عقد شكلية وتوافق أميركي إسرائيلي على مواجهة دور "حزب الله"

Lebanon 24
15-03-2026 | 23:45
A-
A+
التفاوض بلا عقد شكلية وتوافق أميركي إسرائيلي على مواجهة دور حزب الله
التفاوض بلا عقد شكلية وتوافق أميركي إسرائيلي على مواجهة دور حزب الله photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كتب داوود رمال في" نداء الوطن": السلطة الحالية لا تنظر إلى خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل بوصفه "تابو".في خضم التحولات العسكرية والسياسية التي فرضتها الحرب الأخيرة، يبرز ملف المفاوضات اللبنانيةالإسرائيلية المحتملة كأحد أكثر العناوين حضورًا في المشهد الداخلي والإقليمي.
هذا التوجه يستند أيضًا إلى قراءة تاريخية تعتبر أن فكرة التفاوض المباشر ليست سابقة مستحدثة أو انقلابًا على الثوابت. غير أن العقدة الأساسية لدى أركان السلطة الحالية لا تكمن في الشكل أو الصيغة، بل في المضمون الذي يجب أن يؤطر أي مسار تفاوضي محتمل. في هذا الإطار، تشير المعطيات إلى أن عددًا من الوسطاء الإقليميين والدوليين يبدون استعدادًا للعب دور تسهيلي في حال نضجت ظروف التفاوض لا سيما في الجانب الإسرائيلي الذي لا زال يماطل حتى الآن. في المقابل، لا يزال الاهتمام الأميركي بالملف اللبناني قائمًا رغم انشغال واشنطن بملفات إقليمية ودولية أخرى. لذلك؛ يبدو أن لبنان يقف أمام مفترق دقيق حيث تتقاطع الضغوط العسكرية مع الفرص الدبلوماسية، ويصبح التفاوض المباشر خيارًا واقعيًا أكثر منه نظريًا. لكن نجاح هذا الخيار يبقى رهنًا بقدرة الدولة على توحيد مقاربتها الداخلية، وبمدى استعداد الوسطاء الدوليين والإقليميين لترجمة الاهتمام السياسي إلى ضمانات عملية، وباستعداد إسرائيل للانتقال من إدارة النزاع إلى البحث في تسوية شاملة تعيد رسم قواعد الاستقرار على الحدود الجنوبية.

وكتبت امل سموني في"نداء الوطن": فيما هدير الآلة العسكرية الإسرائيلية يؤكد استعدادات تل أبيب للتوغل البري، أعاد الصدام المتجدد في الجنوب مع "حزب الله" تسليط الضوء عليه كونه أداة لاستراتيجية إيران الإقليمية. فـ "الحزب" برز أخيرًا على أنه جزء من النظام الإيراني ومدمج بعمق في هيكل الحرس الثوري، تحديدًا فيلق القدس، وليس ذراعًا كما الفصائل الأخرى الحليفة لطهران في المنطقة. وتشير مصادر عسكرية أميركية إلى أن افتعال "الحزب" السبب ودخوله المعركة لا ينمان عن سذاجة أو جهل في أصول الحرب فحسب، بل يعكس الحقيقة بأن القرارات المتعلقة به تُتخذ من أعلى وتعيد تأطيره أداة إيرانية تُفعّل في لحظات حاجة نظام طهران له. من هنا لم يكن انخراط "الحزب" في الحرب مدفوعًا بحدث تكتيكي، بل بدافع استراتيجي أوسع: الدفاع عن النظام الإيراني وهو الهدف الأسمى. وفي تقييم لأداء الدولة اللبنانية، تقاطعت المعلومات في الخارجية الأميركية والبنتاغون بأن بيروت كانت تقرأ بشكل خاطئ أداء "حزب الله من خلال رسائله بعدم الرد على إسرائيل على أنه ضعف وتراجع وقبول بالهزيمة. غير أن الواقع أثبت أنه مختلف. من هنا تعتبر واشنطن لبنان الرسمي فشل فشلًا وُصف بأنه "مثير للدهشة" ومقلق للغاية. وتساءلت المصادر العسكرية الأميركية عن دور الجيش واستخباراته لا سيما عدم التقاط الإشارات التي تعكس تحركات "الحزب". وقالت المصادر إنه من الواضح أن المؤسسة العسكرية اكتفت بدور تمحور فقط حول معلومات "الميكانيزم". لذا تزايد الحديث في واشنطن عن أن "المؤسسة العسكرية اللبنانية برمتها غير جديرة بالثقة". وهذا يعكس سبب تسليم واشنطن ملف "حزب الله" بالكامل لإسرائيل
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك