تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

أسرار عن كمال جنبلاط في ذكرى اغتياله.. ماذا قال أمام حافظ الأسد؟

Lebanon 24
16-03-2026 | 13:00
A-
A+
أسرار عن كمال جنبلاط في ذكرى اغتياله.. ماذا قال أمام حافظ الأسد؟
أسرار عن كمال جنبلاط في ذكرى اغتياله.. ماذا قال أمام حافظ الأسد؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
نشر موقع "التلفزيون العربي" تقريراً كشف فيه أسراراً جديدة رواها مقرّبون من الزعيم اللبناني الراحل الشهيد كمال جنبلاط، وذلك بمناسبة الذكرى الـ49 لاغتياله.
 

ويقول التقرير إن جنبلاط كان من أبرز القامات السياسية والفكرية في تاريخ لبنان المعاصر، وقد شكّلت مواقفه الوطنية وفلسفته السياسية، القائمة على الإيمان بلبنان الدولة اللاطائفية، علامة فارقة في الحياة السياسية اللبنانية.
 

كذلك، برز جنبلاط أيضًا بوصفه من أبرز المدافعين عن القضية الفلسطينية، ومن أقرب المقرّبين إلى الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات. 
 

وخلال مسيرته السياسية، تبنّى الرجل الفكر القومي العربي، وكان مقرّبًا من الرئيس المصري الراحل جمال عبد الناصر، كما قاد الحركة الوطنية اللبنانية التي ضمّت أحزابًا سياسية متعددة.
 

لكنّ صورته لم تُختزل في حضوره الحزبي والسياسي فقط، بل ارتبطت أيضًا بشخصية تركت أثرًا عميقًا لدى من عاصروه واقتربوا منه.
 

وينقل الموقع عن السياسي اللبناني توفيق سلطان قوله إنّ جنبلاط كان من أبرز المتمسكين بالقضية الفلسطينية، ومن أكثر السياسيين اللبنانيين دفاعًا عنها حتى اغتياله عام 1977. 
 

ويشير توفيق سلطان إلى أنّ جنبلاط سعى بكل الوسائل إلى التصدي لمحاولات تصفية القضية الفلسطينية، التي كان رئيس النظام السوري السابق حافظ الأسد، بحسب روايته، يرغب في دفعها نحو مسارات تخدم مشروعه الإقليمي.
 

ويكشف سلطان أنّ الأسد كان يسعى إلى إقامة كونفدرالية تشمل الأردن وسوريا ولبنان، إلا أنّ جنبلاط رفض هذا المشروع رفضًا قاطعًا، مؤكدًا أنّه لا يمكن أن يعيش من دون حرية.
 

ويستذكر سلطان أنّ اجتماعًا حصل بين الرجلين، قال فيه جنبلاط للأسد بوضوح إنّه لا يؤيد هذا المشروع إطلاقًا، مضيفًا: "أنت ليست لديك حريات، وأنا من دون حرية لا يمكن أن أعيش، ولن أدخل قفصك الذهبي الكبير".
 

ويشير سلطان إلى أنّ أحزابًا يمينية لبنانية كانت متماهية مع الأسد في مشروع الكونفدرالية، كاشفًا عن وجود أوراق رسمية أعدّها السياسي كاظم الخليل، نائب رئيس حزب الوطنيين الأحرار سابقًا، تضمنت تصورًا للمشروع، وأُرسلت إلى سوريا.
 

ويضيف سلطان أنّ جنبلاط طلب من الأسد عدم التدخل في لبنان، مؤكدًا أنّ الخلافات بين الأطراف اللبنانية شأن داخلي يجب أن يُحل داخليًا، ومحذرًا من أنّ دخول سوريا إلى لبنان سيعطي إسرائيل مبررًا للتدخل، وهو ما حصل لاحقًا.
 

ويرى سلطان أنّ الأسد كان يهدف من تدخله إلى إحكام السيطرة على لبنان وتصفية القضية الفلسطينية، ويستذكر أنّ سوريا دخلت لبنان عام 1976 وبقيت سنوات طويلة، وطاردت الفلسطينيين في مناطق مثل بعلبك وطرابلس، كما لعبت دورًا كبيرًا في حرب المخيمات الفلسطينية، بينما حصلت انسحابات إسرائيلية تدريجية حتى عام 2000.
 

ويتوقف سلطان عند اللقاء الأخير بين جنبلاط والأسد في دمشق، مستذكرًا أنّ الجلسة استمرت نحو ثماني ساعات حتى وقت متأخر من الليل، وأنّه كان قلقًا على جنبلاط، فتواصل مع حكمت الشهابي، الذي قال إنّ الأجواء لم تكن جيدة.
 

ويلفت إلى أن الصحف اللبنانية وصفت اللقاء في اليوم التالي بأنّه ودّي وإيجابي، لكن جنبلاط أوضح، بحسب روايته، أنّ ذلك غير صحيح، وأنّه لم يتفق مع الأسد في أي أمر، وظلّ متمسكًا بموقفه الرافض لتدخل سوريا في لبنان حتى تاريخ اغتياله.
 

ويختم التقرير بالقول إن حضور جنبلاط لم يكن محصورًا في الزعامة التقليدية أو الإطار الحزبي الضيق، بل تجاوز ذلك إلى مشروع سياسي وفكري واسع، طبع الحياة اللبنانية والعربية في مرحلة شديدة الحساسية، وأضاف: "من علاقاته العربية، إلى دفاعه الواضح عن القضية الفلسطينية، إلى موقفه الرافض للتدخل السوري في لبنان، تبدو صورة جنبلاط، في روايات من عرفوه عن قرب، صورة رجل تمسك بخياراته حتى النهاية، وترك وراءه إرثًا سياسيًا وفكريًا ما يزال حاضرًا في الذاكرة اللبنانية حتى اليوم".





Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك