تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

الرياض: إيران الخاسر الأكبر من توسيع دائرة التصعيد

Lebanon 24
17-03-2026 | 00:19
A-
A+
الرياض: إيران الخاسر الأكبر من توسيع دائرة التصعيد
الرياض: إيران الخاسر الأكبر من توسيع دائرة التصعيد photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
ززت دبلوماسية السعودية وتيرة التنسيق السياسي الخليجي المشترك بشأن هجمات إيران في الوقت الذي لا تزال دول المجلس تلتزم بضبط النفس، وتفضيل الاستقرار مقابل كثافة التصعيد، وهو مبدأ خليجي راسخ في السياسة الخارجية لدول المجلس.
 
في غضون الساعات الماضية، تبادلت الرياض اتصالاتها مع عواصم خليجية لتكثيف التشاور والتنسيق الآني حيال " الاعتداءات الإيرانية الجبانة" التي طالت البلدان الست التي أكدت حقها في الدفاع عن النفس تجاه "العدوان الإيراني الغاشم"، وبتلك الاتصالات تبعث الرياض برسالة عنوانها العريض: "أمن الخليج كل لا يتجزأ"، كما تعكس رغبة مشتركة لإنتاج الاستقرار.

في سياق متصل، أجرى الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد السعودي، رئيس مجلس الوزراء، اتصالاً هاتفياً، بالشيخ محمد بن زايد، رئيس دولة الإمارات، إذ بحثا مستجدات الأوضاع في المنطقة، وانعكاس تداعياتها على الأمن والاستقرار فيها، مؤكدين أن استمرار الاعتداءات الإيرانية الآثمة على دول الخليج يعد تصعيداً خطيراً يهدد أمن المنطقة واستقرارها.
استمراراً لتكثيف التشاور الخليجي، أجرى الأمير فيصل بن فرحان، وزير الخارجية السعودي، اتصالاً هاتفياً، بنظيره الإماراتي الشيخ عبدالله بن زايد لبحث التطورات الراهنة في المنطقة في ظل استمرار الاعتداءات الإيرانية غير المبررة ضد دول الخليج العربية، وسبل ترسيخ أمن المنطقة واستقرارها.

قبلها، أجرى الأمير فيصل بن فرحان، وزير الخارجية السعودي الأيام الماضية سلسلة اتصالات واسعة، إذ تحدث مع نظيره الكويتي الشيخ جراح جابر الأحمد الصباح، لبحث تداعيات الأوضاع الراهنة.

كما تلقى اتصالًا هاتفياً من كلاً من الشيخ محمد بن عبدالرحمن رئيس مجلس الوزراء وزير خارجية دولة قطر، ونظيره البحريني الدكتور عبد اللطيف الزياني، بجانب بدر البوسعيدي، وزير خارجية عُمان إذ تضمنت فحوى الاتصالات المتتالية، مناقشة مستجدات الأوضاع الإقليمية، والجهود المبذولة حيالها، في وقت تواصل الدفاعات الخليجية التصدي للاعتداءات الإيرانية المستمرة ضد منشآت طاقة، وبنى تحتية.

في الإطار ذاته، أجرى وزراء خارجية دول إقليمية وأوروبية اتصالاتهم المكثفة بالرياض التي ما تزال تلتزم بضبط النفس تجاه "عدوان إيران" مؤكدة غير مرة - حقها الكامل في الدفاع عن أراضيها وردع العدوان، وتضمنت الاتصالات التي تلقاها الأمير فيصل بن فرحان من نظرائه الهندي، سوبراهمانيام جايشانكار، والفرنسي جان نويل بارو، وكذلك الباكستاني، محمد إسحاق دار، والياباني، توشيميتسو موتيجي، لبحث المستجدات في المنطقة وتداعياتها على الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك