تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

"جيشُ الظل" الإيراني.. كيف تدير طهران معاركها عبر "سلاح الإنترنت"؟

Lebanon 24
24-03-2026 | 11:43
A-
A+
جيشُ الظل الإيراني.. كيف تدير طهران معاركها عبر سلاح الإنترنت؟
جيشُ الظل الإيراني.. كيف تدير طهران معاركها عبر سلاح الإنترنت؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تشهد إيران في ظل الحرب الحالية تشديداً غير مسبوق على فضائها الرقمي، حيث تعمد السلطات إلى إدارة الفضاء الإلكتروني بوصفه امتداداً مباشراً لساحات المواجهة العسكرية، معتبرة أن تدفق المعلومات غير المنضبط يمثل تهديداً أمنياً قد يصل إلى حد الخطر الوجودي.
 
وتعتمد الاستراتيجية الإيرانية في هذا السياق على هيكل متعدد الطبقات يتيح التحكم في الوصول إلى المعلومات؛ حيث يتم تقييد "الإنترنت العالمي" وقطعه خلال الأزمات، بينما تظل الشبكة المحلية المعروفة بـ"الإنترنت الأبيض" متاحة تحت رقابة صارمة، مع تخصيص "إنترنت النخب" للمؤسسات والشركات الموثوقة أمنياً.

وتهدف هذه القيود إلى تفكيك أي بنية تنظيمية للاحتجاجات ومنع تداول أي معلومات تتعلق بسير العمليات العسكرية خارج إطار الرواية الرسمية، موظفة الإنترنت كأداة للتعبئة الداخلية.
 
ورغم هذه القبضة الأمنية، نشطت سوق سوداء لكسر الحجب عبر اشتراكات "VPN" وتطبيقات خاصة بأسعار مرتفعة، فيما تواصل الأجهزة الأمنية ملاحقة المتورطين ومصادرة معدات نظام "ستارلينك" للأقمار الصناعية الذي بدأ ينتشر كوسيلة بديلة للاتصال.
 
وتأتي هذه التطورات الرقمية في وقت حساس تشهد فيه البلاد تصاعداً في الضربات الإسرائيلية والأميركية التي استهدفت مراكز استخباراتية وقوات "الباسيج"، مما يجعل السيطرة على المعلومات جزءاً حيوياً من معركة الصمود الداخلي.

Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك