تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

حوالى عشرين نقطة تسعى اسرائيل للسيطرة عليها جنوبا

Lebanon 24
26-03-2026 | 23:59
A-
A+
حوالى عشرين نقطة تسعى اسرائيل للسيطرة عليها جنوبا
حوالى عشرين نقطة تسعى اسرائيل للسيطرة عليها جنوبا photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كتب عباس الصباغ في" النهار": بعد أكثر من 3 أسابيع على الحرب الدائرة بين اسرائيل و«حزب الله»، تحتدم المواجهات البرية ولا سيما على محاور الخيام والطيبة - القنطرة، وعلما الشعب -الظهيرة، ومارون الراس وغيرها.

«بعد حرب العام 2024، احتفظت تل ابيب بخمس نقاط داخل الأراضي اللبنانية وهي من الغرب اللبونة، وجبل بلاط (قرب مروحين)، وجبل الباط (قرب عيترون)، والدواوير، وتلة الحمامص قرب بلدة الخيام في القطاع الشرقي.

لكن المواجهات اليوم تشي بسعي اسرائيلي للتمركز في نقاط جديدة مشرفة على أكثر من منطقة لبنانية، وهي إضافة إلى النقاط الخمس، ستشمل ما بين 10 إلى 13 نقطة اضافية .

وبحسب العميد المتقاعد بهاء حلال تشمل نقاط مراقبة صغيرة قد تصل إلى 15 او 20، وبالتالي ستكون نقاط مراقبة متقدمة، إضافة إلى تمركز عسكري متباعد لكن مترابط.

اما النقاط الأساسية فهي إضافة إلى جبل اللبونة (الموقع الحالي المحتل)، تلال الناقورة المرتفعة، ومحيط علما الشعب، وتلال الظهيرة اضافة إلى مرتفعات في مروحين ويارين. ومن الاهداف العسكرية للتمركز في تلك النقاط قطع اي اقتراب من الساحل، ومراقبة طريق صور - الناقورة وإنشاء زاوية نار نحو العمق الغربي.

اما في القطاع الأوسط فقد تشمل تلالا في عيتا الشعب ورميش ويارون. وتهدف السيطرة على تلك التلال إلى منع أي تمركز مقابل المستوطنات الاسرائيلية وخصوصا مستوطنات شلومي وافيفيم وابي زمرة، والسيطرة النارية بعمق ما بين 3 إلى 5 كيلومترات .

اما في القطاع الاوسط وتحديداً من مارون الراس وعيترون وصولاً إلى ميس الجبل، فسيكون هذا القطاع هو القلب الحقيقي للانتشار في نقاط عدة منها في مارون الراس (موقع استراتيجي معروف)، وعيترون، وميس الجبل إضافة إلى حولا ومركبا.

والهدف العسكري هو إشراف مباشر على الحدود، والسيطرة على التضاريس المواجهة وربط الغرب بالشرق ميدانياً.

واخيراً في القطاع الشرقي، إضافة إلى السيطرة على تلك الحمامص قرب الخيام، فالسعي للسيطرة على تلة المشروع الطيبة.إلى ذلك تبقى ارنون الشقيف بموقعها المرتفع هدفاً اسرائيلياً إضافة إلى الطهرة، وعلي الطاهر .
 
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك