تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

الليطاني "بدو سلامك".. إلى أين يا أحمد قعبور؟

محمد الجنون Mohammad El Jannoun

|
Lebanon 24
27-03-2026 | 08:00
A-
A+
الليطاني بدو سلامك.. إلى أين يا أحمد قعبور؟
الليطاني بدو سلامك.. إلى أين يا أحمد قعبور؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
إلى أين رحلت يا أحمد قعبور وتركت الليطاني وحيداً وأنتَ الذي غنيته حينما قلت: "يا رايح صوب الليطاني دخلك وصلّي السلام"؟
 

في عزّ معركة إسرائيل ضد لبنان تركتنا ورحلت.. لماذا؟ أنتَ الذي قاومت الحرب والاحتلال بكلمات الوطنية، ووقفتُ عزيزاً أمام كل محاولات التقسيم والشرذمة بصوتٍ شجي لا تنساه الأجيال.
 

النبطية تشتاقك يا أحمد.. الخيام، حيث المعارك الضارية، تحتاجُ إلى صوتك وروائعك الفنية.. الجنوب بأسرِه يحتاجك.. كل من فيه، من نازحين وصادمين، يحتاجون منك تلك الصرخة: "أناديكم.. أشد على أياديكم".. 
 

رحلت يا أحمد وفي البال غصّة على الفراق.. ما إن نسمعُ ألحانك حتى نعي تماماً أنها من نسيج أوتاركَ الهادئة والصاخبة في آنٍ واحد. أتعرفُ أن المحبين كُثراً يا أحمد؟ في عز الحرب والدمار والتهجير، تحولت أنت الخبر.. لبنان ودّعك وأنت في عز عطائك رغم المرض.
 

وماذا تقول للأطفال الأيتام يا أحمد؟ اليُتم أصابهم مرة أخرى برحيلك.. فأيّ "بيارق بدن يعلوها" وأنت لم تعُد هنا؟ كيف سيأتي رمضان المُقبل وأنت لست معهم بصوتك وأغنيتك الخالدة مع الزمن؟ 
 
 
ربما اخترت الرحيل بسلام وصمت، لكن غيابك سيبقى مزلزلاً لقلوب من أحبّك وعرفك عن قرب. ما إن حللت في مكان حتى غطّت الوطنية بكل رحالها على الحاضرين فيه. 
 

ماذا تقول لبيروت يا رائعاً أنت؟ يا ابن المدينة البار، يا صوتها، يا رونقها، يا شجنها، يا روح هويتها.. ماذا تقول للضفة التي غنيتَ لنبضها يا أحمد؟ أنظر إلى فلسطين فهي تردد أغنياتك الخالدة.. أهكذا يكون الرحيل سهلاً؟ أهكذا تُكافأ فلسطين في عز المعركة؟
 

كلمة أخيرة.. أيها الفنان.. يا روح لبنان.. القلب يندهُ وداعاً.. مع غصةٍ ملؤها الأحزان..
 
 
 
 
 
 
 
 
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك
Author

محمد الجنون Mohammad El Jannoun

صحافي وكاتب ومُحرّر