تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

تصاعد حدة الحرب جنوبا ومساع لمعالجة أزمة السفير الإيراني واتصال بين برِّي وعرقجي

Lebanon 24
27-03-2026 | 23:03
A-
A+
تصاعد حدة الحرب جنوبا ومساع لمعالجة أزمة السفير الإيراني واتصال بين برِّي وعرقجي
تصاعد حدة الحرب جنوبا ومساع لمعالجة أزمة السفير الإيراني واتصال بين برِّي وعرقجي photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تتعاظم المخاوف من تمدد طويل غير محدد بأفق زمني للحرب الراهنة في ظل المعطيات والوقائع الميدانية والعسكرية أولا والاستراتيجية الإقليمية ثانيا . ذلك ان المجريات الميدانية تعكس احتداما قياسيا تصاعديا في العمليات الحربية سواء لجهة المؤشرات التي تدل على خطط التوغل البري المتدرج للفرق الإسرائيلية في المنطقة الحدودية مقترنا بالغارات جنوبا وفي العمق ، او بالنسبة إلى الوتيرة العنيفة والكثيفة التي يعتمدها "حزب الله" في المواجهات وقصف القوى الإسرائيلية المتقدمة او مناطق شمال إسرائيل .
وإذ تبدو المعركة كأنها في أوج تصعيدها ومسارها المحتدم فان الوضع اللبناني برمته يبدو على جانب كبير من الهشاشة والخطورة في ظل تصاعد الكباش السياسي بعد القرار الحكومي بطرد السفير الإيراني .  
وبدأ واضحا ان مسألة قرار طرد السفير بقيت عالقة من دون اتضاح ماذا يمكن ان يحصل بعد الأحد ، في ضوء دعوة "الثنائي الشيعي"لعدم تنفيذه القرار والبقاء في لبنان وتنظيم تجمعات داعمة له، علماً انه سيصبح والحال هذه من دون حصانة دبلوماسية، ما دام التراجع عن قرار الطرد وكسر هيبة الدولة غير وارد، مع الاشارة الى انه، استنادا الى القانون، مهلة الطرد محددة بـ48 ساعة فيما منحته وزارة الخارجية مهلة خمسة ايام ليغادر.
 وسط ترقب ماذا سيقدم عليه الثنائي الشيعي وما اذا كان وزراؤه سيحضرون جلسة مجلس الوزراء المقبلة، بعدما قاطعوا الجلسة الأخيرة واقتصر الحضور الشيعي على وزير التنمية الادارية فادي مكي، استقبل الرئيس جوزف عون امس الوزير مكي وعرض معه لاخر التطورات.وبعد اللقاء قال الوزير مكي الذي كشف انه "حصل اتصال بيني وبين الرئيس برّي وتمنى عليّ عدم حضور جلسة مجلس الوزراء لكني لم أعده بذلك وقبل دخولي أبلغت مستشار الرئيس برّي بأني سأحضر الجلسة".
وكتبت" نداء الوطن": غداة جلسة مجلس الوزراء أول من أمس الخميس حيث جرى تثبيت طرد السفير الإيراني محمد رضا شيباني من لبنان في مهلة تنتهي غدًا الأحد، أعلنت الخارجية الإيرانية أمس عن اتصال الوزير عباس عراقجي برئيس مجلس النواب نبيه بري. وإذ تجاهل النبأ موضوع السفير شيباني، أعربت مصادر رسمية عبر "نداء الوطن" عن تفاؤلها بعد اتصال عراقجي ببري بحل مسألة طرد السفير الإيراني. وأشارت إلى أن أحد المخارج الذي كان مطروحًا هو صدور اعتذار من الخارجية الإيرانية عن الأخطاء الدبلوماسية الإيرانية ويبدو أن بري يعمل على ترتيب الموضوع واتصال عراقجي مقدمة للحل. وأكدت المصادر أن أي حل لن يكون على حساب هيبة الدولة وصورتها وإظهارها بمظهر المتراجع أو الخاضع، وفي الدبلوماسية هناك مخارج لكن ضمن أطر احترام سيادة لبنان واستقلاله وعدم القبول بالتدخل بشؤونه.
وكتبت" الشرق الاوسط": تتجه السلطات اللبنانية إلى «تبريد» الأزمة السياسية الداخلية التي ترتبت على قرار وزارة الخارجية بإبعاد السفير الإيراني لدى لبنان، محمد رضا شيباني، بشكلٍ لا تتراجع فيها «الخارجية» عن القرار، ولا تتخذ إجراءات بحقّه في حال بقي في لبنان بعد المهلة المُعطاة له لمغادرة البلاد يوم الأحد المقبل، وفق ما قالت مصادر وزارية.
وقالت المصادر الوزارية إن الجلسة الحكومية، الخميس، «لم تناقش ملف شيباني، وكان رئيس الحكومة نواف سلام يغلق أي نقاش حول هذا الملف، طالباً التركيز على الملفات الحياتية للتعامل مع أزمة النزوح، وتداعياتها، والاتصالات مع الجهات الدولية والجهات المانحة لمساعدة لبنان». وأكدت أن معالجة ملف شيباني تجري وفق مساعٍ لـ«تنفيس الاحتقان».
وكتبت" الديار": هل يسقط القرار الحكومي مع نهاية الحرب الاميركية الاسرائيلية على ايران او يتم تنفيذه؟ الامر متروك لنتائج المواجهة وتوازناتها بعد الحرب، فاذا جاءت النتائج بتسوية مشرفة لايران وحزب الله،فالقرار سوف يتم ايجاد مخرج لتجميد مفاعيله، وقد يطال اسقاط الحكومة الحالية بعد ان قطع نواف سلام كل الخيوط مع الثنائي حتى مع الرئيس بري الذي لن يفجر الحكومة في الوقت الراهن بسبب الاوضاع الصعبة وقضية النازحين، لكن القرار بدعم عدم مغادرة السفير الإيراني لبنان يوم الأحد محسوم عند الثنائي الشيعي.
وكتبت" اللواء": لم تفلح الاتصالات في إيجاد مخرج لما يعرف بقضية السفير الايراني الذي يتوجب عليه المغادرة، وفقاً لقرار وزير الخارجية يوسف رجي، بعدم اعتماده، ومطالبته بالمغادرة وتنتهي المهلة الممنوحة له اليوم.

وفي ما خصَّى قضية السفير الايراني جدد رئيس المجلس نبيه بري موقفه من أن ما حصل ما «بيقطع»، والمطلوب إلغاء القرار، وليس أقل من ذلك، وما حدا يحكيني، والحل واضح..
وجرى اتصال هاتفي بين الرئيس بري ووزير الخارجية عباس عراقجي أكد على أهمية تعزيز وتطوير العلاقات بين البلدين.
وفي إطار المعالجة، أصدرت الخارجية الإيرانية بياناً أكدت فيه موقفها الثابت في دعم سيادة لبنان، وسلامة أراضيه، في ظل تداعيات العدوان على إيران ، والاعتداءات الواسعة للكيان المحتل.
وكتبت" البناء": من المتوقع أن تشهد السفارة الإيرانية المزيد من الوفود السياسية والشعبية المتضامنة مع السفير اليوم وللطلب من السفير شيباني عدم المغادرة والبقاء في لبنان. ولا يستبعد خبراء عسكريون وسياسيون أن يكون استهداف محطة الأمانة في الأوزاعي قرب مبنى السفارة الإيرانية رسالة تحذير أمنية للوفود التي تقصد السفارة للتضامن مع السفير الإيراني.
وأشارت مصادر سياسية متابعة لأزمة طرد السفير الإيراني الى أنّ الاتصالات والمشاورات السياسية مستمرة لا سيما على خط بعبدا – عين التينة، إلى جانب اتصالات بين رئاسة الحكومة ووزارة الخارجية لمحاولة إيجاد مخرج قانونيّ للأزمة المستجدة وتفادي تحوّلها إلى أزمة سياسية وحكومية ووطنية. وأكد مصدر وزاري ل
أنه سيُصار إلى إيجاد حلّ للأزمة قبل مطلع الأسبوع، كاشفاً عن اتصالات رئاسية جدية لبلوغ هذا الهدف. إلا أنّ المعلومات تؤكد أن وزير الخارجية أصرّ على قراره ورفض التراجع عنه. كما أنّ رئيس الحكومة لم يتلقف حتى الساعة أيّاً من الحلول والاقتراحات التي عرضها الوسطاء. كما تحدثت مصادر عن ضغوط تمارسها سفارات غربية وخليجية في لبنان على الحكومة اللبنانية لثنيها عن أيّ تراجع تحت التهديد بوقف الدعم السياسي والمالي والاقتصادي للحكومة وللدولة اللبنانية.
ومن الاحتمالات التي يسوّق لها الفريق المعادي للمقاومة وإيران، هو عدم تراجع الحكومة عن قرارها مقابل عدم تنفيذ القرار من قبل السفير الإيراني، ويعود الوزراء الأربعة الممثلون لحركة أمل وحزب الله عن قرار مقاطعة جلسات الحكومة. إلا أنّ المعلومات تكشف أنّ قرار طرد السفير الإيراني لن يكون قراراً يتيماً بل هو قرار تمهيدي ستعقبه سلسلة قرارات ضدّ السفارة الإيرانية في بيروت تحت ذرائع متعدّدة ستصل إلى قطع العلاقات مع إيران لتفجير أزمة داخلية مع ثنائي أمل والحزب ضمن خطة لدفع وزراء الحزب للاستقالة ودفع شارع الثنائي إلى الشارع وإشعال توترات أهلية داخلية تؤسّس لفتنة بعد نهاية الحرب.
في المقابل تشدّد أوساط مطلعة في فريق الثنائي إلى أنّ قرار وزارة الخارجية سيبقى حبراً على ورق ولن ينفذ، مشيرة الى رفض المقترح المطروح الذي يقضي بتعيين سفير إيراني جديد في لبنان مكان السفير شيباني، مؤكدة أن السفير الحالي لن يغادر لبنان مهما كان الثمن، وكافة الخيارات مطروحة أمام الثنائي للتحرّك لمواجهة قرار رجّي والقرارات المعادية للمقاومة.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك