نعت جهات سياسية، رسمية، إعلامية ووطنية، الإعلاميين الشهداء علي شعيب، فاطمة فتوني ومحمد فتوني، الذين قضوا إثر استهداف إسرائيلي على طريق كفرحونة - جزين.
وفي بيان له، نعى الوزير السابق محمد وسام المرتضى "الإعلاميين الشهداء علي شعيب وفاطمة ومحمد فتوني الذين اغتالتهم آلة الحقد والغدر الإسرائيلية ظهر اليوم"، وقال: "قتلوكم يا علي انت وزميلتك فاطمة وشقيقها المصور محمد تنفيسا عن حقد ومحاولة لإطفاء الذاكرة وحجب الوعي ولكسر المرآة التي لطالما عكست حقيقتهم المجرمة القبيحة".
أضاف: "لكن هيهات... سيستمر صوتكما يؤذن فينا بأن التحرير حق والنصر وعد، وسيستمر صداه على خط النار يثير الرعب في قلوب أعداء الإنسانية، وسيصدح دمكما بالسؤال الأكبر: الى متى سيبقى بعضنا- ومنهم اعلاميون وآخرون في مواقع المسؤولية- يتنكر للحقيقة والواقع فيمعن في خدمة العدو من حيث يدري او لا يدري ويصر على منهجية استرضائه....كم شهيدا نحتاج بعد كي يستيقظ هؤلاء ليصبحوا على قدر هذا الوطن وتضحيات ابنائه؟".
وختم المرتضى: يا علي ويا فاطمة ويا محمد، سلام عليكم يوم اخترتم أن تكونوا حيث يجب أن يكون الشرفاء، وسلام عليكم يوم صرتم الكلمة نفسها حين تكتب بالدم. العزاء للمنار والميادين ولذوي الشهداء ولكل اللبنانيين، تقبلكم الله قربانا عن هذا الوطن وحمى لبنان!".
بدوره، كتب النائب أديب عبد المسيح عبر منصة "آكس": "ندين بشدة استهداف الصحافيين علي شعيب وفاطمة فتوني وقتلهما أثناء أداء رسالتهما، في جريمة ليست مستغربة من معتد ينتهك حقوق الإنسان ويضرب القوانين الدولية بعرض الحائط. كما نندد بجرائم قتل المدنيين العزّل، تحديداً الذين يقطنون الجنوب ومن يذهبون إليه بغرض الإغاثة. رغم ذلك، ستبقى الكلمة الحرة أقوى، والحق لا يُقتل مهما طال الزمن".
أيضاً، دان المكتب الإعلامي للنائب عبد الرحمن البزري الغارة التي استهدفت الصحافيين على طريق عام جزين، معتبراً أنّ "هذا الاعتداء وسابقاته انتهاك خطير لحرية العمل الإعلامي واعتداء مباشر على من ينقلون الحقيقة".
وشدد على أن "هذا الاستهداف يُعدّ خرقاً واضحاً لكل القوانين والأعراف الدولية التي تكفل حماية الصحافيين"، مؤكداً تضامنه الكامل مع الجسم الصحافي، وداعياً المجتمع الدولي والهيئات المعنية إلى "التحرّك العاجل لوضع حدّ لهذه الانتهاكات، وتأمين الحماية اللازمة للإعلاميين في مناطق النزاع".
زندد الحزب التقدمي الإشتراكي، في بيان، بـ"الاستهداف الإسرائيلي الجبان الذي طال الصحافية فاطمة فتوني، وأخيها المصوّر محمد فتوني، من قناة الميادين، وعلي شعيب من قناة المنار، ما أدّى إلى استشهادهم".
أيضاً، تقدّم بالتعزية "إلى قائد الجيش العماد رودولف هيكل والمؤسّسة العسكرية، وعائلة الشهيد العريف محمد مفيد الطفيلي، الذي ارتقى شهيداً جرّاء غارة على بلدة دير الزهراني".
ودان "الاشتراكي" أيضاً استهداف العدو نقطةً للهيئة الصحية عند دوّار كفرتبنيت، ما أدى إلى استشهاد المسعفَين محمد حسن طفيلي ومحمد ناصيف زهور.
وفي السياق، دعا "التقدمي" الحكومة اللبنانية الى أن تطلب من المحكمة الجنائية الدولية ممارسة اختصاصها القضائي، وفقاً للفقرة 3 مادة 13 من نظام روما، والذي بموجبه تعطى "الجنائية الدولية" صلاحية التحقيق في جرائم الحرب هذه التي يرتكبها العدو الإسرائيلي بحق الإعلاميين والمسعفين وجميع المدنيين الذين يستهدفهم. ويؤكد "التقدمي" أهمية أن تقوم الحكومة أيضاً بتوثيق انتهاكات إسرائيل وجرائمها".
واستنكر الإتحاد العمالي العام في لبنان المجازر المرتكبة بحق الصحافيين والمسعفين الصحيين و"التي تأتي بسياق الحرب المدمرة التي تشنها إسرائيل على الجنوب والبقاع وكل لبنان والتي انتجت اكثر من مليون نازح وهي مرشحة للتصاعد بظل غياب وتواطؤ من المجتمع الدولي".
ودعا الإتحاد في بيان، الدول الصديقة والشقيقة والمنظمات الدولية، الحقوقية والانسانية، الى "التضامن مع لبنان بهذه المرحلة الصعبة التي يعيشها عبر الضغط لتأمين وقف إطلاق النار وتطبيق القرارات والالتزامات والمواثيق الدولية التي ترفع بطش آلة الحرب الإسرائيلية المدمرة وتعيد الهدوء والطمأنينة الى كل لبنان".
وركز على "ضرورة مجابهة هذه الحرب الضروس بالوحدة الوطنية والتكافل والتضامن بين كافة مكونات الشعب اللبناني درءاً للفتنة التي يعمل عليها العدو".
ودان الوزير السابق هكتور حجار استهداف الصحافيين، وعناصر الدفاع المدني، والمسعفين الصحيين أثناء قيامهم بواجبهم المهني والإنساني.
واعتبر ان "هذا الاعتداء يشكّل انتهاكًا خطيرًا لحرية الإعلام، وللقيم الإنسانية، وللقوانين والمواثيق الدولية التي تكفل حماية العاملين في المجالين الصحفي والطبي".
واشار الى ان "الصحافيين ينقلون الحقيقة إلى الرأي العام، وان المسعفين يعملون على إنقاذ الأرواح دون تمييز، واستهدافهم أمر مرفوض ومدان تحت أي ظرف".
وقال: "في هذه المرحلة الحساسة التي يمر بها لبنان، نجدد التأكيد على ضرورة حماية العاملين في هذه القطاعات الحيوية، كما ندعو إلى التمسك بالوحدة الوطنية وتغليب لغة التضامن والمسؤولية، حفاظًا على السلم الأهلي وصون كرامة الإنسان".
كذلك، أصدر المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان بياناً دان فيه استهداف الإعلاميين وقال: "كما هي طبيعته منذ نشأته، الإسرائيلي يرتكب أسوأ المجازر وينتهك أعرق المواثيق ويعتدي على النخاع الشوكي لمصالح لبنان، لاسيما المواثيق الإعلامية، ويقتل أيقونة الصحافة السيادية علي شعيب وفاطمة فتوني بسياق قتله لصوت الحقيقة وناشطي النخوة الوطنية والسيادة اللبنانية وسط سلطة تعاني من عقدة الإنبطاح وتدمير شروط وجودها الوطني، إلا أن هذا الدم الممانع وتلك القداسة الإعلامية ستزيد مقاتلي السيادة ومقاومي الأرض ثباتاً وبطشاً بميادين النصر الوطني المحتوم، وستحكي جبهة الجنوب للعالم معنى الحرية والسيادة ونديّة الإرادة الوطنية التي لا تعرف التراجع أو الفشل إن شاء الله".
من ناحيته، دان اللقاء الوطني للعاملين في القطاع العام، في بيان، "تمادي العدو الإسرائيلي في استهداف الطواقم الإعلامية، في جريمة موصوفة تعكس إجرامه المتواصل واستخفافه بكل القوانين والمواثيق الدولية، وسعيه المحموم لطمس الحقيقة ومنع وصول صورة ما يجري إلى الرأي العام".
ورأى أن "الاستهداف المتعمّد للإعلاميين، الذين يحملون رسالة الكلمة والصورة، يؤكد أن الحقيقة باتت تشكّل تهديدًا لهذا العدو، وأن الإعلام الحرّ أصبح في صلب المواجهة، لما له من دور في كشف الجرائم والانتهاكات".
وإذ تقدّم اللقاء الوطني بـ"أسمى آيات التعزية والمواساة، مقرونةً بالفخر والاعتزاز، إلى أسرة قناة المنار باستشهاد عميد المراسلين علي شعيب، وإلى أسرة قناة الميادين باستشهاد المراسلة الأستاذة فاطمة فتوني وشقيقها الصحافي محمد فتوني"، فإنه أكد أن "هذه التضحيات ستبقى حافزًا لمواصلة الطريق بثبات وإصرار".
وشدد على أن "صوت الحق سيبقى عاليًا، وكل محاولات القمع والترهيب لن تنجح في إسكات الإعلام المقاوم، بل ستزيده حضورًا وتأثيرًا في معركة الوعي وكشف الحقيقة".
وختم اللقاء بيانه بالتأكيد على أن "دماء الشهداء ستبقى منارة للأحرار، ودعوة مفتوحة لمواصلة المسيرة حتى تحقيق العدالة ورفع الظلم".
كذلك، عزّت قناة "الإيمان" الفضائيّة وإذاعة "البشائر" بالإعلاميين الشهداء علي شعيب وفاطمة فتوني وشقيقها محمد فتوني، ببرقية تعزية إلى قناتي "المنار" و"الميادين"، جاء فيها: "إنَّ هذه الجريمة الوحشية التي ارتكبها العدو الصهيونيّ وآلته الوحشيّة، ما هي إلّا تعبير عن الهمجيّة التي تطبع هذا الكيان الغاصب، والحقد الأسود الّذي يحرِّك كل خططهم، في تجاوز لاأخلاقي لكلّ المواثيق الإنسانيّة والقوانين الدوليّة التي ترعى حقوق المدنيّين والإعلاميّين والطواقم الصحيّة".
وأضافت البرقية: "إنَّ هذه الجريمة تؤكّد، بما لا يرقى إليه الشكّ، بأنَّ هذا العدوّ لن يتوانى عن مواصلة التصويب على كلِّ من يرى فيه موقعاً من مواقع إشهار الحقيقة، الّتي تمثّل تعرية لأهدافه وسلوكيّاته الإجراميّة. ولذلك فهو يعمل دائماً على إسكات كلِّ صوت ومنبر يعمل لإظهار الحقيقة على نصاعتها، لأنَّه بات يخاف من أثر الصّورة والصّوت على سرديَّته أكثر من أيّ زمن مضى".
وختمت: "إنّنا إذ نتقدّم من أسرتَي المنار والميادين، وكلّ الجسم الاعلاميّ، بأحرّ التّعازي، نسأل المولى تعالى أن يجزي زملاءنا الشّهداء كلّ خير ورحمة على ما قدّموه في طريق الحقيقة وفضح العدوّ، نسأل المولى تعالى أن يجعل من هذه الدماء مشعلاً لإنارة طريق العدل والحريّة، وأن يرفع درجاتهم في عليّين، مع النبيّين والصّالحين والصدِّيقين والشّهداء، وحَسُن أولئك رفيقا".
أيضاً، دان إتحاد الإذاعات والتلفزيونات الإسلاميّة، في بيان، "الجريمة التي ارتكبها الجيش الإسرائيلي باستهدافه للإعلاميين، والتي أدّت إلى استشهاد الإعلامي الشجاع الحاج علي شعيب من قناة المنار والإعلاميّة القديرة في قناة الميادين فاطمة فتوني وشقيقها المصور محمد فتوني، أثناء قيامهم بواجبهم المهني في نقل الحقيقة بالصوت والصورة للمواجهة الدائرة في الجنوب اللبناني".
ووصف الإتحاد هذا الإستهداف بـ"الجريمة النكراء، وهدفها التعمية على حقائق الميدان والجرائم التي ترتكبها قوّات الإحتلال الإسرائيلي والإعتداءات على المدنيين اللبنانيين، في محاولة لإسكان صوت الحق وطمس صورة الحقيقة".
ودان مركز "حماية وحرية الصحفيين" اغتيال الاحتلال الإسرائيلي للصحافيين فاطمة فتوني مراسلة قناة "الميادين"، وعلي شعيب مراسل قناة "المنار"، والمصور محمد فتوني، إثر استهدافهم بغارة جوية خلال تغطيتهم للعدوان الإسرائيلي على لبنان.
وقال المركز في بيان: "تستمر جرائم إسرائيل بحق الصحافيين في فلسطين ولبنان، دون أن تُلاحق على جرائمها الموثقة، ودون أن يُجلب قادتها إلى العدالة لمساءلتهم".
وأكد أن "تقارير المؤسسات المدافعة عن الإعلام في العالم وثّقت جرائم إسرائيل بحق الصحافيين الفلسطينيين منذ بدء الحرب على غزة"، معتبراً أن "ما حدث يُعد من أكبر الجرائم المرتكبة بحق الصحافيين في التاريخ".
واستنكرت أمانة الإعلام في "حزب التوحيد العربي"، في بيان، "الجريمة التي أودت بحياة الصحافي علي شعيب، والصحافية فاطمة فتوني وشقيقها المصوّر الصحافي محمد فتوني، خلال تأديتهم واجبهم المهني، إثر استهداف مباشر للسيارة التي كانوا يستقلّونها على طريق عام كفرحونة – جزين في جنوب لبنان"، معتبرة أن "ما جرى يُعدّ انتهاكًا فاضحًا للقوانين والأعراف الدولية التي تكفل حماية الصحافيين في مناطق النزاع، ويعكس نمطًا خطيرًا في استهداف العاملين في الحقل الإعلامي بهدف تقييد نقل الوقائع والحدّ من حرية الكلمة".
وأكدت أنّ "المساس بالإعلاميين لن يؤدي إلى حجب الحقيقة، بل سيعزّز تمسّكهم برسالتهم المهنية في نقل الأحداث وكشف الانتهاكات".
كذلك، دعت الجهات والمؤسسات الدولية المعنية إلى تحمّل مسؤولياتها "واتخاذ مواقف واضحة تجاه هذه الجرائم المتكررة"، وختمت: "الرحمة للشهداء، والشفاء للجرحى، والتحية لكل صوت حرّ يصرّ على أداء رسالته مهما اشتدّت التحديات".
بدوره، دان المستشار السابق للرئيس سليم الحص رفعت البدوي استهداف الاعلاميين وقال في بيان: "لم تعد بيانات الشجب والاستنكار تنفع في ادانة جرائم العدو الإسرائيلي التي يرتكبها ضد الإنسانية والمدنيين، وذلك بعد تغوّله في ارتكاب ابشع جرائم القتل المتعمد بحق الاعلاميين والمراسلين الميدانيين والمدنيين العزّل، أينما وجدوا في لبنان، فها هو العدو الاسرائيلي المجرم يتباهى بجريمته النكراء وبكل وقاحة يقول لقد إغتلنا مراسل المنار علي شعيب ومراسلة الميادين فاطمه فتوني متجاوزاً بجريمته البشعة مقررات المحكمة الجنائية الدولية، والتي أقرت حق حماية الصحافيين والمراسلين الميدانيين".
أضاف البيان: "اننا ندين وبأشد العبارات إغتيال أي من الصحافيين والمراسلين فما بالك بجريمة اغتيال العدو الاسرائيلي للمراسلين الميدانيين الأوفياء والغيارى على سيادة لبنان، في حين نرى بعض وسائل الاعلام المرئي والمسموع في لبنان، تصرّ على إدانة فعل مقاومة العدو الاسرائيلي المحتل، كما انها لم تزل تصرّ على تبرير جرائم العدو الاسرائيلي الذي تعود الاعتداء على ارض الوطن وعلى هتك سيادة لبنان".
ودانت قيادة فصائل منظمة التحرير الفلسطينية في لبنان، الاعتداء الاجرامي الجبان الذي ادى الى استشهد الصحفيين اللبنانيين مراسل قناة "المنار" علي شعيب، ومراسلة قناة "الميادين" فاطمة فتوني، الى جانب شقيقها المصور محمد فتوني الذي كان برفقتهما، جراء غارة جوية استهدفت سيارتهم مباشرة قرب جزين جنوب لبنان، اثناء قيامهم بواجبهم المهني في نقل الحقيقة.
واكدت ان "استهداف الصحافيين من قبل الاحتلال الصهيوني الغاشم يشكل انتهاكا صارخا للقوانين الدولية واعتداء مباشرا على حرية الاعلام وحق الشعوب في معرفة الحقيقة. كما ان هذا الاستهداف يندرج ضمن سياسة ممنهجة تهدف الى طمس الحقائق والتغطية على الاجرام الصهيوني واسكات الصوت الحر".
وقالت: "يأتي هذا العمل الارهابي في سياق العدوان المتواصل الذي يستهدف المسعفين والطواقم الطبية والمدنيين في لبنان وفي الاراضي الفلسطينية المحتلة،لا سيما في قطاع غزة . اننا في قيادة فصائل المنظمة نؤكد بأن استهداف الصحفيين والمسعفين جريمة موصوفة تستوجب تدخلاً دولياً لمحاسبة المسؤولين عن هذه الجريمة وغيرها من الجرائم التي يرتكبها الاحتلال الصهيوني المجرم، والقيام بخطوات جدية وفعلية لوقف العدوان على الشعب اللبناني الشقيق وعلى شعبنا الفلسطيني أيضاً".
وتقدمت بأحر التعازي الى عائلات الشهداء، والى المؤسسات الاعلامية، ونقابة الصحافيين والاعلاميين، والشعب اللبناني.
أيضاً، دان الاتحاد العام للصحفيين العرب "بكل قوة الغارة الصهيونية الغادرة التي ارتكبها الكيان الصهيوني على بلدة الحنية جنوب لبنان، والتي اسفرت عن استشهاد صحفيين لبنانيين هما مراسل المنار علي شعيب ومراسلة قناة الميادين فاطمة فتوني وشقيقها محمد فتوني الذين استشهدوا في الهجوم على سيارتهما على طريق كفرحونة بجزين جنوبي لبنان.
واعتبر في بيان أن "هذا الاعتداء الاجرامي المتعمد، يشكل خرقا فاضحاً لكافة القوانيين والمواثيق الدولية التي تضمن حماية الصحفيين فى مناطق النزاعات، ويجسد استمرار النهج العدواني الذى يهدف الى اسكات صوت الحقيقة والتضييق على حرية التعبير" .
وقال: "ان الاتحاد العام للصحفيين العرب يدين بشدة استمرار الجرائم الصهيونية التي يشنها العدو الصهيوني علي الشعب اللبناني الشقيق ، واستمرار العدوان الوحشي الحالي على لبنان الذى أسفر عن استشهاد واصابة الاف المدنيين".
وطالب الاتحاد كافة المنظمات الاعلامية الدولية ومنظمات حقوق الانسان بتحمل مسؤولياتها امام المجتمع الدولي لادانة هذا العدوان الوحشي الصهيوني ووضع حد لهذا الارهاب والجرائم الاسرائيلية المستمرة على لبنان.