تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

الاختراق يُعد من الأضخم منذ سنوات.. تسلل صيني إلى أنظمة "FBI"!

Lebanon 24
02-04-2026 | 07:57
A-
A+
الاختراق يُعد من الأضخم منذ سنوات.. تسلل صيني إلى أنظمة FBI!
الاختراق يُعد من الأضخم منذ سنوات.. تسلل صيني إلى أنظمة FBI! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
صنّف مكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي "FBI" اختراقًا سيبرانيًا حديثًا يُشتبه بارتباطه بالصين على أنه "حادث سيبراني كبير"، في خطوة تعكس حجم المخاطر على الأمن القومي الأميركي، وفق ما نقل مساعد في الكونغرس ومسؤولان أميركيان مطّلعان على القضية.

ووفق ما أفادت به صحيفة "بوليتيكو"، كان المكتب قد أبلغ الكونغرس في 4 آذار بوجود نشاط مشبوه داخل أحد أنظمته الداخلية التي تضم "معلومات حساسة لإنفاذ القانون"، من دون تحديد الجهة المسؤولة في حينه، رغم تقارير سابقة رجّحت ضلوع الصين.

وأضافت المصادر الثلاثة أن المكتب توصّل لاحقًا إلى أن الحادث يندرج ضمن تصنيف "حادث كبير" وفق قانون الأمن الفيدرالي للمعلومات (FISMA)، وقد أُبلغ الكونغرس بذلك خلال هذا الأسبوع. ويعكس هذا التصنيف تمكّن القراصنة من الوصول إلى كميات من البيانات الحساسة المخزّنة مباشرة على أنظمة المكتب، ما قد يشكّل إنجازًا استخباراتيًا مهمًا للصين.

وينص قانون (FISMA) على ضرورة إخطار المشرعين خلال سبعة أيام بأي اختراق رقمي يُحتمل أن يؤدي إلى ضرر واضح للأمن القومي، وقالت نائبة مساعد مدير قسم الأمن السيبراني في "FBI" سابقًا سينثيا كايزر، إنها لا تتذكر أن المكتب أعلن عن حادث مماثل يستهدف أنظمته منذ عام 2020 على الأقل، مشيرة إلى أن المعايير المطلوبة لتصنيف الحوادث بهذا المستوى مرتفعة للغاية.

ورفض متحدث باسم "FBI" التعليق على هذا التصنيف، مكتفيًا بالإشارة إلى بيان سابق قال فيه إن المكتب "رصد وتعامل مع نشاط مشبوه على شبكاته، واستخدم كل قدراته التقنية للرد".

وبحسب الإخطار الموجه إلى الكونغرس، تمكن القراصنة من اختراق النظام عبر استغلال بنية تحتية لمزود خدمة إنترنت تجاري، وهو ما وصف بأنه دليل على استخدام تكتيكات متطورة. ويحتوي النظام المتأثر على بيانات من عمليات مراقبة قانونية، مثل سجلات "pen register" و"trap and trace"، إضافة إلى معلومات تعريف شخصية لأهداف تحقيقات "FBI".

وتتيح هذه الأدوات تتبع الاتصالات الهاتفية والمواقع الإلكترونية دون تسجيل محتوى الاتصالات، لكنها تبقى ذات قيمة عالية لأجهزة الاستخبارات الأجنبية؛ إذ يمكن أن تكشف أهداف المراقبة والتحقيقات.

وأشار التقرير إلى أن هذا الاختراق لا يبدو مرتبطًا بحادثة منفصلة نُسبت لإيران واستهدفت البريد الإلكتروني الشخصي لمدير "FBI" كاش باتيل، مؤكداً أنه يأتي ضمن نمط متزايد من الهجمات التي تنفذها مجموعات قرصنة صينية قادرة على اختراق أنظمة شديدة الحساسية.

كما عُقد اجتماع في البيت الأبيض في أوائل مارس ضم مسؤولين من "FBI" ووكالة الأمن القومي ووكالة الأمن السيبراني لمناقشة الاختراق، فيما لم يتضح بعد ما إذا تم احتواء الحادث بالكامل.

ويأتي هذا التطور في ظل نشاط متزايد لمجموعات قرصنة صينية مثل "Volt Typhoon" و"Salt Typhoon"، التي استهدفت سابقًا بنى تحتية حيوية وشركات اتصالات أمريكية، وتمكنت من الوصول إلى بيانات حساسة، بما في ذلك سجلات مكالمات ومعلومات مراقبة.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك