تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

رئيس الجمهورية متمسّك بالتفاوض واتصالات جديدة لإحياء التواصل مع واشنطن

Lebanon 24
07-04-2026 | 22:13
A-
A+
رئيس الجمهورية متمسّك بالتفاوض واتصالات جديدة لإحياء التواصل مع واشنطن
رئيس الجمهورية متمسّك بالتفاوض واتصالات جديدة لإحياء التواصل مع واشنطن photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تصاعدت وتيرة العدوان الاسرائيلي على لبنان في الساعات الماضية ، من دون تسجيل اي تقدم في المشهد التفاوضي في ظل اهمال الولايات المتحدة اي جُهد لانهاء الحرب.
وقالت مصادر سياسية مطلعة انه بعد مرور ما يزيد عن شهر على بداية الحرب ما يزال الميدان يتحكم بواقع هذه الحرب وبالتالي ليس هناك من ضمانات فعلية بشأن وقفها وإمكانية التوصل الى اتفاق جديد في هذا المجال.
ولفتت المصادر الى ان استمرار الوضع على ما هو عليه يجعل من الصعوبة لأي مبادرة ان تشق طريقها، موضحة ان الإتصالات الحاصلة في هذه الفترة غير قادرة على تحقيق اي تقدم في اطار منع التوتر او التصعيد.

وذكرت "نداء الوطن" أن الاتصالات التي يجريها الرئيس عون بالأميركيين، إضافة إلى زيارة السفير الأميركي ميشال عيسى إلى واشنطن، نجحت في إعادة الاهتمام بالملف اللبناني داخل الإدارة الأميركية بعدما كان سُحِب إلى غرف التجميد. وقد تجلى هذا الاهتمام بتوجيهات وزير الخارجية ماركو روبيو لإعادة وضع لبنان على قائمة الاهتمام، بانتظار ما ستسفر عنه المرحلة المقبلة، لا سيما في ملف التفاوض المباشر حول تحييد البنى التحتية والمدنيين عن المواجهة بين إسرائيل و "حزب الله". وفي غياب مؤشرات الحل السريع، يبرز التعنت الإيراني كعائق أساسي، حيث تستمر طهران في استخدام جبهة الجنوب لخدمة مصالحها، مانعةً "الحزب" من تسليم سلاحه والانخراط في حلول الدولة. في المقابل، تستمر الجهود الدولية بزيارة مرتقبة لنائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية البلجيكي لبحث تداعيات الحرب والأزمة الاقتصادية وتفاقم ملف النزوح المثقل بالتحديات الاقتصادية والمعيشية وحتى الأمنية.

وكتبت" النهار": تترقب الأوساط اللبنانية، الرسمية والسياسية بمختلف اتجاهاتها، الساعات المقبلة لتبيّن مسار الحرب في لبنان في ظل ما سيحصل بعد انتهاء مهلة إنذار ترامب لإيران، وبدا إن "قبسا" من تحرك ديبلوماسي حصل أخيراً قد أنعش بعض الآمال في إمكان تطوير هذا التحرك لاحقاً متى اتّسعت الاهتمامات الأميركية تحديداً للواقع اللبناني. ذلك إن الجهود التي أدت إلى إعادة نشر مظلة حماية حول معبر المصنع الحدودي بين لبنان وإسرائيل شكّلت اختراقاً إيجابياً قد يغدو عاملاً محفزاً لإعادة تنشيط قناة التواصل بين بعض المسؤولين اللبنانيين وواشنطن.

 ونقل عن مصدر أمني أن الامن العام لم يتلق أي ضمانات للعودة إلى فتح المعبر الحدودي في المصنع وإعادة الأجهزة الأمنية إلى مراكزهم فيه، ونتيجة الاتصالات المكثّفة لرئاسة الجمهورية ورئيس الحكومة والأمن العام أسفرت عن عدم استهداف المعبر الحدودي مع سوريا مع استمرار إقفاله، ويجري الآن العمل لفتح المعبر الحدودي مع ضمانات.

وكتبت" الديار": مصادر مواكبة للحركة السياسية خلال فترة العيد أشارت إلى أن الكلام المعبر لرئيس الجمهورية، والذي تقصد إطلاقه من بكركي، جاء على خلفية الهواجس اللبنانية من الستاتيكو القائم حاليا بدعم اميركي، ترجمته مغادرة السفير الاميركي، ميشال عيسى، بناء لطلب حكومته لإجراء سلسلة اتصالات مع مسؤولين في الخارجية والكونغرس، وكذلك لقاء مع الرئيس دونالد ترامب.

وفي هذا الإطار تكشف المعطيات من العاصمة الاميركية، أن عيسى الذي بدأ مشاوراته، أظهر تشددا كبيرا إزاء السلطة اللبنانية وسلوكها، عارضا لسلسلة تدابير وإجراءات تسمح بالخروج من حالة المراوحة الحالية، التي تحتاج إلى معالجة جذرية.

وعلم "لبنان 24" ان رئيس الحكومة نواف سلام سيتوجه الاسبوع المقبل الى الولايات المتحدة الاميركية، في زيارة لم تعرف طبيعتها بعد وما اذا كانت ستكون محاولة  لعقد اتصالات ولقاءات لوقف العدوان الاسرائيلي على لبنان.
وفيما اشارت مصادر  ديبلوماسية في واشنطن لـ" لبنان 24" الى ان لا تغيير  في الموقف الاميركي الراهن لجهة اولوية الملف الايراني على ما عداه، وتغطية العمليات الاسرائيلية ضد"حزب الله"، لم يُعرف بعد ما إذا كانت زيارة رئيس الحكومة ستتجاوز إطار الحضور الشكلي "غير المؤثر" إلى لقاءات فعلية مع مسؤولين أميركيين.
وكتبت" اللواء": يستعد الرئيس نواف سلام للقيام بجولة خليجية، في اطار المساعي التي تبذل لوقف التصعيد وانهاء الحرب.
واعلن الرئيس سلام امام سفراء كلّ من فنلندا آنّي ميسكانين( وبلجيكا أرنوت باولز، وهولندا فرانك مولن، وكندا غريغوري غاليغان مواصلة الحكومة اللبنانية العمل مع الشركاء الدوليين من أجل وقف الحرب، وأكّد استعداد لبنان للدخول في مفاوضات مباشرة. كما تناول البحث مرحلة ما بعد انتهاء مهمة قوات «اليونيفيل»، وموضوع المفاوضات مع إسرائيل، إضافة إلى مسار الإصلاحات المالية.
وكتبت" البناء": تشير أوساط سياسية إلى ترحيب الأوروبي بالمبادرة اللبنانية ليعكس رغبة دولية في إبقاء نافذة الحل السياسي مفتوحة، ولو بالحد الأدنى. غير أن هذا الدعم يصطدم بقراءة أميركية أكثر تشددًا. فوفق معطيات صادرة عن أوساط وزارة الخارجية الأميركية، تبدو الثقة بالسلطة اللبنانية، سياسيًا وعسكريًا، في أدنى مستوياتها. بل إن التقييم الأميركي، يعتبر أن لا جدوى من منح بيروت فرصة إضافية قبل حدوث تغيير فعلي في موازين القوى. ضمن هذا المشهد، لا تبدو المبادرة اللبنانية، بحسب هذه الأوساط، سوى محاولة لالتقاط لحظة سياسية ضائعة، في وقت تتقدم فيه الوقائع الميدانية على أي طرح تفاوضي.

رئيس الجمهورية
وكان رئيس الجمهورية جوزف عون كرر أن "الوضع الأمني الحالي ممسوك ولا خوف من فتنة أو فلتان أمني داخلي، وأن ما يحصل من مشاكل، محدودة وتتم معالجتها بالسرعة اللازمة، إلا أن هناك من يركّز على البناء على الخوف من الفتنة المذهبية خدمة لمصالحه، ولكن الظروف الحالية مغايرة لما كانت عليه في السابق، فالوعي شامل من قبل الشعب والمسؤولين السياسيين والروحيين، لأن لا قدرة لأحد أن يحتمل الفتنة الداخلية". وأعلن أن "الجيش نفّذ عملية إعادة انتشار في بيروت ومناطق أخرى عدة، وسيكون أكثر حضوراً مع قوى الأمن الداخلي وباقي الأجهزة مع التشدّد أكثر في فرض الأمن لطمأنة المواطنين الآمنين في منازلهم".
وقال: "لن أسمح بحصول الفتنة، وكل من يحاول تغذية هذا المنحى، إن عبر وسائل التواصل الاجتماعي أو عبر الاعلام، يشكّل خطراً على لبنان ويقوم بعمل أسوأ من الاعتداءات الإسرائيلية، ويجب علينا التمييز بين المصلحة الوطنية ومصلحة الخارج، وليس لدينا خلاص إلا الدولة". وأكد، "لن أسمح في عهدي باتّهام أي مواطن صمد في قريته وبلدته بالعمالة أو الخيانة بمجرّد أنه اختار الاستمرار في العيش في مسقط رأسه"، وقال: مبادرتي التفاوضية اكتسبت تأييداً دولياً كونها الطريق السليم للوصول إلى الحل، خصوصاً وأن لبنان عقد اتفاقات سابقاً مع إسرائيل على غرار اتفاق الهدنة واتفاقية الترسيم البحري".
 
Advertisement
مواضيع ذات صلة
Lebanon24
08/04/2026 09:05:21 Lebanon 24 Lebanon 24
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك