كشفت مصادر إسرائيلية عن توجه تل أبيب إلى توقيع اتفاق شراكة مع حكومة بلغراد لإنشاء مصنع ضخم يضم خطوط إنتاج للمسيّرات الحربية المتطورة داخل صربيا.
وأفادت صحيفة "هآرتس" بأن المشروع يأتي في ظل الارتفاع الملحوظ في صادرات صربيا من الأسلحة، ولا سيما في مجال المسيّرات المتقدمة.
وبحسب الصحيفة، كانت صربيا قد سبقت الإعلان عن المشروع عبر إبرام صفقات عسكرية جديدة مع شركة "ألبيت سيستيمز" الإسرائيلية، تحصل بموجبها على صواريخ ومدفعية، إلى جانب مسيّرات متطورة.
وقبل أسابيع، أعلن الرئيس الصربي ألكسندر فوتشيتش عن اقتراب افتتاح مصنع جديد لإنتاج المسيّرات في بلاده، من دون الإشارة إلى الشراكة الإسرائيلية المرتبطة بالمشروع.
وأضاف بدلًا من ذلك: "إنه مشروع لإنتاج مسيَّرات حربية متطورة، بل هي الأكثر تطورًا على مستوى العالم".
وأوضح أن "افتتاح المصنع قد يبدأ في نيسان الحالي، وأن المشروع مشترك".
إلا أن شبكة التحقيقات البلقانية "بيرن"، وصحيفة "هآرتس"
العبرية، كشفتا، اليوم الخميس، أن "المصنع سيكون مملوكًا لشركة "ألبيت سيستيمز" الإسرائيلية، والشركة الحكومية الرئيسة لتصنيع الأسلحة في صربيا (SDPR). ووصف “هآرتس" المشروع بـ"تطور كبير في العلاقات الأمنية بين صربيا وإسرائيل".