وجّه
اتحاد بلديات صيدا -
الزهراني الشكر إلى مجلس إدارة معمل معالجة النفايات "على روح التعاون الإيجابي والمسؤولية التي أبدوها، رغم الإشكاليات القائمة، ولا سيّما ما يتعلّق بالمستحقات المالية العائدة للمعمل منذ عام 2024".
وثمّن في بيان هذا التعاون البنّاء، مقدرا تجاوب القيّمين على المعمل وإعادة فتحه في هذه الظروف الصعبة التي تمرّ بها البلاد.
واعلن أنه "أثر الجولة الميدانية التي قام بها
رئيس اتحاد بلديات
صيدا - الزهراني المهندس مصطفى
حجازي، على رأس وفد من رؤساء البلديات، إلى معمل معالجة النفايات للاطلاع عن كثب على واقع العمل ومتابعة سيره، استمرار متابعته الدقيقة لهذا الملف، في ضوء ما شهدته المرحلة السابقة من تراكم للنفايات في شوارع مدينة صيدا وقرى الاتحاد، وما نتج عن ذلك من انعكاسات بيئية وصحية مقلقة".
وأضاف إنّ " الظروف الاستثنائية التي تمرّ بها البلاد، ولا سيّما الأعباء الإضافية الناتجة عن النزوح الكثيف، حيث يستضيف نطاق الاتحاد أكثر من 150,000 نازح بفعل الحرب، إلى جانب الأوضاع الأمنية الدقيقة، تفرض أعلى درجات التنسيق والمسؤولية لضمان استمرارية هذا المرفق الحيوي.
وفي هذا الإطار، أكّد الاتحاد أنّه أجرى سلسلة اتصالات ومتابعات مكثفة مع
الجهات الرسمية المعنية، شملت مختلف المراجع الحكومية والإدارية، بهدف تأمين استمرارية العمل وضمان استقرار إدارة هذا القطاع الحيوي.مشيرا أنه " يتابع هذا الملف بروح من المسؤولية والتعاون مع إدارة المعمل، ولا سيّما مع مديره
أحمد السيد، بما يخدم المصلحة العامة ويساعد على تذليل العقبات القائمة.
واكد " أنّ المستحقات المالية المرتبطة بتشغيل المعمل تُعدّ مسألة أساسية، وهي قيد المعالجة وفق آلية استثنائية مع الجهات صاحبة القرار،
على أمل الوصول إلى حلّ يساهم في استدامة العمل وضمان استمراريته، معلنا أنّ "جلساته ستبقى مفتوحة لمواكبة التطورات واتخاذ ما يلزم من إجراءات، بالتنسيق مع جميع الجهات المعنية".
وإذ دعا الاتحاد المواطنين إلى التحلّي بروح التعاون والمسؤولية، أكد التزامه الكامل بالعمل على حماية الصحة العامة والحفاظ على سلامة مدننا وقرانا.
ووجه اتحاد بلديات صيدا - الزهراني نداء إلى
وزير المالية للإسراع في دفع المستحقات ضمن الأصول القانونية والإدارية المعتمدة بدفع الفواتير السابقة، بما يساهم في ضمان استمرارية هذا المرفق الحيوي وتفادي أي انعكاسات سلبية على المصلحة العامة.