تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

مفاوضات لبنانية - اسرائيلية مباشرة قيد الانطلاق الثلاثاء وترامب يتدخل لخفض التصعيد

Lebanon 24
09-04-2026 | 22:32
A-
A+
مفاوضات لبنانية - اسرائيلية مباشرة قيد الانطلاق الثلاثاء وترامب يتدخل لخفض التصعيد
مفاوضات لبنانية - اسرائيلية مباشرة قيد الانطلاق الثلاثاء وترامب يتدخل لخفض التصعيد photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
عشية إجتماع إسلام آباد بين مفاوضين أميركيين وإيرانيين كبار لتحويل وقف إطلاق النار إلى هدنة واتفاق دائم، دفعت التطورات المتسارعة بعد يوم "الظلام الابدي" الاسرائيلي ضد لبنان بالجهود القائمة لحمل رئيس وزراء العدو بنيامين نتنياهو الى الإعلان عن موافقته على المفاوضات المباشرة مع لبنان، بعد اتصال تلقاه من الدبلوماسي الأميركي ويتكوف الذي يشارك ضمن الوفد الأميركي الى باكستان.
ومن غير المستبعد أن يحضر وضع لبنان على الطاولة خلال المفاوضات، بحيث تشمل رزنامة وقف إطلاق النار ايران ولبنان والعراق واليمن.

وليلاً كشف مسؤول في الخارجية الأميركية أنها ستستضيف الاسبوع المقبل اجتماعاً لمناقشة مفاوضات وقف اطلاق النار بين اسرائيل ولبنان.

وستعقد المفاوضات الثلثاء المقبل في المرحلة الأولى على مستوى السفراء، فيمثل لبنان السفيرة ندى معوض والولايات المتحدة ميشال عيسى، واسرائيل سفيرها في واشنطن يحئيل لايتر.

ونسبت شبكة سي بي اس الى مصادر دبلوماسية أمركية أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب وافق شخصياً على أن يكون لبنان جزءاً من اتفاق وقف اطلاق النار، وأن اسرائيل وافقت أيضاً على بنود الاتفاق.
ونشطت الاتصالات اللبنانية الداخلية قبل جلسة مجلس الوزراء، وخلالها وبعدها لشمول لبنان في المفاوضات، ومع العواصم المعنية، لتحديد مسار البوصلة للمرحلة المقبلة.

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اعلن مساء أمس بأنه أصدر تعليماته بفتح مفاوضات مباشرة مع لبنان في أقرب وقت ممكن، موضحاً أن المفاوضات ستركّز على نزع سلاح "حزب الله" وإرساء السلام بين إسرائيل ولبنان. وأشار إلى أن إسرائيل "تقدّر" الدعوة التي أطلقها رئيس الحكومة اللبنانية لنزع السلاح في بيروت.

 وجاء ذلك بعد ساعات من إعلان الرئيس جوزف عون "أن الحل الوحيد للوضع الذي يعيشه لبنان حالياً هو في تحقيق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان، تعقبه مفاوضات مباشرة بينهما، وأنه أجرى، ولا يزال، اتصالات دولية مكثّفة في هذا الإطار، وأن هذا الطرح يلقى ترحيباً دولياً كبيراً وبدأ يتفاعل إيجاباً في الأروقة السياسية الدولية".

 وأفادت معلومات أن الامر جرى تداوله بين الرؤساء عون وبري وسلام، وأن الوفد المفاوض اللبناني مع إسرائيل لن يكون موسّعاً وسيتالف من شخصية واحدة تعاونها شخصية أخرى. وأفادت معلومات أن المفاوضات ستجرى في واشنطن ويتولى رعايتها السفير الأميركي في لبنان ميشال عيسى، ويتمثل لبنان بسفيرته في واشنطن ندى حمادة معوض، فيما يمثل إسرائيل سفيرها في واشنطن. وكانت ترددت معلومات أن السفير السابق سيمون كرم سيتولي التفاوض مع تعيين شخص آخر معه.
 
ونقلت رويترز عن مسؤول لبناني "إننا نطلب أن تكون واشنطن ضامنة لأي اتفاق مع إسرائيل"، وقال إن أي موعد أو مكان لم يحدّدا بعد للمحادثات وأن لبنان يدعم وقف نار موقت لإتاحة المجال لإجراء محادثات مع إسرائيل. ويرجح أن تبدأ المفاوضات يوم الثلاثاء المقبل في واشنطن. كما أن موقع أكسيوس أفاد أن مفاوضات مباشرة بين إسرائيل ولبنان ستبدأ الأسبوع المقبل.

وفي انتظار اتضاح المزيد من التفاصيل عن طبيعة المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية برعاية أميركية وشكلها، ذكرت «نداء الوطن»، أن سفيرة لبنان لدى واشنطن، ندى حمادة معوّض ستمثل الجانب اللبناني وسيقتصر إطلاق المفاوضات من قِبَل السفراء الثلاثة على واشنطن فقط الثلثاء المقبل على أن تستمرّ لاحقًا في قبرص.

مصادر سياسية دعت الدولة اللبنانية ممثلة برئيسي الجمهورية والحكومة، إلى المسارعة بلا تردّد في التقاط الفرصة التي فتحت لمفاوضات سلام، والظهور بمظهر الدولة الحقيقية الممسكة بقرارها وحدها، فتعاجل فورًا إلى أخذ ثلاثة قرارات سيادية ضرورية:

أولًا، تشكيل وفد مفاوض غير فضفاض محرّر من القيود الملّية والطائفية.

ثانيًا، إبلاغ «حزب اللّه» في شكل حاسم بوقف النار ولو من جانب واحد والمباشرة بوضع خريطة محدّدة بسقف زمنيّ قصير لتسليم سلاحه.

ثالثًا، التواصل مع أصدقاء لبنان العرب والغربيين وخصوصًا الفاتيكان لكي يشكّلوا شبكة أمان و «لوبيًا» ضاغطًا على الدول المعنية بما يعطي المفاوض اللبناني مظلّة معنوية يحتاجها لمواجهة ضغوط الإسرائيليين.

كما أكّد مصدر رسميّ أن موقف الدولة اللبنانية هو احتكارها التفاوض المباشر مع إسرائيل، وشدّد على أهمية استنساخ نموذج إيران وأميركا وهو وقف إطلاق النار وإقرار هدنة لأسبوعين، من ثمّ الذهاب إلى التفاوض، وهذا الأمر عبّر عنه رئيس الجمهورية في جلسة مجلس الوزراء.

وأشار المصدر إلى أن الرئيس نبيه برّي موافق على هذا الطرح، وينتظر موقف «حزب اللّه» الذي فوّضه، في حين أن خفض التصعيد لن يقبل به لبنان، بل يجب وقف شامل للتصعيد من أجل الذهاب إلى التفاوض. وأوضح المصدر أن مستوى الوفد لن يصل إلى وزير خارجية، لأن إسرائيل لن ترسل وزير خارجيتها إلى المفاوضات وأكد أن لبنان طالب بضمانات أميركية سترعاها متى بدأت المفاوضات. وخلص المصدر إلى القول: «إذا أصرّ لبنان على التفاوض بعد الهدنة، وأصرّت إسرائيل على التفاوض تحت النار فقد تتعطّل المفاوضات».

وختمت المصادر بالإشارة إلى أن وقف النار أو تخفيف الضربات من قبل إسرائيل، على أهمية حصوله، يجب ألّا يشكل مانعًا أمام بدء المفاوضات، فالانكسار الحقيقي هو في أن نترك بلا مفاوضات وأن يبقى لبنان ساحة قتل ودمار وموت بلا سقوف ولا ضوابط كما هو الواقع الآن.
 
 وقال رئيس الحكومة نواف سلام لـ«الشرق الأوسط» إنه سيقوم بجولة خارجية لدعم الموقف اللبناني، وحشد التأييد لمساعي وقف الحرب، واستعادة سلطة الدولة على ترابها وقرار السلم والحرب فيها، مشيراً إلى أن مسار حل الأزمة لبنانياً واضح، يبدأ بوقف إطلاق نار وانسحاب القوات الإسرائيلية، وبدء مفاوضات مباشرة بالتوازي مع استكمال عملية حصر السلاح التي أخذت الحكومة خطوة إضافية نحوها في بيروت.
وكتبت" الديار": اكدت مصادر سياسية بارزة ان الموقف اللبناني، سيكون امام اول اختبار لقدرته على التمسك بشروطه مع تاكيد رئيس الجمهورية جوزاف عون، قبل اعلان نتانياهو القبول بالتفاوض، بان المحادثات يجب ان تكون في ظل وقف النار. في المقابل، نقلت وسائل اعلام اسرائيلية عن مصادر رسمية في حكومة الاحتلال، تاكيدها ان المفاوضات ستكون «تحت النار». علما ان الرئيس الاميركي دونالد ترامب طالب رئيس حكومة الاحتلال بالامس بتخفيض حدة الضربات في لبنان، لا وقفها، للمساعدة على نجاح المفاوضات مع ايران في باكستان!.
 

ورأت مصادر سياسية لـ»البناء» أنّ إعلان نتنياهو قبوله بالتفاوض مناورة تفاوضية ـ وخدعة سياسية تُخفي أهدافاً خفية أبرزها احتواء الضغط الأميركي عليه لوقف إطلاق النار في لبنان، والالتفاف على الضغوط الدولية، ومحاولة فصل الملف التفاوضي اللبناني عن طاولة المفاوضات الأميركية – الإيرانية في باكستان، واستغلال وقف الجبهة الإيرانية لتركيز الجهد العسكري الإسرائيلي على لبنان والاستفراد بحزب الله خلال وقت الهدنة والتفاوض خلال الأسبوعين المقبلين. وربطت المصادر بين توقيت موافقة نتنياهو على التفاوض وبين موعد الجلسة الأولى للتفاوض الأميركي – الإيراني. وتضيف المصادر أن «إسرائيل» تناور في مطلب التفاوض، بدليل توقيتها المريب ووضع نتنياهو في بيانه شروطاً تعجيزية للتفاوض مثل القضاء على سلاح حزب الله وتحقيق أمن الشمال والسلام.

كشف مرجع دبلوماسي بارز لـ«الجمهورية»، أن الإعلان الإسرائيلي عن الاستعداد للتفاوض في شأن لبنان لم يأتِ من فراغ، بل جاء نتيجة سلسلة اتصالات مكثفة أجراها رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون مع عدد من الدول المؤثرة والصديقة للبنان، وفي مقدمها الولايات المتحدة الأميركية. وبحسب المرجع، فقد أفضت هذه الاتصالات إلى توفير أرضية تفاوضية صالحة يمكن البناء عليها للوصول إلى وقف إطلاق النار ووضع حد للعدوان الإسرائيلي المستمر وما يخلفه من قتل وتدمير وتهجير.

وأكد المرجع الدبلوماسي، أنه لا يمكن الحديث عن أي مفاوضات قبل وقف إطلاق النار، أسوة بما جرى في المسار الذي شهدته الاتصالات بين واشنطن وطهران. وأوضح أن الموقف اللبناني يرتكز إلى مبدأ أساسي يتمثل في حصرية القرار التفاوضي بيد الدولة اللبنانية، بحيث يقرر لبنان بنفسه مصيره، لا أن يُفرض عليه من الخارج.

وأضاف المرجع، أن التفاوض، متى انطلق، سيبدأ من هدنة تترافق مع ورقة بنود تفاوضية واضحة بين دولتين، على نحو مشابه لما حصل في التجربة الأميركية - الإيرانية. وأشار إلى أن أسماء أعضاء الوفد اللبناني المفاوض لم تحسم بعد، إلا أن الثابت، وفق المرجع، هو أن الرئيس عون هو صاحب الحق الدستوري في قيادة هذا المسار، وفي الوقت نفسه، سيكون الرئيس عون حريصاً على التنسيق الكامل مع رئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس الحكومة نواف سلام ، لافتاً إلى أن المؤشرات تبدو إيجابية في هذا الاتجاه.
ورداً على سؤال عما إذا سيكون لـ«حزب الله» دور في هذه المفاوضات، قال المرجع الدبلوماسي إن الحزب قد يواكب هذا المسار بالتنسيق والمتابعة مع الرئيس بري.

وقالت مصادر دبلوماسية إن دخول لبنان مسار التفاوض المباشر مع إسرائيل سيكون شاقاً بسبب إصرارها على ممارسة الابتزاز بالآلة العسكرية، وهذا ما سيضع إيران أمام استحقاق التصرف بنحو يوفر الحماية للحليف اللبناني «حزب الله» ولبنان عموماً. والسؤال هو: هل يكفي تلويح طهران بالردّات الممرات المائية كأداة ضغط لشمول لبنان بالهدنة، أم أن ثمن هذا الخرق سيكون باهظاً إلى حدّ تحاول طهران تجنبه؟ وهل يمكن أن يعود الزخم الصاروخي الإيراني لمساندة الجبهة اللبنانية، أم أن الضرورة السياسية ستفرض صمتاً استراتيجياً يترك فيه الميدان اللبناني ليحل مشكلاته بنفسه؟ وفي أي حال، سيكون لبنان مضطراً إلى الاعتماد على مظلة عربية دولية، قوامها اللجنة الخماسية على الأرجح، لتدعمه في مواجهة إسرائيل، سواء في جموحها العسكري أو جموح مفاوضاتها، فهل ينجح لبنان الضعيف في ضمان مصالحه على طاولة التفاوض؟

وقال مصدر سياسي بارز إن اتصالات مكثفة أُجريت في أكثر من اتجاه خلال الساعات الأخيرة مع أكثر من طرف دولي وعربي، أفضت إلى تحقيق مظلة دبلوماسية مساندة لموقف لبنان يطلب شموله ضمن اتفاق وقف إطلاق النار بين إيران وأميركا. وكشف المصدر أن الجديد هو الموقف الأميركي الذي أكد دخول لبنان ضمناً في خفض التصعيد وصولاً لوقف الضربات، أي أن وقف إطلاق النار سيسري عليه ضمن الساعات المقبلة، وهذا ما تبلغه المعنيون.

ورأى المصدر أن تمسك إيران وباكستان بشمول لبنان الاتفاق والموقف الأوروبي والبريطاني والتركي والمصري والقطري وغيرها من الدول، عطفاً على الصمود اللبناني، أدى إلى تبدل المشهد بعد الأربعاء الدموي، وبالتالي الانتظار إلى الساعات المقبلة لبدء سريان الاتفاق في لبنان وإطلاق المفاوضات، اللهم إلا إذا مارس نتنياهو جنوناً جديداً.
 
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك