تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

من بينهم قاليباف..5 قادة يديرون حاليا دفة الحكم في ايران

Lebanon 24
10-04-2026 | 04:42
A-
A+
من بينهم قاليباف..5 قادة يديرون حاليا دفة الحكم في ايران
من بينهم قاليباف..5 قادة يديرون حاليا دفة الحكم في ايران photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كبدت الحرب الأميركية الإسرائيلية ضد إيران، طهران خسائر عسكرية ومادية كبيرة.

وأدت الضربات إلى القضاء على كبار قادة البلاد العسكريين والسياسيين، في مقدمتهم المرشد الأعلى السابق علي خامنئي، في حين لم يظهر ابنه وخليفته مجتبى علنًا حتى الآن. مع ذلك، لا يزال النظام قائمًا.

فقد ارتكز النظام الإيراني على ركيزتين أساسيتين: القوات المسلحة، التي واصلت الحرب، وجهاز ضبط الداخل أي التحركات الداخلية في البلاد، وفق "مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات" FDD، وهي مركز أبحاث مقرها واشنطن.

وبات بقاء النظام الآن مرهونًا ب 5 شخصيات أساسية داخل البرلمان، والحرس الثوري والمجلس الأعلى للأمن القومي (SNSC)، والسلطة القضائية، وقوى إنفاذ القانون الوطنية. فمن هي؟ 

رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف
لا بد من ذكر بداية رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف، الذي يحمل سجلاً واسعاً في خدمة النظام ويتمتع بعلاقات جيدة بالحرس الثوري، والذي يتولى حاليًا قيادة المحادثات مع واشنطن في إسلام آباد.

فقد بدأ قاليباف مسيرته بالانضمام إلى الحرس الثوري، وترقى ليصبح قائد القوات الجوية التابعة له. وخلال احتجاجات الطلبة عام 1999، أشرف على "حملة القمع" ضد الطلاب. ثم تولى قيادة الشرطة الوطنية الإيرانية، خط الدفاع الأول للنظام في مواجهة أي معارضة داخلية. كما شغل منصب عمدة طهران في منتصف العقد الأول من الألفية.

محمد باقر ذو القدر
أما الرجل الثاني ذو الأهمية في إدارة البلاد، فهو رئيس المجلس الأعلى للأمن القومي محمد باقر ذو القدر، الذي يقود حاليا الهيئة التي تنسق السياسات العسكرية والاستخباراتية والخارجية لإيران، وتساهم في اتخاذ القرارات المتعلقة بالحرب، والأمن الداخلي، والبرنامج النووي.

وكان باقر ذو القدر قائدا مخضرما في الحرس الثوري، ساهم في وضع "أسس شبكة الوكلاء الخارجية لطهران" التي تطورت لاحقًا إلى فيلق القدس. كما شغل منصب نائب القائد العام للحرس الثوري بين عامي 1997 و2005، مشرفًا على العمليات الداخلية والخارجية.

قائد الحرس الثوري أحمد وحيدي
يعد قائد الحرس الثوري أحمد وحيدي من القادة الأقوياء في البلاد، باعتباره قائد المؤسسة العسكرية الأهم. ولا يدير وحيدي العمليات الحربية فحسب، بل يلعب دورًا مركزيًا في الحفاظ على الوضع الداخلي

وكان وحيدي تولى سابقا منصب وزير الداخلية، ما دفع الولايات المتحدة إلى إعادة فرض عقوبات عليه عام 2022 بموجب الأمر التنفيذي 13553 بسبب "تنظيمه عمليات قطع الإنترنت وإصداره أوامر لقوات الأمن باعتقال محتجين".

كذلك فرض عليه الاتحاد الأوروبي عقوبات مماثلة عام 2022 بسبب "استخدام الذخيرة الحية والاعتقال التعسفي للمتظاهرين والصحفيين".

رئيس السلطة القضائية
رئيس السلطة القضائية غلام حسين محسني إجئي، هو رجل دين، يتولى القضاء فيالبلاد منذ عام 2021 بعد أن شغل سابقًا مناصب وزير الاستخبارات (MOI) والمدعي العام.

وبعد وفاة علي خامنئي، كان عضوًا في مجلس القيادة الانتقالي الثلاثي إلى جانب علي رضا أعرافي والرئيس مسعود بزشكيان، إلى أن حلّ مجتبى خامنئي مكان والده كمرشد أعلى.

قائد قوى إنفاذ القانون
يمسك أحمد رضا رادان، قائد قوى إنفاذ القانون، الشرطة الإيرانية التي تتكفل بفرض الأمن داخليا.

وقد أمر خلال الحرب الصيف الماضي بتوقيف "أكثر من 21 ألف شخص، وأعلن عن توقيف أكثر من 500 منذ بدء الصراع الحالي، في 28 شباط الماضي.(العربية)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك