تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

تصعيد إسرائيلي قبل مفاوضات واشنطن ومجزرة تودي بـ13 عنصراً من"أمن الدولة"

Lebanon 24
10-04-2026 | 23:16
A-
A+
تصعيد إسرائيلي قبل مفاوضات واشنطن ومجزرة تودي بـ13 عنصراً منأمن الدولة
تصعيد إسرائيلي قبل مفاوضات واشنطن ومجزرة تودي بـ13 عنصراً منأمن الدولة photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
إستبق العدو الاسرائيلي المفاوضات المرتقبة في واشنطن، بالسعي الى تحقيق مكاسب ميدانية تعزز موقعه التفاوضي، وسط معلومات أشارت إلى أن تل أبيب طلبت من الإدارة الأميركية مهلة تتراوح بين يومين وخمسة أيام لتنفيذ سلسلة عمليات عسكرية واسعة تستهدف بنية «حزب الله».
غير أن التطوّر الأبرز تمثّل في استهداف الطيران الحربي الإسرائيلي السراي الحكومي في مدينة النبطية، ما أدى إلى مجزرة ادت الى استشهاد 13 عنصراً من جهاز أمن الدولة وإصابة ضابط.
وقال مصدر أمني لـ«الشرق الأوسط» إن «جميع عناصر المركز الأمني قضوا في الغارة، ولم ينجُ منها سوى الضابط المسؤول عنهم وهو برتبة ملازم». واعتبر أن العملية «تعدّ الأخطر في هذه الحرب؛ لأن الإسرائيلي تعمّد استهداف مؤسسة حكومية وقتل عناصر أمن من خلال قصف مركزهم بشكل مباشر ومتعمّد»، ويرى أن «غاية هذه العملية هو تفريغ مدينة النبطية كما غيرها من مناطق جنوب الليطاني من أي وجود للدولة اللبنانية ومؤسساتها».
وتحولت سيارات الإسعاف إلى هدف للجيش الإسرائيلي بعد تحذير وجّهه الناطق باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي إليها، قائلاً إنها تُستخدم لأغراض عسكرية للحزب،
وقالت المديرية العامة لأمن الدولة، في بيان، إن «غارات إسرائيلية استهدفت مبنى سرايا النبطية الحكومية، الذي تتمركز فيه مديرية النبطية الإقليمية لأمن الدولة، ما أدى إلى استشهاد 13 عنصراً كانوا يواصلون أداء مهامهم في خدمة المواطنين في ظل الظروف الدقيقة التي يمر بها لبنان».
كما استنكرت المديرية «هذه الاعتداءات التي تطال العسكريين والمدنيين على الأراضي اللبنانية».

الحصيلة
ارتفعت حصيلة العدوان الإسرائيلي على لبنان منذ بداية آذار إلى نحو 2000 شهيد وأكثر من 6000 جريح، فيما تستمر حصيلة موجة الغارات الإسرائيلية في 8 نيسان بالارتفاع.
وقالت وزارة الصحة، في بيان، إن «الحصيلة الإجمالية للعدوان منذ 2 آذار حتى 10 نيسان بلغت 1953 شهيداً و6303 جرحى».
كما ارتفعت حصيلة موجة الاعتداءات الإسرائيلية التي استهدفت مناطق مختلفة من لبنان، قبل يومين، إلى 357 شهيداً و1223 جريحاً.
وأوضحت الوزارة أن «هذه الحصيلة غير نهائية، نظراً لاستمرار أعمال رفع الأنقاض ووجود كمية كبيرة جداً من الأشلاء، مما يتطلب وقتاً لإنجاز فحوص الحمض النووي وتأكيد هويات الضحايا».
وفي وقت سابق من اليوم، دعت الوزارة «أهالي المفقودين من الشهداء والجرحى في بيروت وجبل لبنان، على إثر موجة الغارات يوم 8 نيسان، إلى التوجه إلى مكتب المراجعات التابع لطوارئ الصحة في مستشفى رفيق الحريري الجامعي، يومياً بين الساعة العاشرة صباحاً والخامسة عصراً، ابتداءً من يوم غد السبت، لتقديم جميع المراجعات المتعلقة بهذا الشأن، بهدف المتابعة اللازمة والعمل على جلاء مصير المفقودين».
من جانبها، نعت نقابة الأطباء في بيروت الأطباء الثلاثة هشام إسماعيل، نديم شمس الدين، وإسراء إسماعيل، الذين استُشهدوا جراء الغارات الإسرائيلية، حيث «اندُمجت دماؤهم مع أرض الوطن، وهم خسارة كبيرة للجسم الطبي وللوطن».
وأضافت النقابة، في بيان، أن «الأطباء في لبنان لم يتأخروا يوماً عن تقديم واجبهم المهني والإنساني في الوقوف إلى جانب المصابين، مؤكدين الالتزام برسالتهم النبيلة»، مكرّرةً دعوتها إلى «تحييد الطواقم الطبية والإسعافية والتمريضية عن الأعمال العسكرية».
وإذ أكدت أن «الأطباء الثلاثة تركوا وراءهم ألماً شديداً وفراغاً كبيراً في عائلاتهم الصغيرة والكبيرة»، شددت النقابة على أن «إرثهم سيبقى حيّاً في قلوبنا وسيظلون رمزاً للتضحية والعطاء».
وكان العدو الإسرائيلي قد استهدف، في وقت سابق من اليوم، مبنى السراي الحكومي في النبطية، ما أسفر عن استشهاد 13 عنصراً من جهاز أمن الدولة.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك