تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

خداع رقمي وتقنية سرية.. هكذا أنقذت واشنطن طياريها في إيران

Lebanon 24
12-04-2026 | 14:00
A-
A+
خداع رقمي وتقنية سرية.. هكذا أنقذت واشنطن طياريها في إيران
خداع رقمي وتقنية سرية.. هكذا أنقذت واشنطن طياريها في إيران photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كشفت صحيفة "التايمز" البريطانية أن وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية نفذت حملة خداع إلكترونية داخل إيران خلال عملية سرية لإنقاذ طيارين أميركيين بعد إسقاط مقاتلة فوق الأراضي الإيرانية، مستخدمة برنامج التجسس "بيغاسوس"، إلى جانب أداة متطورة سُميت "همس الشبح" لتحديد موقع أحد الطيارين وإنقاذه.

وبحسب التقرير، فإن مقاتلة أميركية من طراز "إف-15 إي سترايك إيغل" أُسقطت بصاروخ إيراني محمول على الكتف، ما أدى إلى انقطاع الاتصال بطاقمها، لتبدأ بعدها عملية استخباراتية وعسكرية معقدة لاستعادتهما.

وأوضحت الصحيفة أن الوكالة استخدمت "بيغاسوس"، الذي طورته شركة "إن إس أو غروب" الإسرائيلية، لإرسال رسائل مزيفة إلى قيادات إيرانية وعناصر في الحرس الثوري، تفيد بأن الضابط الأميركي المفقود تم العثور عليه، في خطوة هدفت إلى تضليل الأجهزة الأمنية الإيرانية وإرباك جهود البحث الميداني.

ووفق التقرير، أسهم هذا التضليل الرقمي في تشتيت الملاحقة الإيرانية، ما أتاح للقوات الأميركية تنفيذ عملية إنقاذ ناجحة للطيار الثاني، الذي أُخرج بأمان بعد مهمة وُصفت بأنها شديدة الحساسية واعتمدت على تنسيق دقيق بين القدرات الاستخباراتية والتكنولوجية والقوات الخاصة.

ويُعرف "بيغاسوس" بقدرته على اختراق الهواتف سراً، والتنصت على الاتصالات، وجمع البيانات الحساسة، فضلاً عن إرسال رسائل عبر تطبيقات مشفرة تبدو وكأنها صادرة من الجهاز المخترق نفسه، وهو ما استُخدم، بحسب التقرير، كأداة تضليل ميداني خلال العملية.

وفي سياق متصل، تحدثت مصادر مطلعة في وقت سابق عن استخدام وكالة الاستخبارات المركزية أداة وصفت بأنها "مستقبلية" وتحمل اسم "همس الشبح"، لتحديد موقع الطيار الأميركي الثاني الذي أسقطت طائرته في جنوب إيران، وفقاً لصحيفة "نيويورك بوست".

وقالت المصادر إن هذه التقنية تعتمد على القياس المغناطيسي الكمي بعيد المدى لرصد البصمة الكهرومغناطيسية لضربات القلب، مع دمج هذه البيانات ببرنامج ذكاء اصطناعي لعزل الإشارة عن الضوضاء المحيطة، مؤكدة أن هذه هي المرة الأولى التي تُستخدم فيها هذه الأداة ميدانياً.

ونقلت المصادر شرحاً للتقنية جاء فيه: "يشبه الأمر سماع صوت في ملعب، إلا أن الملعب هنا يمتد لألف ميل مربع من الصحراء. في الظروف المناسبة، إذا كان قلبك ينبض، سنجدك".

كما أفادت مصادر أخرى بأن "همس الشبح" طورتها وحدة "Skunk Works" التابعة لشركة "لوكهيد مارتن"، وتم اختبارها بنجاح على مروحيات "بلاك هوك"، مع إمكان استخدامها مستقبلاً على مقاتلات "F-35".

وبحسب المعلومات الواردة، كان الطيار المفقود، المعروف باسم "دود 44 برافو"، مختبئاً في شق جبلي بعد إسقاط طائرته، وأمضى يومين في تضاريس قاحلة بينما كانت القوات الإيرانية تبحث عنه مقابل مكافأة، فيما اعتُبرت البيئة الصحراوية النائية مناسبة جداً للاستخدام الأولي لهذه التقنية.

وأشار أحد المصادر إلى أن تسمية "همس الشبح" تعكس وظيفة الأداة، إذ إن "الهمس" يشير طبياً إلى صوت ضربات القلب، بينما يرمز "الشبح" إلى العثور على شخص اختفى عملياً، لافتاً إلى أن الإشارة تكون عادة ضعيفة جداً ولا تُقاس إلا في المستشفيات، إلا أن التطور في مجال القياس المغناطيسي الكمي سمح برصدها من مسافات بعيدة.

وأضافت المصادر أن هذه التقنية تعمل بشكل أفضل في البيئات النائية قليلة التشويش، لكنها تحتاج إلى وقت معالجة كبير، من دون توضيح المدة التي استغرقتها خلال العملية. (العربية)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك