يبدأ البابا لاوون الرابع عشر اليوم أول زيارة له كحبر أعظم إلى الجزائر، في مستهل جولة أفريقية تشمل أربع دول بين 13 و23 من الشهر الجاري، وهي الكاميرون وأنغولا وغينيا الاستوائية إلى جانب الجزائر. وتأتي هذه الجولة في إطار مساعٍ لحثّ قادة العالم على تلبية احتياجات القارة التي تحتضن أكثر من خُمس الكاثوليك في العالم، وتُعد أول تحرك خارجي واسع له في عام 2026.
وفي حديث مع الصحافيين المعتمدين لدى الكرسي الرسولي، أوضح المتحدث باسم الفاتيكان ماتيو بروني أن هدف الزيارة يتمثل في "مخاطبة العالم الإسلامي وتعزيز مواجهة التحدي المشترك المتمثل في التعايش".
وفي الجزائر العاصمة، يلتقي البابا الرئيس عبد المجيد تبون، حيث يلقي كلمة أمام كبار المسؤولين والسلك الدبلوماسي. كما يتضمن برنامجه زيارة الجامع الكبير في العاصمة، أحد أكبر المساجد في العالم، إلى جانب لقاء أبناء الكنيسة الكاثوليكية.
ومن المقرر أن يؤدي صلاة خاصة في كنيسة مخصصة لذكرى 19 كاهناً وراهبة قُتلوا خلال العشرية السوداء (1992–2002).