كشف عضو لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في
البرلمان الإيراني، أحمد بخشايش أردستاني، الجمعة، عن تقديم طهران مقترحًا لتعليق تخصيب اليورانيوم لمدة 5 سنوات، مشيرًا إلى أن الاتفاق المحتمل بين طهران وواشنطن يمثل مقدمة لتطبيع العلاقات بين البلدين.
وقال أردستاني في تصريح لوسائل إعلام محلية إيرانية، إن الرئيس الأمريكي
دونالد ترامب بعث برسائل تفيد بضرورة تحقيق “انتصار” في أي اتفاق محتمل مع
إيران، معربًا عن اعتقاده بإمكانية التوصل إلى اتفاق خلال جولة المفاوضات المقبلة.
وأوضح أردستاني أن إيران تسعى إلى إخراج
الولايات المتحدة من المنطقة وتعزيز سيطرتها على مضيق هرمز، مشيرًا إلى أن
واشنطن اقترحت تقاسم عوائد الرسوم في المضيق، إلا أن طهران رفضت هذا المقترح.
وفيما يتعلق بالملف
النووي، أشار إلى أن إيران رفضت مقترح تعليق تخصيب اليورانيوم لمدة 20 عامًا، وقدمت بديلًا يتمثل في تعليق لمدة 5 سنوات، لافتًا إلى قبول مبدأ تخفيف (تخفيف التخصيب) نحو 400 كيلوغرام من اليورانيوم داخل البلاد تحت إشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية، في حين تطالب الولايات المتحدة بنقل هذه الكميات إلى خارج إيران.
وأضاف أن طهران قد تعود إلى “التصعيد في مضيق هرمز” في حال عدم رفع
العقوبات، معتبرًا أن “محاصرة إيران ستكون أكثر صعوبة على الولايات المتحدة”.
وفي سياق متصل، أشار إلى أن القيود على الإنترنت في إيران مرتبطة بمخاوف أمنية تتعلق بعمليات اختراق واغتيالات عبر الفضاء الإلكتروني، موضحًا أن هذه القيود قد تُرفع سريعًا في حال التوصل إلى اتفاق.
واختتم بالقول إن الاتفاق المحتمل قد يشكل مقدمة لتطبيع العلاقات بين إيران والولايات المتحدة، إلا أن التحدي الأكبر يتمثل في العداء بين إيران وإسرائيل، إضافة إلى التزامات واشنطن تجاه
تل أبيب. (ارم نيوز)