تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

إسرائيل تهدد وقف النار باعتماد نموذج غزة في الجنوب.. "حزب الله": لن نعود الى الصبر الاستراتيجي

Lebanon 24
18-04-2026 | 23:04
A-
A+
إسرائيل تهدد وقف النار باعتماد نموذج غزة في الجنوب.. حزب الله: لن نعود الى الصبر الاستراتيجي
إسرائيل تهدد وقف النار باعتماد نموذج غزة في الجنوب.. حزب الله: لن نعود الى الصبر الاستراتيجي photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
برز أمس تهديد العدو الاسرائيلي لوقف إطلاق النار من خلال اعتماد نموذج غزة بالاعلان عن خط اصفر في الجنوب يفصل بين المناطق التي يحتلها وباقي المناطق.
 

وقالت الإذاعة الاسرائيلية في هذا المجال "ان استمرار العمليات في جنوب لبنان يظهر آلية العمل قرب الخط الأصفر مشابهة تماما لتلك المعتمدة في قطاع غزة. وأن اي مسلح يقترب من القوات الاسرائيلية او يعبر الخط الأصفر سيتم استهدافه".
 
وأضافت ان الجيش الاسرائيلي "يسمح له بمواصلة تدمير المباني والبنى التحتية لحزب الله التي تصنف تهديدا داخل الخط الأصفر".
 
ونقلت محطة الـ "cnn" عن مسؤولين في الجيش الاسرائيلي ان إسرائيل ستفرض ما يسمى الخط الأصفر داخل الأراضي اللبنانية بهدف منع عودة السكان الى 55 قرية تقع ضمن هذا الخط.
 
وفي هذا الإطار قصف العدو برا وجوا بعض المناطق زاعما انه رصد مسلحين خرقوا وقف النار واقتربوا من القوات الاسرائيلية جنوب الخط الأصفر.
 
و قال مصدر سياسي مطلع لـ"الديار" امس ان أجواء القلق والحذر زادت امس في ظل التطورات التي سجلت على صعيد الوضع بين واشنطن وطهران، وكذلك مع بروز إشارات لمحاولة العدو الاسرائيلي التنصل من اتفاق وقف النار في لبنان والتعاطي معه على طريقة نموذج غزة، مشيرا في الوقت نفسه الى ان حزب الله لن يسمح بمثل هذه المحاولات وانه أكد بشكل حاسم عدم العودة إلى ما قبل 2 آذار وسيرد على خروقات العدو ولم يعد ملتزما بالصبر الاستراتيجي.
 
وأضاف المصدر ان طلب الرئيس ترامب من إسرائيل وقف قصف لبنان يعتبر عنصرا مهما للحفاظ على وقف النار لكنه لا يشكل ضمانة كاملة نظرا لتبدل مواقفه، وللمخاوف من ان يغير موقفه هذا في حال انهيار الوضع مع إيران.
 
وكتبت" الشرق الاوسط": يستعد "حزب الله" للعودة إلى القتال بالتوازي مع الحملة السياسية العنيفة التي شنّها نوابه وقياديوه ضد رئيس الجمهورية جوزيف عون، على خلفية تمسّكه بخيار التفاوض وعدم توجيهه الشكر لإيران و"المقاومة"، وصولاً إلى القول على لسان أحد نواب الحزب إن من يريد أن يكون مثل أنطوان لحد، سنقاتله كما قاتلنا الإسرائيلي".
 
ودعا الحزب صراحة النازحين إلى عدم الاستقرار في بلداتهم وقراهم في الجنوب أو الضاحية الجنوبية، والبقاء في أماكن نزوحهم مع الاكتفاء بتفقد الممتلكات، وهو ما تحدث عنه نائب رئيس المجلس السياسي في الحزب محمود قماطي، متوجهاً إلى جمهور الحزب بالقول: "لا تستقروا في قراكم في الجنوب، ولا حتى في الضاحية، اطمئنوا على أملاككم، ولا تستقروا، ولا تتركوا أماكن نزوحكم".
 
وانطلاقاً من هذه الأجواء، شهد طريق الجنوب - بيروت، السبت، زحمة خانقة لمواطنين عادوا وغادروا مجدداً بلداتهم الجنوبية التي وصلوا إليها، الجمعة.
حزب الله
 
واكد الأمين العام لحزب الله، الشيخ نعيم قاسم، أن المقاومة سترد على الخروقات الإسرائيلية لوقف إطلاق النار المؤقت، مبدياً استعداد الحزب "لأقصى التعاون مع السلطة في لبنان، بصفحة جديدة مبنية على تحقيق سيادة وطننا".
 
وقال الشيخ قاسم، في بيان، إن "وقف إطلاق النار يعني وقفاً كاملاً لكل الأعمال العدائية، ولأننا لا نثق بهذا العدو، فسيبقى المقاومون في الميدان وأيديهم على الزناد، وسيردون على خروقات العدوان بحسبها".
 
كما شدد على أنه لن يكون هناك "وقف إطلاق نار من طرف المقاومة فقط، بل يجب أن يكون من الطرفين"، منبهاً إلى أن المقاومة "لن تقبل بمسار الخمسة عشر شهراً من الصبر على العدوان الإسرائيلي بانتظار الدبلوماسية التي لم تحقق شيئاً".
 
وأشار إلى أن "الخطوة التالية هي إيقاف دائم للعدوان في كل لبنان، جواً وبراً وبحراً، وانسحاب العدو الإسرائيلي من الأراضي المحتلة حتى الحدود، والإفراج عن الأسرى، وعودة الأهالي إلى قراهم وبلداتهم حتى الحدود، وإعادة الإعمار بدعم دولي عربي ومسؤولية وطنية".
 
كذلك، تطرّق الشيخ قاسم إلى البيان الصادر عن وزارة الخارجية الأميركية بعنوان "اتفاق وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل ـ نيسان 2026"، معتبراً أنه "لا يعني شيئاً على المستوى العملي، ولكنه إهانة لبلدنا أن تملي نصّه أميركا وتتحدث باسم الحكومة اللبنانية"، لافتاً إلى أنه تضمن في مطلعه عبارة: "وافقت حكومة إسرائيل وحكومة لبنان على نص البيان التالي"، في حين "يعلم الجميع بأن حكومة لبنان لم تجتمع، ولم تصدر الموافقة على هذا البيان".
 
وتابع: "كفى تحميل لبنان هذه الإهانات في التفاوض المباشر مع العدو الإسرائيلي للاستماع إلى إملاءاته، وفي الصورة المخزية في واشنطن حيث يتحلّق الطغيان حول الفريسة، وإصدار المواقف نيابةً عن لبنان، وهذا منزلق لا ينتهي"، مؤكداً أن "شعب لبنان عزيز، وسيبقى كذلك بالتكافل والتضامن مع الجيش والشعب والمقاومة والسلطة السياسية التي تريد استقلال لبنان وتحريره".
 
وهدد مسؤول "ملف الموارد والحدود" في "حزب الله" نواف الموسوي، هدد رئيس الجمهورية بمصير مشابه للرئيس المصري الراحل أنور السلدات وزاد  أنه "إذا خضع رئيس الجمهورية لترامب والتقى نتانياهو فعندها سيفقد صفته كرئيس للبلاد".
 
وحذر النائب في كتلة حزب الله حسن فضل الله من محاولة تمرير المذكرة الاسرائيلية الأميركية حول وقف النار، وقال "لم نسمع موقفا رسميا بتايدها او رفضها، لكن هذه المذكرة لا قيمة لها ولن تطبق"، لافتا الى ان موافقة احد في لبنان عليها تعتبر خيانة وطنية وسيحاسب ايا يكن وسيعتبر شريكا للعدو. وقال "ان 17 أيار اخر لن يمر في لبنان".
 
وقال نائب رئيس المجلس السياسي لحزب الله محمود قماطي في حديث تلفزيوني امس ان ما جاء في كلام رئيس الجمهورية "لم يكن مفاجئا بل كان صادما "، لاعتبارات عديدة منها " عدم شكره للجمهورية الإسلامية الإيرانية التي كان لها الجهد الأساسي في إنجاز اتفاق وقف إطلاق النار".
 
وأضاف ان الاعتبار الاخر هو الاصرار على المفاوضات المباشرة مع العدو الاسرائيلي الذي "يمس السيادة اللبنانية وهو جريمة كبرى".
 
وفي شأن اتفاق وقف النار أكد قماطي " لن نعود الى ما قبل 2 آذار ومن المستحيل ان نعود الى الحالة السابقة قبل 2 اذار".
 
وأكد "لن نعود الى الصبر الاستراتيجي"، وقال "يدنا على الزناد، وما في صبر استراتيجي او صبر غير استراتيجي، وإذا بقي الاحتلال ستبقى المقاومة".
 
وأضاف قماطي "لن نبادر الى خرق وقف النار، ولكن إذا خرق العدو وقف النار لن نقبل بذلك. وان قرار عدم السكوت على الخروقات الاسرائيلية قد اتخذ، ولا أمن لإسرائيل ولا للمستوطنات ما دام لبنان غير آمن".
 
وقال "ان موضوع سلاح المقاومة هو موضوع لبناني داخلي ويخضع لحوار بين المقاومة والدولة للتوصل الى استراتيجية دفاع وطني".
 
وعن التلويح بالفصل السابع في مجلس الأمن قال "لا يستطيع احد ان ينزع سلاح المقاومة لا بند سابع ولا بند عاشر".
 
وعن موضوع إسقاط الحكومة أوضح قماطي "نحن لم نسع الى إسقاط الحكومة، لكن الحكومة تسقط بادائها نفسها بنفسها".
 
وقال ان اولويتنا هي مواجهة العدو الاسرائيلي، وحفظ الاستقرار في البلد.
 
رد كتائبي
 
ورد النائب عن حزب "الكتائب اللبنانية" إلياس حنكش على مواقف نواب وقياديي الحزب معتبراً "أن (حزب الله) لا يزال ينتظر إشارة من إيران، فإذا أُبلغ بقرار الالتزام بمسار التفاوض فسيلتزم، علماً أنه إذا كانت طهران هي نفسها تفاوض من تسميها (الشيطان الأكبر)، فعلى الحزب أن يأخذ العبر مما يحصل بعدما فتح حرباً لمساندة إيران عسكرياً، وأوقف الحرب لمساندتها في مفاوضاتها".
 
ورأى حنكش في تصريح لـ"الشرق الأوسط" أن "الهجوم على الرئيس عون غير مبرر ومردود لـ(حزب الله)". وأضاف: "كنا نتوقع قليلاً من النضج والحكمة بالتعاطي على المستوى الوطني من قبلهم، لكن كل مرة تؤكد قياداتهم أنها منفصلة عن الواقع، وتنتهج سياسة النعامة غير آبهة بما يحصل من حولها".
 
وشدد حنكش على أن "الرئيس عون هو الذي يمثل الشرعية، وقام بمبادرة التفاوض مع إسرائيل بالمباشر، وهذا ما سيحصل، وكل لبنان يسير خلفه ما عدا (حزب الله)"، وقال: "يجب أن تسير هذه المفاوضات بالتوازي مع التزام الجميع بسقف الدولة وحصرية السلاح وبسط السيادة اللبنانية على الأراضي اللبنانية كافة، غير ذلك يكون الحزب يضع نفسه بمواجهة كل اللبنانيين، وسيكون مرة جديدة سبب تأخير قيام الدولة في لبنان... وهذا غير مستغرب من فصيل إيراني يفتخر أنه تابع لـ"الحرس الثوري)"
 
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك