تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

آخر تقرير أميركيّ عن لبنان.. ماذا قيلَ عن "حزب الله"؟

Lebanon 24
20-04-2026 | 11:00
A-
A+
آخر تقرير أميركيّ عن لبنان.. ماذا قيلَ عن حزب الله؟
آخر تقرير أميركيّ عن لبنان.. ماذا قيلَ عن حزب الله؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
نشرت شبكة "فوكس نيوز" الأميركية تقريراً جديداً تحدثت فيه عن حادثة مقتل جندي فرنسي ضمن قوات "اليونيفيل" العاملة في جنوب لبنان، متطرقة أيضاً إلى نفوذ "حزب الله" في جنوب لبنان.
 
 
الحادثة حصلت خلال كمين مسلح أسفر عن مقتل الرقيب أول فلوريان مونتوريو، وقد جاءت في ظل وقف إطلاق نار هش بين لبنان وإسرائيل.


وإثر تلك الحادثة، قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في تصريح سابق إنَّ "جميع الدلائل تشير إلى مسؤولية حزب الله عن هذا الهجوم"، مُطالباً السلطات اللبنانية بـ"القبض الفوري على المسؤولين" وتحمل مسؤولياتها بالتنسيق مع قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان "اليونيفيل".


لكن "حزب الله" نفى لاحقاً مسؤوليته عن الكمين، في وقت أدان فيه الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش الهجوم، مشيراً إلى أن التقييم الأولي لقوات اليونيفيل خلص إلى أن حزب الله يقف وراء العملية.


وفي السياق، قال أحد المحللين إن الهدنة المؤقتة بين لبنان وإسرائيل تعرضت للاختبار بعد الكمين الذي طال القوة الفرنسية، مما يسلط الضوء على تكتيكات حزب الله المزعومة "للدروع البشرية" وجر دولة أخرى إلى الصراع.

وقال كوبي مايكل، وهو باحث كبير في معهد الدراسات الأمنية الوطنية ومعهد مسغاف في تل أبيب، إن "حزب الله أمضى سنوات في تهيئة المنطقة لمواجهة إسرائيل، عبر بناء بنية تحتية عسكرية متكاملة داخل القرى في جنوب لبنان، وتابع: "هذا هو الأساس المنطقي لاستخدام الدروع البشرية، أي استخدام السكان والمنشآت المدنية الحساسة لتخزين الأسلحة واستخدام الأماكن لأغراض عملياتية".
 

وتابع: "لقد عمل حزب الله لعقود من الزمن على بناء منشأة كاملة، جزء منها تحت الأرض، أسفل المباني السكنية الخاصة والمنازل، استعداداً لهجوم مفاجئ على إسرائيل. لقد كان الحزب مستعداً جيداً للدفاع عن نفسه بمجرد دخول الجيش الإسرائيلي ومحاولته قتال العناصر المسلحة".


ويلفت مايكل إلى أنّ "معظم الناس في القرى الجنوبية مرتبطون بحزب الله بطريقة أو بأخرى ويعتمدون بشكل كبير عليه"،  وأضاف: "إن جميع جوانب الحياة المجتمعية والبنية التحتية في هذه القرى والبلدات الشيعية تشكل غطاءً فعالاً لأغراض وأنشطة حزب الله".


مع هذا، توقف مايكل عند تصريح ماكرون الذي وصفه بـ"غير المتسق" من بعض النواحي، مشيراً إلى أنه تم جر الرئيس الفرنسي إلى الحرب الدائرة في لبنان.
 

وفي البداية، وصفت فرنسا الضربات الإسرائيلية على لبنان في 8 نيسان بأنها "لا تطاق" وعارضت شن هجوم بري. وفي الوقت نفسه، عبّر سفير إسرائيل لدى واشنطن، يحيئيل ليتر، عن رغبة بلاده في إبقاء فرنسا خارج مفاوضات وقف إطلاق النار، في مؤشر على التوتر المتزايد حول الدور الفرنسي في الأزمة.


وهنا، قال مايكل: "عندما يتعلق الأمر باختراقات حزب الله ضد إسرائيل، يطالب الفرنسيون إسرائيل بكبح جماحها واحتواء هجماتها، ولكن عندما يتعلق الأمر بأحد جنودهم، فإنهم يغضبون بشدة من حزب الله".


ويؤكد مايكل "استمرار نفوذ إيران حيث يعمل حزب الله في جنوب لبنان كقوة سياسية غير مقيدة"، وأضاف: "أيضاً، لا يزال الحرس الثوري الإسلامي الإيراني مسؤولاً عن حزب الله، في حين أن الجيش اللبناني غير راغب أيضاً في القتال أو مواجهة حزب الله".

وأشار إلى أن الجيش اللبناني يضم شريحة شيعية متعاطفة مع الحزب، إضافة إلى مخاوف من تكرار سيناريو الحرب الأهلية التي استمرت من عام 1975 حتى 1990.

Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك