تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

ترامب يمدّد وقف إطلاق النار في إيران.. والمحادثات على وشك أن تنهار

Lebanon 24
21-04-2026 | 15:56
A-
A+
ترامب يمدّد وقف إطلاق النار في إيران.. والمحادثات على وشك أن تنهار
ترامب يمدّد وقف إطلاق النار في إيران.. والمحادثات على وشك أن تنهار photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تأخرت مغادرة نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس إلى إسلام آباد لساعات اليوم الثلاثاء، في وقت لا تزال القيادة الإيرانية منقسمة على نفسها بشأن المشاركة في جولة المحادثات الجديدة، وفقاً لمسؤولين أميركيين ومصادر مطلعة لأكسيوس.
 
وقال الموقع الاميركي أنّه تم تعليق زيارة فانس إلى باكستان بسبب رفض إيران الالتزام بمحادثات السلام.
 
ومع اقتراب أجل وقف إطلاق النار من نهايته، يعني بقاء فانس في واشنطن الاقتراب خطوة إضافية من استئناف العمليات العسكرية.

ويعود سبب التأخير الرئيسي إلى خلافات داخلية في طهران حول جدوى التفاوض في ظل استمرار الحصار البحري الأميركي. وأمضى الوسطاء الباكستانيون والمصريون والأتراك يومهم في محاولة إقناع الإيرانيين بالعودة إلى الطاولة.

وقال مصدر مطلع إن "الإيرانيين يماطلون وسط ضغوط من الحرس الثوري للتمسك بموقف متشدد: لا محادثات دون إنهاء الحصار".
في السياق، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أنه أصدر توجيهاته للقوات المسلحة بمواصلة فرض الحصار على إيران.

وفي تطور جديد، أكد أنه قرر تمديد العمل باتفاق وقف إطلاق النار إلى حين تقديم طهران "مقترحاً موحداً" وانتهاء المناقشات الجارية "بطريقة أو بأخرى".

وقال عبر تروث سوشيال:" استنادًا إلى حقيقة أن حكومة إيران تعاني من انقسامات خطيرة، وهو أمر غير مفاجئ، وبناءً على طلب قائد الجيش الباكستاني عاصم منير ورئيس الوزراء شهباز شريف، طُلب منا أن نؤجّل هجومنا على إيران إلى حين أن يتمكّن قادتها وممثلوها من تقديم مقترح موحّد".

أضاف": لذلك، وجّهتُ جيشنا إلى الاستمرار في الحصار، والبقاء جاهزًا وقادرًا في جميع الجوانب الأخرى، وسأمدّد وقف إطلاق النار إلى حين تقديم قادة ايران مقترحهم والانتهاء من المناقشات، بطريقة أو بأخرى".
 
Image
وكان قد صرح سابقا لوكالة "بلومبيرغ"، قائلا إن الهدنة سارية حتى مساء الأربعاء، لكن وزير الإعلام الباكستاني حدد الموعد النهائي مساء الثلاثاء. وفي تصريح لشبكة "سي إن بي سي"، قال ترامب صراحة: "ليس لدينا الكثير من الوقت... أتوقع أن نبدأ بالقصف لأنني أعتقد أن هذه هي الاستراتيجية الأنسب. الجيش متأهب للتحرك".

وحتى ظهر الثلاثاء، كان فانس والمبعوثان ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر لا يزالون في واشنطن لحضور "اجتماعات إضافية للسياسات". كما تأخرت طائرة حكومية كانت مقررة لنقل الوفد من ميامي، لتقلع لاحقاً باتجاه العاصمة بدلاً من إسلام آباد.

في غضون ذلك، حث وزير الخارجية الباكستاني إسحاق دار واشنطن على تمديد الهدنة وإعطاء "الحوار فرصة". وأكد وزير الإعلام الباكستاني أن إسلام آباد لم تتلق بعد رداً رسمياً من طهران، معتبراً أن "قرار إيران بالحضور قبل انتهاء الهدنة أمر بالغ الأهمية".

من جانبه، قال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية بعد ظهر الثلاثاء إنه "لم يُتخذ أي قرار" بشأن إرسال وفد، مدعياً أن استمرار الحصار الأميركي "يثير الشكوك حول جدية أي مفاوضات".

كانت المؤشرات ليلة الاثنين توحي بقرب موافقة المرشد الأعلى، واستعد الفريق الأميركي للمغادرة صباحاً. لكن مع حلول السابعة من صباح الثلاثاء، تغير المشهد مجدداً مع استمرار مماطلة طهران، مما دفع إلى تأجيل الرحلة وسط ترقب حذر. 
 
عراقجي: الحصار الأميركي لموانئنا "عمل حربي" وانتهاك لوقف النار
 
في السياق، قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن الحصار الأميركي للموانئ الإيرانية "عمل حربي" وبالتالي يمثل انتهاكاً لوقف إطلاق النار.

وأضاف في منشور على منصة "إكس" الثلاثاء: "حصار الموانئ الإيرانية يُعد عملاً عسكرياً، وبالتالي يعد انتهاكاً لوقف إطلاق النار. أما مهاجمة سفينة تجارية واحتجاز طاقمها كرهائن فهو انتهاكٌ أشد"، بحسب تعبيره. وتابع: "إيران تعرف كيف تتجاوز القيود، وكيف تدافع عن مصالحها، وتواجه الترهيب"، بحسب تعبيره.

وفي وقت سابق من يوم الثلاثاء، كانت وزارة الدفاع الأميركية قد أعلنت أن قواتها اعترضت الناقلة "إم تي تيفاني" في منطقة مسؤولية القيادة الأميركية في المحيطين الهندي والهادي.

وأشار بيان البنتاغون إلى أن القوات الأميركية ستواصل اتخاذ تدابير لتعطيل سلاسل الإمداد التي تعتبرها الولايات المتحدة غير قانونية وتقدم دعماً مادياً لإيران.

 من ناحية أخرى، نقلت وكالة "تسنيم" عن مصادر، أن الوفد الإيراني المفاوض أبلغ الولايات المتحدة عبر الوسيط الباكستاني أنه لن يتوجه إلى إسلام آباد غداً، مشيرة إلى أن سبب عدم المشاركة في جولة المفاوضات يعود إلى عدم إحراز أي تقدم ملموس في الملفات المطروحة، وأن إيران ترى أن المشاركة في المفاوضات باتت "مضيعة للوقت".

وكانت وكالة "رويترز" قد نقلت عن مسؤول إيراني كبير أن الجهود التي بذلتها باكستان لإقناع الولايات المتحدة برفع الحصار البحري والإفراج عن السفينة الإيرانية لم تحقق أي نتائج حتى الآن.

وأكد المسؤول أن إيران ترفض أي مفاوضات تُجرى تحت الضغط أو تهدف إلى فرض الاستسلام، مضيفاً أن مشاركة طهران في المحادثات تبقى مرتبطة بتخلي الولايات المتحدة عن سياسة الضغط والتهديدات.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك