تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

تراجع"احتياطات العملات الأجنبية" لدى مصرف لبنان وحديث عن تحرير سعر صرف الليرة

Lebanon 24
26-04-2026 | 22:32
A-
A+
تراجعاحتياطات العملات الأجنبية لدى مصرف لبنان وحديث عن تحرير سعر صرف الليرة
تراجعاحتياطات العملات الأجنبية لدى مصرف لبنان وحديث عن تحرير سعر صرف الليرة photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-

 كشفت أرقام مصرف لبنان عن انخفاض "احتياطات العملات الأجنبية" بين منتصف شباط ونهاية آذار، من 12 مليار دولار إلى 11.5 مليار دولار، أي بخسارة تقارب 533 مليون دولار.

 

وكتب ماهر سلامة في" الاخبار": يُتوقّع أن تتزايد الكتلة النقدية بالعملة المحلية نتيجة لجوء الدولة أو المصرف المركزي إلى التمويل التضخّمي لتغطية النفقات، أو نتيجة زيادة الطلب على السيولة المحلية، إلا أن ما يحصل الآن هو العكس بعدما قرّر مصرف لبنان القيام بامتصاص جزئي للسيولة بالليرة، بالتوازي مع استنزاف الاحتياطات بالدولار. يمكن تفسير هذا المسار من خلال دور مصرف لبنان في التدخّل في سوق القطع.

فالانخفاض في الاحتياطات يعكس استخدام الدولارات لضبط سعر الصرف، من خلال تمويل السوق بحاجته من الدولار، ومنع انفلاته في ظل ظروف الحرب، فينخفض عرض الدولار في السوق. في المقابل، إن تقليص الكتلة النقدية في السوق من 68.85 تريليون ليرة إلى 66.2 تريليون ليرة في الفترة نفسها، يشير إلى أن المصرف المركزي لم يضخّ ليرات إضافية، بل ربما قام بعمليات امتصاص للسيولة عبر أدوات مختلفة، سواء من خلال المنصّات أو عبر إدارة الكتلة النقدية لدى المصارف.

بمعنى آخر، يمكن القول إن مصرف لبنان قام بضخّ الدولارات في السوق منذ بداية الحرب، أولاً لتلبية حاجة السوق بالدولارات مع الشحّ الطبيعي الذي قد تواجهه الأسواق بالعملات الأجنبية، وثانياً من أجل الحفاظ على سعر الصرف، وهو ما يبدو أولوية لدى حاكم مصرف لبنان الحالي، كريم سعيد، منذ تولّيه المنصب.
لا يمكن الاستمرار في استنزاف الاحتياطات، إذ إن هذا الاستنزاف يضع سقفاً زمنياً لهذه السياسة، خصوصاً في ظل غياب تدفّقات خارجية كافية لتعويض النزف. في المقابل، إن انخفاض الكتلة النقدية بالليرة يعني أن سحب السيولة بالليرة من السوق، قد يكون نتيجة تراجع في النشاط الاقتصادي نفسه وتنخفض الحاجة إلى التداول النقدي نتيجة تباطؤ العمليات الاقتصادية خلال الحرب.
كما قد يكون جزء من هذا الاستقرار ناتجاً من انتقال إضافي نحو «الدولرة» في التعاملات، ما يقلّص استخدام الليرة في السوق. وبما أن استخدام الليرة أصبح مقتصراً بشكل أساسي على دفع الضرائب للدولة، قد يكون الانكماش في السيولة معبّراً عن تأجيل في دفع الالتزامات تجاه الدولة خلال الحرب، وبهذا يُصبح الطلب على الليرة أقل.

بمعنى أدقّ، من جهة، مصرف لبنان يتدخّل بالدولار لضبط السوق، ومن جهة أخرى، الاقتصاد ينكمش أو يعيد تموضعه نحو التعامل بالدولار، ما يخفّف الضغط على الكتلة النقدية بالليرة. هذه المعادلة قد تنجح مؤقّتاً في الحفاظ على الاستقرار الظاهري، لكنها تخفي تحتها تآكلاً تدريجياً في أحد أهم خطوط الدفاع، أي الاحتياطات الأجنبية. في المحصّلة، تكشف هذه الأرقام أن الاستقرار النقدي الحالي هو استقرار مُدار بكلفة مرتفعة. ومع استمرار الحرب، يصبح السؤال الأساسي إلى متى يمكن تمويل النموذج النقدي الحالي، خصوصاً في هذه الأوضاع التي يمرّ بها الاقتصاد اللبناني حالياً؟


وجاء في مقال ثان في" الاخبار":تفيد التقارير المُجمعة لدى مسؤولين في الحكومة، ولدى سفارات غربية في لبنان، بأنّ سعيد يدرس اتخاذ قرار فوري، بتحرير سعر صرف الليرة في الأسواق، وأنه في صدد الإعلان عن هذه الخطوة، وترك السوق يحدّد قدرة الليرة على الصمود. وهي خطوة إن حصلت اليوم، تعني أن الدولار سوف يقفز من 89 ألف ليرة إلى 200 ألف ليرة فوراً، ثم يأخذ طريقه نحو سقف قد يلامس 500 ألف ليرة خلال أسابيع قليلة.

Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك