تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

قاليباف يتهم واشنطن بخطة إنهاك داخلي.. وترامب يلوّح بانهيار إيران

Lebanon 24
29-04-2026 | 15:36
A-
A+
قاليباف يتهم واشنطن بخطة إنهاك داخلي.. وترامب يلوّح بانهيار إيران
قاليباف يتهم واشنطن بخطة إنهاك داخلي.. وترامب يلوّح بانهيار إيران photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
حذّر رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، الأربعاء، مما وصفه بـ"مرحلة جديدة" من الضغوط الأميركية تستهدف إضعاف إيران من الداخل وربما دفعها نحو الانهيار، معتبراً أن واشنطن انتقلت من المواجهة المباشرة إلى توظيف الحصار الاقتصادي وتأجيج الانقسامات الداخلية والضغط الإعلامي.

وجاء موقف قاليباف رداً على تصريحات للرئيس الأميركي دونالد ترامب أدلى بها الثلاثاء، قال فيها إن إيران أبلغت واشنطن بأنها في "حالة انهيار"، ودعا إلى إعادة فتح مضيق هرمز، مضيفاً أن الإيرانيين يحاولون ترتيب وضعهم القيادي.

وفي رسالة صوتية بثها التلفزيون الرسمي الإيراني IRIB، قال قاليباف إن "الشعب الإيراني، بعون الله، تمكن من إفشال كل مخططات العدو"، مشيداً بما اعتبره حضوراً شعبياً موحداً ودعماً للدولة خلال المرحلة الماضية، ومؤكداً أن هذا التماسك أحبط خطط خصوم إيران.

وأضاف المسؤول الإيراني أن "العدو دخل الآن مرحلة جديدة"، موضحاً أن الولايات المتحدة تسعى، وفق تعبيره، إلى تفعيل الضغط الاقتصادي والخلافات الداخلية عبر ما سماه "الحسابات البحرية" وصناعة مناخ إعلامي يهدف إلى إضعاف البلاد من الداخل أو حتى إسقاطها.

واعتبر قاليباف أن أفضل دليل على هذا التوجه هو تصريحات ترامب نفسها، متهماً الرئيس الأميركي بمحاولة تقسيم الداخل الإيراني بين متشددين ومعتدلين، قبل الربط بين هذا الانقسام وبين استمرار الحصار إلى حين التوصل إلى اتفاق.

ورأى أن الهدف النهائي هو دفع إيران إلى الاستسلام عبر خنقها اقتصادياً وإشعال التباينات الداخلية، داعياً إلى التمسك بالوحدة باعتبارها الوسيلة الوحيدة لإفشال هذه الخطة.

كما شدد على أن جميع المسؤولين في البلاد "يتبعون القيادة"، في إشارة إلى المرشد الأعلى آية الله مجتبى خامنئي، مؤكداً أن مؤسسات الدولة موحدة في تنفيذ توجيهاته.

ويأتي هذا السجال السياسي في ظل استمرار التوتر بين واشنطن وطهران رغم سريان هدنة هشة لمدة أسبوعين، كانت قد انتهت نظرياً في 22 نيسان قبل أن يمددها ترامب. كما يتزامن مع تداعيات الحرب الأخيرة، واستمرار الضغوط الاقتصادية على إيران، بعدما فرضت الولايات المتحدة حصاراً بحرياً على الموانئ الإيرانية رداً على القيود التي فرضتها طهران على الملاحة في مضيق هرمز.

وكان ترامب قد كرر في أكثر من مناسبة أن القيادة الإيرانية تعيش حالة ارتباك وتفكك بعد الضربات الأميركية والإسرائيلية التي استهدفت شخصيات بارزة خلال الحرب الأخيرة، في حين عقد ممثلون أميركيون وإيرانيون لقاءً مباشراً في 11 نيسان في محاولة للتوصل إلى اتفاق دائم يوقف الحرب، من دون تسجيل اختراق حاسم حتى الآن.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك