تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

تمسّك أميركي بإنجاح مسار السلام.. وعون وسلام يبحثان مع عيسى في تثبيت وقف إطلاق النار

Lebanon 24
01-05-2026 | 22:52
A-
A+
تمسّك أميركي بإنجاح مسار السلام.. وعون وسلام يبحثان مع عيسى في تثبيت وقف إطلاق النار
تمسّك أميركي بإنجاح مسار السلام.. وعون وسلام يبحثان مع عيسى في تثبيت وقف إطلاق النار photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تجدد الحديث عن عقد اجتماع مباشر بين رئيس الجمهورية العماد جوزف عون ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برعاية الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وذلك من بوابة البيان الصادر عن السفارة الأميركية في بيروت، والذي رسم ما يشبه "خارطة الطريق الأميركية" بالقول إن الإجتماع المباشر بين عون ونتنياهو «سيتيح للبنان فرصة الحصول على ضمانات ملموسة بشأن السيادة الكاملة، والسلامة الإقليمية، وتأمين الحدود، والدعم الإنساني وإعادة الإعمار، واستعادة سلطة الدولة اللبنانية الكاملة على كل شبر من أراضيها، بضمانة من الولايات المتحدة». وقد لفت أيضا في بيان السفارة الأميركية الى أنه انتهى بعبارة معبرة هي «لقد ولى زمن التردد».
وفي هذا السياق، وفور عودته من الولايات المتحدة الأميركية حيث شارك في جولتَي المحادثات بين لبنان وإسرائيل، جال السفير الأميركي لدى لبنان ميشال عيسى على كلّ من رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون ورئيس الحكومة نواف سلام.
وزار عيسى رئيس الجمهورية وكان بحث في سبل تثبيت وقف إطلاق النار ووقف استهداف المدنيين والمنشآت المدنية تمهيدًا لاستكمال الاجتماعات في واشنطن، ما يؤدي إلى تحقيق إنجاز السلم والاستقرار على الحدود.
وقد أكد عيسى دعم واشنطن المستمرّ للبنان ومؤسساته، فيما شكره الرئيس عون على استمرار الدعم الأميركي من أجل تحقيق الاستقرار في لبنان.
وفي السراي الحكومي، تمحور اللقاء أيضًا مع رئيس الحكومة نواف سلام جول تثبيت وقف إطلاق النار والمحادثات المتعلقة بالتفاوض مع اسرائيل.
ونقلت «الأخبار» عن مصدر واسع الاطّلاع أنّ المساعي الخاصة بترتيب زيارة لرئيس الجمهورية، جوزاف عون، إلى الولايات المتحدة مُجمّدة حالياً.
وقال المصدر إنّ رئيس الجمهورية المتحمّس لزيارة البيت الأبيض، باتت لديه خشية من زيارة تنتهي بصورة مع رئيس حكومة العدو، بنيامين نتنياهو، دون أي مكسب واضح في ملفَّيْ وقف إطلاق النار والانسحاب.
وبحسب المصدر فإنّ الجانب الأميركي أبلغ عون بأنّه ليست هناك ضمانات بأن يحصل وقف شامل لإطلاق النار قبل زيارة واشنطن، وأنّ الانسحاب سوف يكون بنداً في المفاوضات لا خطوة قبلها.

مصدر سياسي متابع أشار عبر "نداء الوطن" إلى أن جولة عيسى مهمة في توقيتها، وهي كانت فرصة نقل فيها السفير الأميركي تمسّك واشنطن بأهمية الوصول إلى محادثات مباشرة بين لبنان وإسرائيل تقود إلى سلام دائم بين الطرفين، كما جدّد فيها التأكيد على مضمون البيان الأخير للسفارة الأميركية، خصوصًا لجهة الإسراع في اتخاذ قرار المشاركة في حوار واشنطن والكف عن سياسة المماطلة والتردّد.
ويضيف المصدر أن واشنطن تقدّر الضغوط الموضوعة على الرئيس عون في هذا الملف، سواء من جانب رئيس المجلس النيابي نبيه بري الذي لا يزال غير متحمّس للمشاركة في لقاء ثلاثي يجمعه بعون وسلام في بعبدا للخروج بموقف موحّد من الذهاب إلى واشنطن، أو لجهة حملات التخوين التي يتعرّض لها من "حزب الله" الرافض علنًا لهذه المفاوضات، لكن، الولايات المتحدة الأميركية تصرّ على استكمال مسار السلام الذي بدأت برعايته حتى الوصول إلى النهاية المرجوة منه.
وبحسب المصدر نفسه، فإن الرئيس عون لا يزال عند موقفه بضرورة استكمال مسار التفاوض لأنه السبيل الوحيد لتحقيق الأمن والاستقرار في لبنان، ولكنه أيضًا لا يريد الذهاب إلى واشنطن على وقع الضربات الإسرائيلية المتصاعدة، ويشدّد على ضرورة وقف إطلاق النار الكامل، كي تنطلق المحادثات على أرضية ثابتة تساعد في إنجاحها.
وكتبت" الانباء الكويتية": يخرج زوار الرئيس عون من لقاءاتهم به، بانطباع هو أن رئيس البلاد مرتاح مع ذاته وضميره الوطني وغير خائف، وهو ثابت في مواقفه ومقتنع بقرار التفاوض مع إسرائيل ومصمم على الذهاب في هذا المسار، وقناعته أن الحرب هي مواجهة العدو بالدم والديبلوماسية هي مواجهة بالكلام، وكل الحروب انتهت بالجلوس بين الأعداء للتفاوض، وهو يسأل: «لم الحرب طالما إمكان الدخول في تفاوض متاح؟!».
كما يردد الرئيس عون أمام زواره أن التفاوض ليس استسلاما ولا تفريطا فيما لا يجب على العدو أن يحصل عليه، وإنما هو سبيل للوصول إلى حل، وهو ماض في جهوده الحثيثة التي تتخذ كعنوان ثابت رفض انطلاق المفاوضات المباشرة تحت النار.

وكتبت" الشرق الاوسط": يصرّ الرئيس جوزيف عون على تثبيت وقف إطلاق النار ووقف استهداف إسرائيل للمدنيين في لبنان، قبل استكمال الاجتماعات الثنائية بين ممثلي لبنان وإسرائيل في واشنطن، وسط تصعيد من قبل «حزب الله» ضد المسار التفاوضي ككل، واعتبره «مداناً ومرفوضاً».
وبدا الرئيس عون في منتصف ضغوط من الجانبين؛ فمن جهة تضغط الولايات المتحدة باتجاه انخراط مباشر بين لبنان وإسرائيل، وعقد لقاء بين الرئيس عون ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، فيما يقابله «حزب الله» برفض المفاوضات المباشرة من أساسها. وفيما يرى عون أن الخيار الدبلوماسي هو الوحيد المتاح في هذا الوقت لوقف إطلاق النار، وتأمين الانسحاب الإسرائيلي، وبسط سيطرة الدولة على كافة أراضيها، يرفض أي لقاء ثنائي مع نتنياهو، بعدما أعلن رفضه حتى اتصالاً هاتفياً يجمعه به، ضمن اتصال ثلاثي ينخرط فيه الجانب الأميركي، وهو الوسيط بين الطرفين.
وقالت مصادر وزارية مقربة من الرئاسة اللبنانية لـ«الشرق الأوسط» إن وقف إطلاق النار واستهداف المدنيين والمنشآت المدنية «هما أساس لاستكمال المفاوضات»، لافتة إلى أن السفير عيسى «شرح البيان، ووجه أسئلة لعون الذي أكد موقف لبنان، وإصرار الرئيس على تحقيق تلك النقاط ودور الولايات المتحدة في هذا المجال»، وذلك تمهيداً لنقل الموقف اللبناني إلى واشنطن. وأكدت المصادر أن موقف عون «م
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك