تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

وفد عسكري فرنسي في بيروت اليوم.. افكار اميركية لتجاوز مأزق قمة واشنطن!

Lebanon 24
04-05-2026 | 22:12
A-
A+
وفد عسكري فرنسي في بيروت اليوم.. افكار اميركية لتجاوز مأزق قمة واشنطن!
وفد عسكري فرنسي في بيروت اليوم.. افكار اميركية لتجاوز مأزق قمة واشنطن! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
من المقرر أن يزور وفد عسكري فرنسي رفيع برئاسة رئيس الأركان في الرئاسة الفرنسية لبنان اليوم للبحث في أطر التعاون مع الجيش اللبناني، وإمكانية تفعيل "مؤتمر باريس" المخصص لدعمه. كما سيتناول البحث واقع قوات "اليونيفيل" والاستمرار الفرنسي والأوروبي في الجنوب، في ظل اقتراب نهاية الولاية الحالية المحددة من قِبل مجلس الأمن الدولي.
وكتبت" النهار": في لحظة إقليمية دقيقة، يصل إلى بيروت اليوم الثلاثاء وفد عسكري فرنسي رفيع برئاسة رئيس أركان الرئاسة الفرنسية الجنرال فانسين جيرو، في زيارة تُستهل عند الرابعة بعد الظهر من القصر الجمهوري، من دون برنامج معلن أو أهداف واضحة. غير أن طبيعة الوفد وتوقيته يخرجانهما من إطار الزيارات البروتوكولية أو التفقدية الروتينية، ويضعانهما في سياق أوسع يتصل مباشرة بمستقبل الجنوب اللبناني وترتيباته الأمنية.
صحيح أن أحد التفسيرات المباشرة للزيارة قد يكون متابعة أوضاع القوات الفرنسية العاملة ضمن "اليونيفيل"، إلا أن هذا العنوان يبدو أقل من أن يختصر خلفيات التحرك الفرنسي. فباريس التي لم تغب يوماً عن الملف اللبناني، تعود اليوم من بوابة عسكرية-سياسية مزدوجة، في لحظة يعاد فيها البحث في دور الدولة اللبنانية جنوباً، وفي موقع الجيش تحديداً ضمن أي تسوية محتملة.
في هذا السياق، لا يمكن فصل الزيارة عن النقاش المتجدد حول دعم الجيش اللبناني. إلا أن المقاربة الفرنسية لهذا الملف تبدلت على نحو ملحوظ. لم يعد الحديث عن دعم تقليدي كما في السنوات الماضية، بقدر ما بات مرتبطاً بسلة متكاملة تشمل الأمن والانتشار الميداني وإعادة ضبط قواعد الاشتباك. بمعنى آخر، لم يعد السؤال في الكواليس الدولية عن دعم الجيش فحسب، بل ما الدور الذي سيناط به في الجنوب؟ وتحت أي مظلة سياسية وعسكرية؟
زيارة الجنرال جيرو في هذا التوقيت، يمكن قراءتها خطوة استكشافية تحمل أكثر من رسالة في آن واحد. فهي من جهة تأكيد لانخراط فرنسا المباشر في رسم ملامح المرحلة المقبلة، ومن جهة أخرى محاولة لجس نبض الحكومة اللبنانية حيال أي تعديل محتمل في قواعد الانتشار جنوباً، كما أنها تفتح الباب أمام بحث تعاون عسكري أوسع مع الجيش اللبناني، يتجاوز الدعم اللوجستي التقليدي نحو دور عملياتي أكثر وضوحاً.  

وذكرت "نداء الوطن" أن حديث رئيس الجمهورية جوزاف عون عن جلسة تحضيرية ثالثة للتفاوض يعكس جديةً مطلقة في خوض هذا المسار، مؤكدًا أن بعبدا لن تتراجع أمام حملات التهديد والتخوين. وتشير المعلومات إلى استمرار القنوات المفتوحة مع واشنطن لتذليل العقبات وتظهير الموقف اللبناني بوضوح. وترجّح مصادر إرجاء هذا اللقاء إلى الأسبوع المقبل، وذلك بناءً على طلب إسرائيلي وبعض الارتباطات لمسؤولين في الإدارة الأميركية.
وأكّدت مصادر عين التينة أن اتصالا حصل بين رئيس الجمهورية ورئيس مجلس النواب، ومع ذلك، استبعدت المصادر عقد لقاءٍ ثنائي وشيك خلال الأسبوع الجاري، عازيةً الأمر إلى انشغالاتٍ شخصية وعائلية لبري تتزامن مع أسبوع ميلاده، مع التأكيد على عدم إدراج أي موعدٍ مسبق على جدول أعمال القصر الجمهوري.
ولفتت مصادر في الخارجية الأميركية إلى أن مقاربة الإدارة الحالية تمثل، في جوهرها، قطيعة مع الماضي؛ فبدلا من تأطير الصراع كحرب تقليدية بين دولتين، بات البيت الأبيض يصوّر الأمر كمعركة من أجل السيادة اللبنانية ضد "كيان ميليشياوي هو حزب الله" يختطف الدولة ويحتجزها رهينة. وهذا التمييز ليس مجرد بلاغة لغوية أو دبلوماسية، بل أضحى حجر الزاوية في الاستراتيجية الأميركية تجاه لبنان.
وكتبت" الديار": وفق مصادر مطلعة، يحاول الاميركيون الترويج لسردية التقليل من مخاطر انفجار الوضع الداخلي اذا حصل اللقاء، باعتبار ان حزب الله يتلقى ضربات مستمرة من «اسرائيل» وغير قادر على «قلب الطاولة» في الداخل، ويحاولون تشجيع المسؤولين اللبنانيين على عدم التردد في اتخاذ خطوات جريئة ستلقى دعما مباشرا في واشنطن. وفي هذا السياق، برزت محاولة اميركية جديدة للالتفاف على «مأزق» رفض الرئيس عون لقاء نتانياهو باعتبار ان الاجتماع لا يزال برايه سابقا لاوانه، وفي جديد الافكار الضاغطة على الجانب اللبناني ترتيبات معدلة لعقد لقاءات منفصلة في البيت الابيض، لكن في توقيت متتالي خلال يوم واحد،ودون مصافحة..! وهذا الطرح لا يزال قيد الدراسة ويحتاج الى المزيد من التوضيحات التقنية لم يحمله من مخاطر «افخاخ» اميركية قد لا يتوانى الرئيس الاميركي عن نصبها تبعا لاسلوبه المعتاد.
ووفق تلك الاوساط، يقوم الضغط الاميركي راهنا على قاعدة التهديد «بالعصا الغليظة» لكن على نحو غير مباشر، وما قاله السفير عيسى من بكركي بالامس، غير دقيق، عندما قال انه لا صحة للكلام بان بديل عدم انعقاد اللقاء بين عون ونتانياهو هو الحرب، لان ما لم يقله السفير الاميركي في العلن، ابلغه للمسؤولين اللبنانيين، عندما اشار بكل وضوح انهم يتحملون مسؤولية تضييع الفرصة الراهنة، وقال صراحة «بكل بساطة لن تكونوا على طاولة البيت الابيض، لوقت طويل»، استفيدوا الان لانه عندما سيهمل ترامب الملف مجددا سيتركه مجددا لنتانياهو كي يتعامل معه؟!
ووفق المعلومات، ورغم التقدير الاميركي لدور بري، الا ان عيسى لم يخف الامتعاض من مواقفه، وسبق وتحدث امام زواره عن «خيبة امل»، لانه كان الظن بان لا يجد حزب الله من يمنحه غطاء عند الشيعة، وما يفعله بري يمنع عزله! هذه المقاربة الاميركية تبين عدم الفهم الحقيقي لموقع بري الوطني وداخل الطائفة الشيعية كما تقول مصادر «الثنائي»، فهو اولا واخيرا يعتبر نفسه مسؤولا عن امانة السيد موسى الصدر وموقفه من التفاوض المباشر مع»اسرائيل» مبدئي، ولا مجال للرهان على «براغماتية» في هذا الملف، ولا مجال لوضع «العربة امام الحصان».

وكتبت" اللواء" :كشف السفير عيسى ومصادر اسرائيلية ان الولايات المتحدة ابلغت اسرائيل ان وقف اطلاق النار مع لبنان سيبقى سارياً، بصرف النظر عن اي تطورات مع ايران، بالتزامن مع تأكيد الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون ان «الالتزام بوقف اطلاق النار في لبنان أمر اساسي».
 
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Lebanon24
23:18 | 2026-05-04 Lebanon 24 Lebanon 24
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك