تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

متعلق بجنودها.. تقرير أخفته إسرائيل هذه تفاصيله

Lebanon 24
06-05-2026 | 09:56
A-
A+
متعلق بجنودها.. تقرير أخفته إسرائيل هذه تفاصيله
متعلق بجنودها.. تقرير أخفته إسرائيل هذه تفاصيله photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
ذكرت صحيفة "هآرتس" أن الجيش الإسرائيلي لا يكشف كامل المعطيات المتعلقة بتسريح آلاف الجنود خلال حرب غزة بسبب اضطرابات نفسية، معتبرة أن المؤسسة العسكرية تخفي جانباً حساساً من تداعيات الحرب على الجنود.
Advertisement

وبحسب الصحيفة، طلبت في عام 2025 من المتحدث باسم الجيش الحصول على البيانات الكاملة، لكن الطلب رُفض بحجة ضرورة تقديمه وفق قانون حرية المعلومات الإسرائيلي. وقد قُدم الطلب رسمياً في أوائل حزيران 2025، إلا أن الجيش لم يرد حتى الآن.

وأشارت "هآرتس" إلى أن هذا التأخير يخالف القانون، الذي يلزم السلطات بالرد خلال 30 يوماً، مع إمكان التمديد حتى 120 يوماً فقط في حالات خاصة. وبعد نحو شهر من تقديم الطلب، قال الجيش إنه حصل على تمديد 30 يوماً، من دون أن ينشر الأرقام.

ونقلت الصحيفة عن ضباط خدموا في مديرية شؤون الأفراد ومكتب المتحدث باسم الجيش، قولهم إن المؤسسة العسكرية تميل إلى تأخير نشر البيانات التي "لا ترضي القادة أو تخدم أهدافه".

وقال ضابط احتياط إن هناك من "يعرفون كيفية التلاعب بالأرقام والنسب المئوية وإخفاء المعلومات التي لا ترضي الجيش"، مضيفاً: "من الواضح أن الجيش لا يريد أن يعرف الجمهور مدى الضغط النفسي الذي يتعرض له الجنود".

وبحسب "هآرتس"، يرى مسؤولون في قسم الصحة العقلية بالجيش أن حجم الظاهرة غير مسبوق، وأن نشر الأرقام قد يؤثر على المعنويات العامة.

ومنذ بداية الحرب، واجه الجيش الإسرائيلي أعداداً كبيرة من الجنود الذين يعانون ضغوطاً نفسية شديدة، خصوصاً من شاركوا في القتال داخل غزة، حيث أبلغ كثيرون عن عجزهم عن العودة إلى الجبهة.

وأفادت الصحيفة بأن الجيش زاد عدد ضباط الصحة النفسية، وأنشأ مراكز علاج متخصصة، فيما أبقى أرقام الانتحار المتزايدة خارج البيانات الرسمية حتى نهاية عام 2024.
وفي تموز الماضي، وبعد استفسارات من "هآرتس" وعريضة قدمتها جمعية "هاتزلاخا"، وافق الجيش على نشر بيانات السنة الأولى من الحرب، التي أظهرت تسريح 7241 ضابطاً وجندياً لأسباب نفسية.

وقالت مصادر في مديرية شؤون الأفراد إن هذا الرقم قد يكون الأعلى في تاريخ الجيش، فيما أشار ضباط إلى أنه أقل من العدد الفعلي. كما أعيد تعيين آلاف المجندين خلال الحرب في أدوار دعم أو مواقع خلفية بسبب الضغط النفسي أو الإرهاق الشديد.
وكانت إسرائيل قد شنت حرباً على قطاع غزة في تشرين الأول 2023، أسفرت عن مقتل أكثر من 72 ألف فلسطيني وإصابة أكثر من 172 ألفاً، معظمهم من النساء والأطفال.
ورغم اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 10 تشرين الأول الماضي، واصلت إسرائيل هجماتها وحصارها لغزة، ما أدى إلى مقتل 837 فلسطينياً وإصابة 2381 آخرين، إضافة إلى دمار واسع.
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك