في أعقاب
تبادل لإطلاق النار في
مضيق هرمز، أعلن الرئيس الأميركي
دونالد ترامب ان
الولايات المتحدة ستضرب
إيران "بقوة أكبر بكثير" إذا لم توقّع
طهران على اتفاق قريبا.
وقال
ترامب للصحفيين أمس الخميس إن الولايات المتحدة تتفاوض مع إيران، مضيفا أن "باكستان طلبت وقف عملية "مشروع الحرية" خلال المفاوضات مع إيران".
وشدد ترامب على أن بلاده لن تسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي.
وعبّر الرئيس الأميركي عن أمله في التوصل إلى اتفاق مع إيران سريعا.
وفي تصريحات لشبكة "أيه بي
سي نيوز"، قال ترامب إن وقف إطلاق النار المعمول به منذ نحو شهر "مستمر وهو ساري المفعول"، واصفا الضربات الأميركية بأنها "ضربة خفيفة".
ووفق ترامب فإنه تم استهداف القوات
الإيرانية التي كانت تهاجم ناقلات
النفط في المنطقة.
في الوقت نفسه، قال ترامب على منصته "تروث سوشيال" إن المدمرات الأميركية "عبرت بنجاح كبير خارج مضيق هرمز تحت النيران" وإنها لم تتعرض لأي أضرار، بينما "لحقت أضرار جسيمة بالمهاجمين الإيرانيين".
وتابع الرئيس الأميركي قائلا: "تماما كما هزمناهم مرة أخرى اليوم، سوف نهزمهم بقوة أكبر وبقدر أكبر من العنف في
المستقبل، إذا لم يوقعوا اتفاقهم بسرعة!".
وذكر الجيش الأميركي، فجر اليوم الجمعة، إنه شنّ ضربات مضادة على إيران أمس الخميس واستهدف مواقع قال إنها مسؤولة عن مهاجمة القوات الأميركية فيما وصفها بأنها أعمال عدائية غير مبررة من جانب طهران.
وأوضح البيان أن إيران أطلقت عدة صواريخ وطائرات مسيّرة وزوارق صغيرة أثناء عبور ثلاث مدمرات تابعة للبحرية الأميركية مضيق هرمز.
وشدد البيان على أنه "لم تتعرض أي أصول أميركية لأي إصابة من جراء الهجمات الإيرانية".