تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

عن "حزب الله".. تقرير أسترالي لافت وهذا مضمونهُ

ترجمة "لبنان 24"

|
Lebanon 24
09-05-2026 | 15:17
A-
A+

عن حزب الله.. تقرير أسترالي لافت وهذا مضمونهُ
عن حزب الله.. تقرير أسترالي لافت وهذا مضمونهُ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
نشرَ مركز "aijac" الأسترالي تقريراً جديداً قال فيه إنَّ "حل مشكلة حزب الله في لبنان يبدو بعيد المنال"، مشيراً إلى أنَّ "مفتاح الهزيمة العسكرية والسياسية الحاسمة للحزب ليس ممكناً في لبنان".
Advertisement

التقرير الذي ترجمهُ "لبنان24" يقول إنه "على الرغم من وجود ظروف غير مواتية للحزب تميز التصعيد الحالي بينه وبين إسرائيل عن جولات الصراع السابقة مع إسرائيل، إلا أن الطريقة الوحيدة المؤكدة لإنهاء هيمنة حزب الله هي إسقاط النظام الحاكم في إيران".

ويقول التقرير إنه "رغم الضربات التي تلقاها الحزب عسكرياً وقيادياً خلال حرب العام 2024، إلا أنه استطاع تنظيم صفوفه بسرعة"، مشيراً إلى أنه "منذ بدء الحرب الأخيرة في 2 آذار 2026 بين الحزب وإسرائيل، تشير تقديرات إلى أنه قتل أكثر من 1800 عنصر من الحزب حتى الآن، فيما تم تدمير كميات كبيرة من أسلحة الحزب وبنيته التحتية"، وتابع: "مع ذلك، تمكن التنظيم من إطلاق الصواريخ والقذائف والطائرات المسيرة بوتيرة متواصلة، ويُقال أيضاً إنه قادر على تجميع الطائرات المسيرة في لبنان بمكونات وتعديلات صينية، فضلاً عن تصنيع الصواريخ محلياً".

ويتحدث التقرير عن خطة الأمن الإسرائيلية في لبنان، ويقول إن "تلك الخطة تتمثل في إنشاء منطقة أمنية معقمة من القرى المدمرة في جنوب لبنان، مع منطقة سيطرة تابعة للجيش الإسرائيلي تمتد حتى نهر الليطاني، وذلك لمنع إطلاق النار المباشر مثل الصواريخ الموجهة المضادة للدبابات، على الرغم من عدم منع إطلاق الصواريخ، وهو خطر كبير آخر يهدد المجتمعات الشمالية - ولجم إمكانية توغل حزب الله البري في إسرائيل".

ويقول التقرير إن "إسرائيل تسعى تحديداً إلى ضمان عدم عودة السكان الشيعة - القاعدة العملياتية والاجتماعية والسياسية ل"حزب الله" إلى الحدود طالما ظل حزب الله نشطاً، مما يحرم الجماعة من قدرتها على تجنيد أو استخدام القرى الشيعية كبنية تحتية عسكرية".

في الوقت نفسه، يقول التقرير إنَّ "الجيش الإسرائيلي، المنهك والمثقل بنقص متزايد في القوى العاملة، قد يجدُ صعوبة في الحفاظ على منطقة أمنية واسعة داخل لبنان إلى أجل غير مسمى"، وأضاف: "كذلك، ستكون هذه القوات في مرمى الصواريخ والطائرات المسيّرة وغيرها من الذخائر القادمة من مناطق أبعد شمالاً في لبنان، وعرضة لكمائن محلية وألغام وعبوات ناسفة".

ويلفت التقرير أيضاً إلى أنه "يجب على إسرائيل أيضاً ضمان ألا يؤدي الاحتلال والتدمير في الجنوب إلى زيادة الدعم لحزب الله، في وقت تراجعت فيه شعبية الحزب بشكل حاد، وتطالب فيه الغالبية العظمى من اللبنانيين بنزع سلاحه"، وتابع: "يشمل ذلك ضمان سلامة الدروز والمسيحيين من الهجمات الانتقامية الحتمية في الجنوب في حال انسحاب الجيش الإسرائيلي وعودة حزب الله، فضلاً عن منع تدمير ممتلكات المسيحيين مستقبلاً. كذلك، يجب ألا تتكرر الحوادث الثلاثة الموثقة الأخيرة في قرية دبل المسيحية - والتي قام فيها جندي من الدفاع الإسرائيلي بتحطيم تمثال ليسوع المسيح، وتم تصوير جرافة  وهي تدمر ألواح الطاقة الشمسية، فيما جرى تصوير جندي وهو يضع سيجارة في فم تمثال السيدة مريم العذراء".

وينتقل التقرير للحديث عن "صعوبة تعافي حزب الله في ظل وجود عوامل خارجية تمنع ذلك"، وقال: "لقد فقد حزب الله سوريا كعمق استراتيجي، ومورد رئيسي للأسلحة وذلك مع سقوط نظام بشار الأسد في كانون الأول 2024".

وأضاف: "ورغم أن الحزب ما زال قادراً على تهريب الأسلحة والمعدات الأخرى، إلا أن الوضع قد تغير نوعياً، فيما نفّذت القوات السورية عمليات اعتراض لا حصر لها لشحنات من المعدات المتجهة إلى لبنان، كان آخرها إحباط خلية تابعة لحزب الله حاولت إطلاق صواريخ على إسرائيل من سوريا".

ويقول التقرير إنَّ "النظام الإيراني وخلال حربه الأخيرة هذا العام مع أميركا وإسرائيل، قد مُني بخسائر اقصتادية فادحة"، وأضاف: "يُزعم أن إيران حوّلت نحو مليار دولار أميركي إلى حزب الله في عام 2025، لكنها قد لا تتمكن من تغطية التكاليف الباهظة المرتبطة بالأضرار والنزوح الأوسع نطاقاً الناجمة عن هذه الجولة، نظراً لاحتياجات النظام نفسه لإعادة الإعمار بعد الحرب".

واستكمل: "لسوء الحظ، فإن المبلغ المطلوب ليس باهظاً حتى بالنسبة لإيران في وضعها الراهن. فبالإضافة إلى المساعدات المالية والإنسانية الدولية التي سيتلقاها لبنان على الأرجح، والتي ستعود بالنفع المباشر على حزب الله، فضلاً عن مصادر تمويله غير المشروعة، قد تتوفر أموال كافية لإعادة الإعمار، ودفع تعويضات جماعية إضافية، ورواتب. وطالما بقي النظام قائماً بأي شكل من الأشكال في إيران، فمن المرجح أن يخصص كل الموارد اللازمة لدعم حزب الله، بغض النظر عن وضع الاقتصاد الإيراني".

وأضاف: "لا ينظر النظام إلى نفسه على أنه الحكومة الإيرانية، بل على أنه ثورة إسلامية عابرة للحدود ومستمرة ، يشكل حزب الله عنصراً أساسياً فيها يكاد يكون بنفس أهمية إيران نفسها. بالنسبة لهؤلاء الثوار، فإن الدول المشار إليها باسم إيران ولبنان والعراق واليمن وغيرها من الأراضي التي يسيطرون عليها كلياً أو جزئياً هي كيانات غربية غير صالحة، ولا وجود لها إلا لاستخدامها في الجهاد ضد إسرائيل والولايات المتحدة".

ووجد التقرير إذاً إن "النظام الإيراني لا يمكنه التخلي عن حزب الله، مالياً أو غير ذلك"، مستنتجاً أن "السبيل الوحيد لوقف دوامة الحروب التي لا تنتهي في لبنان هو انهيار النظام الإيراني، إما من خلال تحول أيديولوجي قسري أو تفككه"، وختم: "في غياب هذا الشرط، ومن دون حدوث تغيير جذري في قدرات وإرادة الحكومة اللبنانية والجيش اللبناني، سيعود حزب الله إلى الظهور في نهاية المطاف مهما بلغت الخسائر التي يتكبدها في لبنان، وسيظل التهديد الذي تشكله صواريخ حزب الله وطائراته المسيرة على إسرائيل قائماً ما دام حزب الله موجوداً".

المصدر: ترجمة "لبنان 24"
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement
Lebanon24
02:45 | 2026-05-09 Lebanon 24 Lebanon 24

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك

ترجمة "لبنان 24"