تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

إقتصاد

"ملايين براميل النفط" تتبخر يومياً.. حرب إيران تستنزف المخزون العالميّ

Lebanon 24
10-05-2026 | 01:17
A-
A+
ملايين براميل النفط تتبخر يومياً.. حرب إيران تستنزف المخزون العالميّ
ملايين براميل النفط تتبخر يومياً.. حرب إيران تستنزف المخزون العالميّ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
نشرت وكالة "بلومبيرغ" تقريراً جديداً قالت فيه إنّ العالم يحرقُ مخزوناته النفطية بأسرع وتيرة مسجلة على الإطلاق، في الوقت الذي تؤدي فيه حرب إيران إلى خنق إمدادات الخام من منطقة الخليج، وتستهلك بسرعة الاحتياطي الذي يحمي الأسواق من الصدمات.
Advertisement

ومع تناقص هذه المخزونات بهذا المعدل الحاد، أصبح خطر ارتفاع الأسعار بشكل كبير، أو حتى حدوث نقص في الإمدادات، أقرب من أي وقت مضى.

ويلفت التقرير إلى أنه بعد مرور شهرين على شبه إغلاق مضيق هرمز، لم يعد لدى الحكومات والشركات هامش كبير لامتصاص أي اضطراب إضافي.

ويقدر بنك "مورغان ستانلي" أن المخزونات النفطية العالمية انخفضت بمعدل 4.8 مليون برميل يوميًّا بين الـ1 من آذار والـ25 من نيسان، وهو رقم يفوق أعلى معدل سحب ربع سنوي سابق في بيانات وكالة الطاقة الدولية. ويشكل الخام نحو 60% من هذا الانخفاض، والباقي من المنتجات المكررة.


وتحذر ناتاشا كانيفا، رئيسة أبحاث السلع العالمية في بنك جي بي مورغان تشيس، من أن نظام النفط العالمي له "حد أدنى تشغيلي" لا يمكن النزول تحته، وأن المخزونات تعمل كممتص صدمات، لكن ليس كل برميل يمكن استخدامه.

وأشار بنك غولدمان ساكس إلى أن وتيرة السحب بدأت تبطئ قليلاً في الأيام الأخيرة بسبب تراجع الطلب الصيني، لكن المخزونات المرئية العالمية تقترب بالفعل من أدنى مستوياتها منذ عام 2018.
 

الحد الأدنى التشغيلي
 
بحسب "بلومبرغ"، فمن المتوقع أن تصل مخزونات دول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية (OECD) إلى "مستويات الضغط التشغيلي" مطلع يونيو إذا استمر إغلاق المضيق، ثم إلى "الحد الأدنى التشغيلي" بحلول أيلول.

أما الولايات المتحدة -التي أصبحت المورد الأخير للعالم- فتسحب مخزوناتها المحلية بقوة.

وانخفضت مخزونات الخام الأميركية للأسبوع الرابع على التوالي، وبلغت مخزونات الديزل أدنى مستوى لها منذ عام 2005.

ورغم أن آسيا هي الأكثر تضرراً، فإن مخزونات الصين وكوريا الجنوبية لا تزال مريحة نسبياً.

أما اليابان والهند فبلغتا أدنى مستوياتهما الموسمية منذ 10 سنوات على الأقل. وتواجه دول، مثل: إندونيسيا وفيتنام وباكستان والفلبين، خطر الوصول إلى مستويات حرجة خلال شهر واحد فقط.


وتعهدت الحكومات بإطلاق 400 مليون برميل من الاحتياطيات الطارئة، لكن الولايات المتحدة أفرجت حتى الآن عن نحو 79.7 مليون برميل فقط، وكلما أُفرج عن المزيد، انخفضت "الوسادة الأمنية" للعالم.

وحذر الرئيس التنفيذي لشركة Plains All American Pipeline من أن هذه الوتيرة من سحب المخزونات ستستمر لشهور، وقد تؤدي بعد انتهاء الحرب إلى موجة إعادة تخزين قوية. (بلومبيرغ - إرم نيوز)
 
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك