تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

سيناريوهات مصرية لتجنب فيضانات سد النهضة

Lebanon 24
11-05-2026 | 03:57
A-
A+
سيناريوهات مصرية لتجنب فيضانات سد النهضة
سيناريوهات مصرية لتجنب فيضانات سد النهضة photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
مع اقتراب موسم الأمطار في الهضبة الإثيوبية، والذي يبدأ خلال الأيام المقبلة، يتصاعد القلق في دولتي المصب مصر والسودان، وسط تحذيرات من تكرار سيناريو "الفوضى المائية" والتدفقات العشوائية التي ميزت العام الماضي.
Advertisement

ومع اقتراب ذروة الأمطار خلال الشهرين المقبلين، تبرز التساؤلات الملحة:

هل تفتح أديس أبابا بوابات سد النهضة لتفريغ المساحات التخزينية قبل فوات الأوان؟

والأهم.. هل تمتلك الدولة المصرية "مصدات" كافية لاحتواء أي فيضان مفاجئ قد يهدد محافظاتها؟

وفي حديث خاص لـ"العربية.نت" و"الحدث.نت"، كشف وزير الري المصري الأسبق، الدكتور حسام الدين مغازي، عن خارطة الطريق المصرية للتعامل مع الموسم المرتقب، موضحاً أن الأمطار تبدأ في الجانب الإثيوبي في شهر حزيران، لتبدأ معها حركة ملء البحيرة، ثم مرحلة تصريف المياه الزائدة إلى السودان ومنها إلى مصر.
3 مسارات استراتيجية
وأكد مغازي أن "الأسلوب التقليدي لإدارة أي سد يقتضي خروج الفائض بشكل منضبط"، مشيراً إلى أن السد مصمم ليسع 74 مليار متر مكعب، وقد مر الملء في المواسم السابقة بسلام.

وبسؤاله عن جاهزية الدولة المصرية في حال رصد كميات مائية مفاجئة، حدد مغازي 3 مسارات استراتيجية أولها سيناريو السد العالي وبحيرة ناصر، حيث يمثلان خط الدفاع الأول بطول 500 كيلومتر وسعة استيعابية تصل لـ164 مليار متر مكعب، وقدرة على امتصاص الصدمات المائية.

والسيناريو الثاني هو "مفيض توشكى" حيث يقول الوزير المصري الأسبق إنه في حال امتلاء البحيرة، يتم اللجوء للسيناريو الثاني بتوجيه المياه إلى "مفيض توشكى" الذي تمت توسعته لاستيعاب كميات ضخمة، ومنها إلى منخفضات الصحراء الغربية، ليكون صمام أمان يحمي السد العالي.

أما السيناريو الثالث كما يقول الدكتور مغازي، فيعتمد على إخراج كميات من المياه خلف السد العالي داخل نهر النيل لاستخدامها في الزراعة والشرب، مع إمكانية تصريف جزء للبحر في حالات الطوارئ القصوى.

واختتم مغازي حديثه قائلاً إن "مصر جاهزة، لكن القلق الأكبر يقع على عاتق الأشقاء في السودان وقدرتهم على استيعاب هذه الكميات إذا جاءت بصورة مفاجئة".
"لغز يصعب تفسيره"
من جانبه، وصف وزير الموارد المائية والري الأسبق، الدكتور محمد نصر الدين علام، في تصريحاته لـ"العربية.نت" و"الحدث.نت"، آلية تشغيل سد النهضة بأنها "لغز محير يصعب تفسيره منطقياً".

وتساءل علام باستنكار: "إثيوبيا تدعي تركيب توربينات لتوليد الكهرباء، لكنها تصرف كميات محدودة من المياه لا تكفي لتشغيل تلك التوربينات لصالح شعبها فهل هو فشل تقني؟ أم غياب لشبكات النقل؟ أم أن الأمر لا يتعدى كونه مكايدة بدولتي المصب عبر حجز المياه؟".

وحذر علام من خطورة هذا النهج قائلاً: "للأسف تتجمع المياه حتى تبلغ منسوب المفيض، فتبدأ في التصريف بكميات هائلة ومفاجئة، مما يؤدي لأضرار جسيمة للسودان وسدودها، وأضرار محتملة في مصر"، متسائلاً إذا كانت هذه التصرفات تؤذي الجميع، "فلماذا يغيب التنسيق الثلاثي لتحقيق الفوائد للجميع وتقليل المفاجآت السيئة؟".
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك