تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

عن "إسقاط النظام الإيراني".. تقرير إسرائيلي يقدّم "الوصفة" لذلك

Lebanon 24
11-05-2026 | 06:20
A-
A+
عن إسقاط النظام الإيراني.. تقرير إسرائيلي يقدّم الوصفة لذلك
عن إسقاط النظام الإيراني.. تقرير إسرائيلي يقدّم الوصفة لذلك photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
رأى تحليل إسرائيلي أن إسقاط النظام الإيراني مرهون بمدى النجاح في استغلال ضعف الجبهة الداخلية وتآكلها.
Advertisement

ويقول التحليل الذي نشرته صحيفة "تايمز أوف إسرائيل" إنَّ "شعب إيران بات أكثر إحباطاً بينما نظامها الاقتصادي أكثر هشاشة، وهو ما يعزز الاعتقاد بأن القنابل والاتفاقيات الكبيرة لن تعزز آمال التغيير.

ونقلت الصحيفة الإسرائيلية تقديرات تؤكد أن مستقبل إيران لن يُحسَم في واشنطن أو تل أبيب، وإنما في طهران؛ مستبعدة "الإغراءات المألوفة" لدى القوى العظمى، وإيمانها بإمكانية تغيير الأنظمة عبر لغة القوة العسكرية، كما حدث في العراق أو ليبيا.

وبمنظور جديد، أشارت الصحيفة إلى أن "الحروب قد تُضعف الأنظمة، لكنها تعمل في الغالب على تقوية التيارات المتطرفة داخلها".

واستشهدت الصيحفة بالحالة الإيرانية، لافتة إلى أنه رغم إلحاق عمليات الولايات المتحدة وإسرائيل العسكرية ضررًا بالغًا بالقيادة الإيرانية، لكنها لم تخلق قيادة أكثر اعتدالاً في طهران، بل على العكس تماماً؛ فالذين تولوا زمام الأمور لا يقلون تشددًا، إذ مثل المرشد الأعلى الجديد مجتبى خامنئي، استمرارية أيديولوجية واضحة، وربما أكثر تطرفًا لارتباطه الشخصي والعائلي بالهزيمة في الحرب.

وقالت الصحيفة إن هذه الديناميكية معروفة، فإزاحة القيادة لا تُغير بالضرورة من طبيعة النظام، بل قد تُقوي الجماعات المتطرفة داخله؛ وبات واضحاً مدى استفادة الحرس الثوري، لا سيما في ظل استغلاله الحرب لفرض سيطرة شبه كاملة على البلاد، بعد أن كان مركزاً للقوة السياسية والعسكرية والاقتصادية على مدار سنوات.

ورأت أنه بدلاً من لغة الحرب، ينبغي استغلال الفرصة السانحة في زعزعة الاستقرار الداخلي، لا سيما في ظل تصاعد حركة شعبية ضد النخب الحاكمة؛ فالمجتمع الإيراني ليس هادئاً، ولم يسقط من الذاكرة خروج ملايين المواطنين إلى الشوارع احتجاجاً على غلاء المعيشة والفساد واختلالات الدولة.

وأشارت إلى أن "هذا التوتر، بين نظام يزداد صعوبة، وشعب ساخط، هو مفتاح فهم مستقبل إيران"، لافتة إلى أن "الواقع الإيراني يعطي الجميع الدرس الأهم؛ وهو أنه إذا حدث تغيير في النظام في إيران، فلن يأتي من الخارج، بل سيكون نتيجة تآكل داخلي".


وأوضح التقرير أن "الاقتصاد الإيراني، الذي يرزح تحت ضغوط مستمرة، يكافح لتوفير الخدمات الأساسية: الماء، والكهرباء، والوظائف، كلها أصبحت بؤرًا للإحباط؛ وفي الوقت نفسه، تبدو النخبة الحاكمة فاسدة ومنفصلة عن الواقع".

وأوصت الصحيفة "الولايات المتحدة بعدم الانجرار إلى حرب شاملة، مع التريث عند إبرام اتفاقية واسعة النطاق من شأنها ضخ موارد في شرايين النظام الإيراني"؛ مشيرة إلى أن "مثل هذه الاتفاقيات، حتى وإن حدّت من البرنامج النووي، قد تُنعش نظامًا يكافح من أجل البقاء بمفرده".

وتابعت: "بدلاً من ذلك، قد يكون اتباع نهج أكثر محدودية وحذراً أكثر فعالية من خلال الحفاظ على وقف إطلاق النار، وضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز، ومواصلة الضغط الاقتصادي والسياسي".

وخلصت الصحيفة إلى أن السؤال الحقيقي لا يكمن في كيفية إسقاط النظام الإيراني، بل في كيفية تفادي إنقاذه، معتبراً أنَّ أي اتفاق يضخ موارد كبيرة دون تغيير جذري في سلوك النظام قد يؤجل النهاية ويقوي المتطرفين.

في المقابل، قد تسمح سياسة التوازن بين ضبط النفس العسكري والضغط المستمر بنضج عمليات الجبهة الداخلية، واشتعال الجماهير ضد النظام، وفق تقديرات الصحيفة.

مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك