تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

لتفادي الضربات الأميركية.. تقرير يكشف ما قعلته ايران بعدد من الطائرات

Lebanon 24
12-05-2026 | 00:39
A-
A+
لتفادي الضربات الأميركية.. تقرير يكشف ما قعلته ايران بعدد من الطائرات
لتفادي الضربات الأميركية.. تقرير يكشف ما قعلته ايران بعدد من الطائرات photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كشفت شبكة CBS News، نقلًا عن مسؤولين أميركيين مطلعين على الملف الأمني، أن باكستان سمحت بهدوء لطائرات عسكرية إيرانية بالتمركز داخل قواعدها الجوية، في خطوة يُعتقد أنها هدفت إلى حمايتها من ضربات جوية أميركية محتملة، رغم تقديم إسلام آباد نفسها علنًا وسيطًا دبلوماسيًا بين طهران وواشنطن.

وبحسب المسؤولين، أرسلت إيران أيضًا طائرات مدنية إلى أفغانستان المجاورة، في تحرك يعكس محاولة واضحة لحماية ما تبقى من أصولها الجوية والعسكرية مع اتساع رقعة المواجهة العسكرية.
Advertisement
وأشار المسؤولون الأميركيون الذين تحدثوا بشرط عدم الكشف عن هوياتهم بسبب حساسية قضايا الأمن القومي إلى أن طهران نقلت عدة طائرات بعد أيام من إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وقف إطلاق النار مع إيران مطلع أبريل، حيث هبطت الطائرات في قاعدة نور خان الجوية التابعة لسلاح الجو الباكستاني قرب مدينة روالبندي العسكرية.

ومن بين المعدات التي تم نقلها طائرة استطلاع وتجسس من طراز RC-130 تابعة لسلاح الجو الإيراني، وهي نسخة استخباراتية مطورة من طائرة النقل العسكرية الأمريكية الشهيرة Lockheed C-130 Hercules.

القيادة المركزية الأمريكية امتنعت عن التعليق المباشر، وأحالت الاستفسارات إلى المسؤولين الباكستانيين والأفغان. في المقابل، نفى مسؤول باكستاني رفيع صحة الاتهامات، مؤكدًا أن قاعدة نور خان تقع داخل منطقة حضرية مكشوفة، وأن إخفاء أسطول جوي كبير فيها أمر غير ممكن.

وفي أفغانستان، أفاد مسؤول في هيئة الطيران المدني بأن طائرة مدنية إيرانية تابعة لشركة "ماهان إير" هبطت في كابول قبيل اندلاع الحرب وبقيت هناك بعد إغلاق المجال الجوي الإيراني. ومع تصاعد التوترات لاحقًا والغارات الباكستانية على كابول خلال مارس، نُقلت الطائرة إلى مطار هرات قرب الحدود الإيرانية حفاظًا على سلامتها.
غير أن المتحدث الرئيسي باسم طالبان، ذبيح الله مجاهد، نفى وجود أي طائرات إيرانية داخل الأراضي الأفغانية، مؤكدًا أن إيران لا تحتاج إلى مثل هذه الإجراءات.

التطورات تأتي في سياق تحولات إقليمية أوسع، إذ ازدادت خلال العقد الماضي درجة اعتماد باكستان العسكري على الصين، حيث أظهر تقرير لمعهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام أن بكين زودت إسلام آباد بنحو 80% من أسلحتها الرئيسية بين عامي 2020 و2024، إلى جانب علاقات اقتصادية وثيقة بين الطرفين.

وتحاول باكستان، وفق التقديرات الأمريكية، الحفاظ على توازن دقيق في الأزمة؛ فهي تسعى للظهور أمام واشنطن كوسيط للاستقرار، دون اتخاذ خطوات قد تُغضب طهران أو الصين، الداعم الدولي الأبرز لإيران.

وقد أشادت الصين علنًا بالدور الباكستاني في تسهيل الاتصالات غير المباشرة بين إيران والولايات المتحدة، في وقت تتشابك فيه الحسابات العسكرية مع المنافسة الجيوسياسية بين القوى الكبرى.

في الأثناء، كشفت وسائل إعلام إيرانية رسمية أن مقترح طهران الأخير لإنهاء الحرب تضمن مطالب بتعويضات حرب أميركية، والاعتراف بالسيادة الإيرانية على مضيق هرمز، إضافة إلى رفع العقوبات الاقتصادية.

الرئيس الأميركي دونالد ترامب رفض المقترح الإيراني واصفًا إياه بأنه غير مقبول إطلاقًا دون توضيح البنود التي دفعت واشنطن إلى رفضه.

الرفض الأميركي زاد من هشاشة وقف إطلاق النار الذي يبدو قائمًا بالاسم فقط، خاصة مع استعداد ترامب لزيارة بكين هذا الأسبوع لإجراء محادثات مع الرئيس الصيني شي جين بينغ، حيث يُتوقع أن يتصدر الملف الإيراني جدول الأعمال إلى جانب الخلافات التجارية وملف تايوان.

ميدانيًا، استمرت الاشتباكات المحدودة قرب مضيق هرمز الأحد، ما يعكس هشاشة الهدنة. وأعلنت الإمارات تعرض أراضيها مجددًا لهجمات بطائرات مسيّرة إيرانية، بينما كانت ثلاث مدمرات أمريكية قد تعرضت الأسبوع الماضي لهجمات أثناء عبورها المضيق، أعقبها تنفيذ واشنطن ضربات ضد ميناءين إيرانيين على ساحل هرمز.
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك