ذكر موقع "
روسيا اليوم"، أنّ القناة الـ12
الإسرائيلية قالت إنّ "مصر كشفت مؤخرا عن نشر قواتها في الإمارات العربية المتحدة، في خطوة تمثل تغيرا دراماتيكيا في سياسة الصمت التي انتهجتها القاهرة منذ اندلاع المواجهة الحالية في المنطقة".
وأضافت القناة الإسرائيليّة أنّ "الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي قام خلال زيارته لقاعدة القوات الجوية في أبوظبي باستعراض مشترك مع نظيره الإماراتي محمد بن زايد لسرب من مقاتلات الرافال
المصرية المتمركزة في الدولة".
وأشارت إلى أنّ "نشر مقاتلات "الرافال" لم يُكشف عنه إلا الآن، إلا أن مصادر
مصرية أفادت بأن الجيش المصري أرسل قوات للدفاع منذ بداية الحرب، حيث لم تقتصر على المقاتلات بل شملت أيضا أنظمة دفاع جوي ووسائل قتال إضافية".
وقالت إنّ "الصور الرسمية التي نُشرت من الزيارة أظهرت مقاتلات "داسو رافال" تحمل شارات القوات الجوية المصرية، إلى جانب ما لا يقل عن 13 طيارا بالإضافة إلى طواقم مصرية بالزي العسكري"، مشيرة إلى أنّ "هذه هي المرة الأولى التي تؤكد فيها مصر علنا نشر قوات قتالية في دولة عربية بالخليج، على خلفية التوتر الأمني مع
إيران".
وأضافت أنه "رغم عدم الكشف عن العدد الدقيق للطائرات، إلا أن الأمر يتعلق بقوة كبيرة تهدف لتعزيز منظومة الدفاع الجوي للإمارات التي لم تتسلم بعد طائرات "الرافال" التي طلبتها من فرنسا".
وأشارت إلى أنّ "مصادر أمنية أكدت أن مصر نقلت سابقا لدول الخليج أنظمة دفاع جوي متطورة من نوع "سكاي جارد"، بالإضافة إلى تقديرات بأن الوجود المصري قد يتوسع ليشمل نشر مروحيات قتالية من نوع "أباتشي أو كا-52" لمطاردة المسيّرات، بل وحتى أنظمة دفاع طويلة المدى من نوع "إس-300 في إم" لاعتراض الصواريخ الباليستية".
وأضافت القناة أنّ "القوات المصرية متمركزة حاليا في أربع دول في الخليج، كجزء من سياسة طويلة الأمد لدعم أمن حلفاء القاهرة"، مشيرا إلى أنّ "المصدر ذكر أنّ القوات نُشرت منذ الأسبوع الأول للحرب، لكن مصر فضلت الحفاظ على الغموض بسبب حساسيات إقليمية ورغبتها في الحفاظ على دورها كوسيط".
وأشارت إلى أن ّ"الدول الأخرى التي طلبت دعما مصريا لتعزيز دفاعاتها تشمل حسب التقارير
السعودية والكويت أيضاً".
وقالت القناة إنّ "الخطوة المصرية تأتي على خلفية تبلور كتلة جيوسياسية جديدة تسمى "محور الرباعي"، تضم مصر وباكستان والسعودية وتركيا، حيث تعمل هذه الدول بتنسيق وثيق لإدارة الأزمات الأمنية في المنطقة، في محاولة لمنع تجدد التصعيد بين
إسرائيل والولايات المتحدة من جهة وإيران من جهة أخرى". (روسيا اليوم)