تتجه المملكة المتحدة إلى تعزيز حضورها العسكري في منطقة الخليج، عبر نشر طائرات مسيّرة ومقاتلات من طراز "تايفون" والفرقاطة التابعة للبحرية الملكية HMS Dragon، ضمن مهمة متعددة الجنسيات مرتقبة لتأمين الملاحة في مضيق هرمز، في وقت أعلنت أستراليا انضمامها إلى مهمة وصفتها بأنها "دفاعية بحتة" بقيادة فرنسا وبريطانيا.
وبحسب ما نقلت صحيفة Hurriyet Daily News، جاء الإعلان عقب قمة افتراضية شارك فيها وزراء دفاع وممثلون عن أكثر من 40 دولة منخرطة في التحضير للمهمة العسكرية الدولية.
وستشمل المساهمة
البريطانية أنظمة ذاتية للبحث عن الألغام، وقدرات لمواجهة الطائرات المسيّرة، إضافة إلى خبراء في إزالة الألغام، بدعم مالي جديد تبلغ قيمته 115 مليون جنيه إسترليني، أي نحو 152 مليون دولار.
وقال
وزير الدفاع البريطاني جون هيلي إن بلاده"تؤدي دوراً قيادياً في تأمين مضيق هرمز”، فيما أوضحت
وزارة الدفاع البريطانية أن العملية ستدخل حيّز التنفيذ “عندما تسمح الظروف"، مشددة على أن هدفها هو إعادة الثقة بحركة الملاحة التجارية عبر المضيق، الذي يُعد ممراً حيوياً للتجارة العالمية ويمر عبره نحو خمس إمدادات النفط في العالم.
وتملك بريطانيا حالياً أكثر من ألف عسكري منتشرين في المنطقة، بينهم فرق متخصصة في مواجهة المسيّرات وأسراب من الطائرات السريعة، وفق البيان.
أما أستراليا، فستساهم بطائرة مراقبة من طراز Wedgetail E-7A، وهي موجودة بالفعل في المنطقة للمساعدة في حماية الإمارات العربية المتحدة من هجمات الطائرات المسيّرة
الإيرانية.
وفي السياق نفسه، أعلنت مسؤولة السياسة الخارجية في
الاتحاد الأوروبي كايا كالاس أن التكتل قد يوسّع مهمة بحرية ينفذها في البحر الأحمر لتشمل مضيق هرمز، وذلك بعد انتهاء الحرب مع
إيران. وأشارت إلى أن بعض الدول بدأت بالفعل بالتعهد بإرسال مزيد من السفن، ما قد يدعم أي قرار بتوسيع نطاق المهمة.
كما أعلنت إيطاليا أنها سترسل سفينتين حربيتين إلى منطقة أقرب من الخليج، لكنها أوضحت أن نشرهما ضمن مهمة دولية سيبقى مرتبطاً بالتوصل إلى هدنة ثابتة في المنطقة.