تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

تفاصيل دقيقة عن مفاوضات لبنان وإسرائيل.. هذا ما تريده واشنطن

Lebanon 24
15-05-2026 | 11:00
A-
A+
تفاصيل دقيقة عن مفاوضات لبنان وإسرائيل.. هذا ما تريده واشنطن
تفاصيل دقيقة عن مفاوضات لبنان وإسرائيل.. هذا ما تريده واشنطن photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
الجولة الجديدة للمفاوضات بين لبنان وإسرائيل التي بدأت الخميس وتُستكمل اليوم الجمعة، تظهر عن مسار تعتمدهُ واشنطن تجاه لبنان، لاسيما من الناحية السياسية والدبلوماسية وصولاً إلى الزاوية العسكرية المؤثرة جداً.
Advertisement

ووصف مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية المحادثات الإسرائيلية اللبنانية بأنها "كانت مليئة بالمحادثات المثمرة والإيجابية"، علماً أن الولايات المتحدة ترغب في عقد اتفاق سلام بين الطرفين، لكنها اعتبرت أن "الطريق لا يزال طويلاً للوصول إلى هذا الاتفاق"، وفق ما ذكر موقع "الشرق للأخبار".

إلى ذلك، ينقل موقع "إرم نيوز" الإماراتي معطيات دبلوماسية مفادها أنّ الإدارة الأميركية تدفع نحو ترتيب يربط التهدئة بدور الجيش اللبناني وبمستقبل سلاح حزب الله في الجنوب.

في الوقت نفسه، يحاول الوفد اللبناني تثبيت وقف الضربات والانسحاب وملف الأسرى والإعمار ضمن جدول عاجل يخفف الضغط عن الداخل اللبناني.

وتفيد معلومات خاصة من مصادر دبلوماسية لبنانية متابعة لأجواء المحادثات بأن واشنطن تتعامل مع الجولة الحالية كاختبار سياسي أوسع لما تسميه داخل النقاشات المغلقة "المعادلة اللبنانية الجديدة".

وتقوم هذه المعادلة على ربط وقف إطلاق النار والانسحاب الإسرائيلي وإعادة الإعمار بمسار لبناني واضح لحصر السلاح بيد الدولة، وتوسيع انتشار الجيش اللبناني في الجنوب، وفق ما يقول التقرير.

وتؤكد مصادر الموقع الإماراتي أنَّ الوفد الأميركي يسعى إلى نقل التفاوض من متابعة الخروقات اليومية إلى إطار أمني متدرج يمنح إسرائيل ضمانات عملية، ويمنح لبنان صيغة يستطيع الدفاع عنها داخلياً تحت عنوان تعزيز سلطة الدولة.

كذلك، تفيد المصادر بأن أجواء المحادثات بقيت مشدودة بعد الساعات الأولى، من دون مؤشرات جدية على اختراق سريع.

وركز الوفد اللبناني على وقف الضربات الإسرائيلية والانسحاب وملف الأسرى وفتح مسار إعادة الإعمار، وقدّم تعزيز دور الدولة والجيش في الجنوب كمسار يحتاج إلى تهدئة فعلية كي يصبح قابلًا للتنفيذ.

في المقابل، ضغطت واشنطن وتل أبيب باتجاه تحويل الطرح اللبناني إلى التزام أمني أكثر وضوحاً، يتصل بانتشار الجيش وآليات الرقابة وضبط السلاح خارج مؤسسات الدولة في الجنوب.

وضم الوفد اللبناني للتفاوض تركيبة تجمع بين المسار الدبلوماسي والحضور العسكري الرسمي، إذ قاده السفير سيمون كرم بمشاركة السفيرة ندى معوض حمادة والقائم بالأعمال وسام بطرس والملحق العسكري العميد أوليفر حاكمة، في مؤشر على أن بيروت تعاملت مع النقاش حول الجيش جنوباً كملف سياسي وأمني في آن واحد.

وقاد السفير الإسرائيلي في واشنطن يحيئيل لايتر الوفد الإسرائيلي بعدما رفع سقف المحادثات علناً، حين تحدث عن مسار سياسي مع لبنان بالتوازي مع تفكيك قدرات حزب الله.

وتولى الوفد الأميركي، الذي ضم مستشار وزير الخارجية مايك نيدهام والسفير الأميركي في لبنان ميشال عيسى والسفير الأميركي في إسرائيل مايك هاكابي، إدارة النقاش وفق ترتيب واضح يقوم على تثبيت حد أدنى من التفاهم السياسي في اليوم الأول.

وتركت التفاصيل الأمنية الأكثر حساسية لجولة الجمعة، حيث ينتقل البحث إلى دور الجيش اللبناني وآليات الرقابة وحدود أي التزام عملي بشأن السلاح في الجنوب.

وتقاطعت هذه الأجواء مع ما نشرته الصحافة الأميركية والإسرائيلية عن اقتراب انتهاء مفاعيل التهدئة يوم الأحد، واستمرار القتال رغم المسار التفاوضي، وتمسك إسرائيل بإدخال نزع سلاح حزب الله في قلب المحادثات.

كذلك، تحدثت تقارير إسرائيلية عن رفض تل أبيب الالتزام بوقف إطلاق نار كامل في هذه المرحلة، مع استعدادها لخفض مستوى العمليات خلال استمرار التفاوض. 

ويضع ذلك الوفد اللبناني أمام هامش ضيق بين حاجته إلى تهدئة قابلة للاستمرار، والضغط عليه لتقديم تصور أكثر تفصيلًا لدور الجيش في الجنوب، خصوصاً أن أي تصور لبناني قابل للتنفيذ يحتاج إلى وقف الضربات وفتح طريق الإعمار وعودة السكان إلى المناطق الحدودية، كما يقول تقرير "إرم نيوز".

وتفيد المصادر السياسية اللبنانية بأن الوفد اللبناني يدرك حجم الضغط الأميركي للحصول على جواب أكثر وضوحاً حول دور الجيش في الجنوب، ويدرك حساسية أي صيغة تقدم ملف السلاح كشرط سابق لوقف الضربات وتضع الحكومة أمام مأزق داخلي واسع. 

وتوضح المصادر، بحسب إرم نيوز"، أن بيروت تحاول نقل النقاش من مطلب نزع السلاح بصيغته المباشرة إلى مسار تدريجي عنوانه تثبيت وقف النار وتوسيع انتشار الجيش وإعادة تفعيل الرقابة الدولية وفتح باب الإعمار، لأن الدولة لا تستطيع أن تطلب من الجيش لعب دور أوسع في مناطق مدمرة وتحت القصف ومن دون غطاء سياسي داخلي كافٍ.

وتمنح جولة الجمعة الأمنية هذا الاختبار مضمونه العملي، إذ ينتقل البحث إلى آليات الرقابة وحدود انتشار الجيش ونوعية الالتزامات التي يمكن أن تقدمها بيروت في الجنوب ضمن هامش يحفظ توازنها الداخلي. (الشرق للأخبار - إرم نيوز)

مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك