تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

الحرب الجديدة.. هل ستبدأ من "باب المندب"؟

Lebanon 24
17-05-2026 | 09:00
A-
A+
الحرب الجديدة.. هل ستبدأ من باب المندب؟
الحرب الجديدة.. هل ستبدأ من باب المندب؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
وسط تعثّر المسار الدبلوماسي بين واشنطن وطهران وارتفاع مستوى التوتر بينهما، أفادت مصادر عسكرية يمنية بأن إيران نشرت عدداً من ضباطها العسكريين قرب مضيق باب المندب غربي اليمن، في خطوة تُقرأ على أنها تمهيد لمرحلة جديدة من الضغط البحري في المنطقة.
Advertisement

وقالت المصادر لـ"إرم نيوز" إن الأسابيع الأخيرة شهدت تحركات متزايدة لخبراء إيرانيين وصلوا إلى مناطق ساحلية خاضعة لسيطرة الحوثيين، ضمن خطة لإعادة تموضع عناصر مرتبطة بالحرس الثوري على امتداد السواحل المطلة على البحر الأحمر.

وبحسب المصادر، دفعت طهران خلال الشهرين الماضيين بمزيد من العناصر التابعة لوحدة "فيلق القدس" إلى الساحل الغربي اليمني، برفقة عناصر أجنبية لم تُعرف جنسياتها أو طبيعة المهام الموكلة إليها. ووصلت هذه المجموعات على دفعات إلى موانئ غير رسمية في محافظة الحديدة، عبر قوارب تهريب قادمة من دول القرن الإفريقي.

وأشارت المصادر إلى نشر عشرات الخبراء في مواقع استراتيجية مشرفة على خطوط الملاحة الدولية في البحر الأحمر، خصوصاً في محافظتي الحديدة وحجة الخاضعتين لسيطرة الحوثيين، نظراً لقربهما من الممرات البحرية الحيوية.

كما انتقل عدد من الخبراء، بينهم أجانب، إلى صنعاء وتعز والبيضاء، ضمن ترتيبات عسكرية تهدف، وفق المصادر، إلى تطوير أنماط جديدة من التهديدات البحرية قد تمتد إلى خليج عدن والبحر العربي.

وشهدت الفترة الأخيرة ارتفاعاً في تنقل الضباط الإيرانيين وقيادات حوثية بين الحديدة وحجة وجزيرة كمران وأجزاء من محافظة ريمة، خصوصاً بعد المغادرة النهائية لأعضاء بعثة الأمم المتحدة "أونمها" أواخر نيسان الماضي.

وتأتي هذه التطورات مع تفاقم تداعيات إغلاق مضيق هرمز، وتزايد احتمالات عودة الولايات المتحدة إلى عمليات عسكرية موسعة بعد تعثر مفاوضاتها مع إيران.

وقال وكيل وزارة الإعلام اليمنية أسامة الشرمي لـ"إرم نيوز" إن تحركات الخبراء الإيرانيين، بالتزامن مع الاستنفار الحوثي على سواحل البحر الأحمر، تندرج ضمن تحضيرات مرتبطة بالاستراتيجية الإيرانية في المنطقة.

ورأى أن طهران تعمل على تهيئة أدواتها الإقليمية لما وصفه بـ"حرب المضائق"، عبر خلق ضغط متزامن في هرمز وباب المندب، بهدف توسيع دائرة التهديد للملاحة الدولية ورفع كلفة الضغوط الأميركية والإسرائيلية عليها.

بدوره، قال الخبير العسكري العقيد محسن الخضر لـ"إرم نيوز" إن الحضور الإيراني في مناطق الحوثيين تجاوز الدعم التقليدي، وتحول إلى دور إشرافي مباشر في مفاصل عملياتية، تشمل إدارة خطوط الدعم، وتهريب مكونات الصواريخ والطائرات المسيّرة، وتجميعها وتشغيلها داخل ورش سرية.

وأضاف أن هذا الدور يمتد إلى التوجيه العملياتي للقيادات الحوثية، خصوصاً في الهجمات البحرية والعمليات الموجهة نحو إسرائيل، معتبراً أن إيران تسعى إلى تحويل أجزاء من اليمن إلى منصة ضغط متقدمة على البحر الأحمر.
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك