تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

سيناريو "كارثي".. هل اقترب انهيار النظام الإيراني؟

Lebanon 24
20-05-2026 | 07:00
A-
A+
سيناريو كارثي.. هل اقترب انهيار النظام الإيراني؟
سيناريو كارثي.. هل اقترب انهيار النظام الإيراني؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
ذكر موقع "إرم نيوز" أن مسؤولاً أميركياً سابقاً في إدارة الرئيس دونالد ترامب توقع أن يواجه النظام الإيراني خطر التفكك خلال أسابيع، مع تصاعد الضغوط الاقتصادية والعسكرية المفروضة على طهران، في ظل استمرار المواجهة المرتبطة بمضيق هرمز والبرنامج النووي الإيراني.
Advertisement

وقال روبرت ويلكي، الذي شغل منصب وزير شؤون المحاربين القدامى خلال ولاية ترامب الأولى ويترأس حالياً قسم الأمن الأميركي في معهد "أميركا أولاً للسياسات"، إن التقديرات تشير إلى أن إيران "لا تملك سوى أموال تكفي لثلاثة أسابيع فقط"، معتبراً أن الحصار الأميركي المفروض على طهران "يحقق نجاحاً واضحاً".

وأضاف ويلكي، خلال مشاركته في مؤتمر "لينارت ميري" الأمني في العاصمة الإستونية تالين، أن "القدرات التقليدية الإيرانية تلاشت إلى حد كبير"، مشيراً إلى أن الضغوط الحالية قد تدفع الأجهزة الأمنية الإيرانية إلى التراجع عن دعم النظام، على غرار ما حدث خلال سقوط نظام الشاه عام 1979.
 
أوضح أن الولايات المتحدة حققت تقدماً في تقويض القدرات العسكرية الإيرانية، باستثناء الزوارق الهجومية السريعة التابعة للحرس الثوري، والتي لا تزال قادرة على تنفيذ هجمات صاروخية وإغلاق مضيق هرمز الذي تمر عبره نحو 20% من إمدادات النفط العالمية.

وكانت الولايات المتحدة قد فرضت حصاراً بحرياً على السفن المغادرة من المضيق، في محاولة للضغط على إيران وإجبارها على تقديم تنازلات بشأن برنامجها النووي. إلا أن واشنطن لم تتمكن حتى الآن من تحقيق اختراق حاسم، سواء عسكرياً بإعادة فتح المضيق بالكامل أو دبلوماسياً بإقناع طهران بالتراجع عن طموحاتها النووية.

وفي تطور لافت، أعلن الرئيس الأميركي ترامب أنه أرجأ هجوماً عسكرياً واسعاً كان مقرراً ضد إيران، مؤكداً عبر منصة "تروث سوشيال" أن "مفاوضات جادة" تجري حالياً مع طهران.
 
قال ترامب من البيت الأبيض: "كنا نستعد لهجوم كبير جداً، لكننا أجلناه لفترة قصيرة، ونأمل أن يكون ذلك إلى الأبد، إلا أن الأمر يعتمد على نتائج المباحثات مع إيران".

في المقابل، أكدت القيادة المركزية الأميركية أنها اضطرت إلى تحويل مسار 85 سفينة تجارية بسبب استمرار التوترات في الشرق الأوسط، فيما يستمر تعطل الملاحة التجارية عبر مضيق هرمز.

ورغم حديث ويلكي عن قرب انهيار النظام الإيراني، أقر بأن تقديراته لا تأخذ في الاعتبار إمكانية حصول طهران على دعم مالي خارجي، خاصة من الصين، لتعويض العجز المالي الناجم عن العقوبات والحصار.

كما اعتبر المسؤول الأميركي السابق أن إضعاف إيران سيشكل ضربة استراتيجية لكل من روسيا والصين، قائلاً إن طهران تمثل "موطئ قدم الصين في الشرق الأوسط". وأضاف أن سفناً صينية كانت تنقل إلى إيران ما وصفه بـ"تقنيات ذات استخدام مزدوج" مرتبطة بتطوير الصواريخ الباليستية.
 
من جانب آخر، أبدى عدد من المحللين تشككهم في قدرة الضغوط العسكرية الحالية على إسقاط النظام الإيراني، معتبرين أن الضربات الأميركية والإسرائيلية الأخيرة لم تتجاوز استراتيجية "جز العشب"، أي إضعاف القدرات العسكرية الإيرانية دون القضاء عليها بالكامل أو إحداث تغيير سياسي داخلي.

وحذرت منى يعقوبيان، مديرة برنامج الشرق الأوسط في مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية بواشنطن، من أن استمرار الهجمات المحدودة قد يدفع إيران إلى تسريع مساعيها لامتلاك سلاح نووي كوسيلة ردع دائمة.

وقالت إن القيادة الإيرانية قد تكون استنتجت، بعد سلسلة الهجمات منذ عام 2024، أن امتلاك "قدرة نووية ولو بدائية" قد يمثل الضمان الوحيد لردع خصومها، مضيفة أن سياسة "جز العشب" قد تؤدي عملياً إلى تعزيز الطموحات النووية الإيرانية بدلاً من احتوائها.
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك