تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

"خطأ فادح" ارتكبه بعد أشهر من الملاحقة.. تفاصيل جديدة عن عملية اغتيال قائد "القسام" في غزة

Lebanon 24
21-05-2026 | 04:40
A-
A+
خطأ فادح ارتكبه بعد أشهر من الملاحقة.. تفاصيل جديدة عن عملية اغتيال قائد القسام في غزة
خطأ فادح ارتكبه بعد أشهر من الملاحقة.. تفاصيل جديدة عن عملية اغتيال قائد القسام في غزة photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تحدثت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية عن تفاصيل اغتيال قائد كتائب القسام بقطاع غزة، عز الدين الحداد، مشيرة إلى أن "خطأ فادحا" ارتكبه قاد إلى تصفيته عبر ضربة جوية إسرائيلية، بعد أشهر من الملاحقة المكثفة.
Advertisement

وأشارت الصحيفة إلى ان عودة الحداد، الذي تصفه بـ"الشبح"، يوم الجمعة الماضي، إلى شقة مخفية تابعة لعائلته كانت نقطة التحول الحاسمة التي مكّنت سلاح الجو الإسرائيلي من تنفيذ عملية الاغتيال رغم ملاحقته المستمرة حتى قبل اندلاع الحرب، واضعا نهاية لمسيرة أحد أبرز مخططي هجوم 7 تشرين الأول، الذي تولى أيضا قيادة جهود إعادة بناء قدرات القسام خلال الحرب.

ونقلت الصحيفة عن ضابط في لواء العمليات، برتبة رائد يشار إليه بالحرف "آيه"، قوله إن القوات الإسرائيلية كانت قريبة مرارا من تصفية حداد، إلا أنه كان "يحيط نفسه بالرهائن"، مما حال دون استهدافه سابقا.

وأضاف أن وتيرة ملاحقته تصاعدت بعد الإفراج عن الأسرى الإسرائيليين في قطاع غزة.

وبحسب الرواية، جاءت اللحظة الاستخبارية الحاسمة يوم العملية ذاتها، عندما رصدت أجهزة الاستخبارات العسكرية "أمان" وجهاز الأمن العام "الشاباك" تحرك الحداد إلى الشقة المخفية.

وخلال هذه المرحلة، جرى تنفيذ نشاطات سرية مكثفة لضمان رصد بقائه داخل الموقع حتى لحظة تنفيذ الضربة.

وأوضح الضابط ذاته أن القوات كانت قد رصدت وجوده قبل أيام، ونفذت عمليات تحقق دقيقة للتأكد من هويته دون كشف العملية، ثم رفعت توصية بشأنه إلى المستوى السياسي للمصادقة.

وأضاف: "انتظرنا لحظة وجوده في النقطة المثالية، وبمجرد صدور الموافقة، لم يستغرق الأمر سوى دقائق حتى نفذت الطائرات الضربة".

وأشار إلى أنه جرى استهداف سيارة غادرت المكان للتأكد من عدم فرار أي من معاونيه.

وفي شرحها لآلية تعقب الأهداف، قالت ضابطة برتبة نقيب، يشار إليها بـ"إل"، وتشغل منصبا قياديا في مركز النيران بالقيادة الجنوبية، إن عشرات الجهات الأمنية تشارك في بناء "الصورة الاستخبارية" لكل هدف، عبر دمج معلومات من الشاباك و"أمان" وهيئات رقابية مختلفة.

وأوضحت أن التحدي الأبرز تمثل في تحديد توقيت وجوده بدقة، وتنفيذ هجوم يحقق الهدف مع تقليل الأضرار الجانبية.
 
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك